السبت، 24 مايو 2014

لماذا يتعلق أدعياء الإسلام بالفروع ويتركون الأصول ؟الدين الله كتاب رسول آل رسول وما غير ذلك ضلال..


لماذا يتعلق أدعياء الإسلام بالفروع ويتركون الأصول ؟الدين الله كتاب رسول آل رسول وما غير ذلك ضلال..


لكل أمة آمنت بالله تبارك وتعالى كتاب لن يسأل الله أتباعه عن غيره رسم فيه كل شيء يخص الدين وفصله رسول كلفه الله تبارك وتعالى بهدي الناس من كتاب الله أي إن الرسول فاعل بأمر الله العظيم وأمر الله مثبت في الكتاب.كما أنه لم يذكر في ما قبلنا أن رسولا ورثه غير آله وتلك سنة الله في رسالاته..
وبما أن الله كلما أعطى الأمانة لأمة أراد فتنتها لينظر ماذا يفعلون جعل في كل أمة من نصبوا أنفسهم رسلا بدل الرسل والأنبياء وأوصياء بدل الأوصياء ضلت كل أمة على مسارها وتفرقت كل أمة بأولئك القوم الذين طالبوا بالسلطة الدينية التي لم يجعل الله فيها شورى ولا تدخل في أمر الله الذي بينه لكل أمة واصطفى لرسالاته قوم هو اجتباهم وفضلهم على الناس ليكونوا همزة الوصل بين الله وخلقه .
فاتبعت كل أمة أقوام غير الأنبياء في من قبلنا واتبعت أمتنا غير الأئمة من آل بيت النبوة رغم معرفتهم ويقينهم بذلك طلبا للحكم والمصلحة الدنيوية.
فالسنة اختلقوا السنة صفة بدل الإسلام وكان الأولى بهم صفة القرآن الذي هو أعز وأشمل من السنة وأصح وأدق لأنه اليقين وفرق بين الشك واليقين .وذلك ليكون لهم حزب .
والشيعة اختلقوا صفة غير الإسلام وكان الأولى بهم أن أن يطلقوا على أنفسهم اسم الرسول عليه وآله الصلاة والسلام لأنه الأصل بينما آل البيت الفرع. وذلك ليكون لهم حزب منافسا للشيعة أو لغيرهم
وكذلك السلفيون اختاروا الفرع بدل الأصل وكان عليهم أن يقولوا إنا محمديون بدل السلف لأن الأصل محمدا عليه وآله الصلاة والسلام والفرع السلف لا لشيء إلا ليكون لهم حزب منافسا للشيعة أو لغيرهم.
وعملت الأحزاب الجديدة على نفس المنهج تماما فكل حزب يدعو على هواها وباسم غير اسم الإسلام وبذلك ساهم الجميع في التفرق في الدين وينتج عن ذلك تفرق الأمة وتناحرها وعدم التقائها لتكوين الخلافة الإسلامية الحق التي يجب أن تحرم على كل المسلمين كل الألقاب المرادفة للإسلام ليكون الدين واحد باسم واحد والتبرؤ من كل شنن اخترعت أو ابتدعت بعد رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام وتجريم كل من يتصف بتلك الصفات الحزبية التي كان أساسا في خراب الأمة وتحريف دين الله .
كما يجب على كل الطوائف المرتدة عن الإسلام صفة أن يحتكموا إلى القرآن العظيم وكأنه أنزل أول مرة اليوم في عالمنا الحاضر فنفهمه بمفهومنا الأني الذي لا يشبهه زمان قبله في بلوغ المعرفة على مر التاريخ البشري على أساس أن الإسلام ملة إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام وليس على أساس أن الإسلام دين العرب.
ومن هنا سيتبين لنا من آمن بالله كتابه ورسوله ممن آمن بغير الله وكتابه ورسوله.

وَقَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ لَوْلاَ يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِيَنَا آيَةٌ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ قَدْ بَيَّنَّا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ

إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ.121.البقرة.
فمن هم الذين قصدهم الله تبارك وتعالى في قوله.

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ؟ ومن هو هذا الكتاب؟ هل الذين آتيناهم الكتاب من قبلنا يقرأون القرآن ويتلونه حق تلاوته؟
لا أبدا بل الذين آتيناهم الكتاب هم محمد ول محمد عليه وآله الصلاة والسلام.بشهادة الله تبارك وتعالى.


وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ.38.الرعد.
وهذه هي الأحزاب التي تنكر بعض القرآن فيقولون أن فيه آيات نسخت لا نؤمن بها.
محمد علام الدين العسكري.القصرين.تونس

ليست هناك تعليقات: