الخميس، 10 سبتمبر 2009

أين النار؟ هي الأرض .وأين أبوابها السبعة؟ هي البحار السبعة. وأين الجنة


قال الله العلي العظيم.بسم الله الرحمان الرحيم. أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ.01. حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ.02. كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ.03. ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ.04. كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ.05. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ.06. ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ.07. ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ.08.التكاثر.صدق الله العلي العظيم.
هنا أكد الله العلي العظيم أننا سنعلم علما بعد علم في قوله تعالى:( كلا سوف تعلمون)( ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ) .وأطلق على العلم الأول (علم اليقين)والثاني (عين اليقين)وقد أشار إلى علم اليقين في قوله تبارك وتعالى. (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ) وأكد بالقسم على الرؤية الأولى بعلم اليقين .كما أكد على الرؤية الثانية بالقسم أيضا . وود  القسم بحرف اللام في الرؤيتين الأولى والثانية.ولا يكون للبشر علم اليقين إلا وهم أحياء تعمل عقولهم على الإدراك بالوسائل العلمية المتاحة ليتيقنوا من وجود الشيء تحققا لا يقبل الشك وذلك هو علم اليقين.قال الله العلي العظيم. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7).أما الرؤية الثانية فهي المعاشرة والمعاينة بالعين والواقع.وقد أكد سبحانه وتعالى ذلك في قوله.
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا.68. ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا.69. ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا.70. وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا.71. ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّ.72.مريم.
صدق الله العلي العظيم.والورود هو المجيء إلى المورد .نقول وردت الإبل الماء .وقال الله العلي العظيم في حق موسى صلى الله عليه وآله وسلم. (و لما ورد ماء مدين)وقال عن النار.( بئس الورد المورود)
وقال الله تبارك و تعالى . انطَلِقُوا إِلَى مَا كُنتُم بِهِ تُكَذِّبُونَ.29. انطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ.30. لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ.31. إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ.32.المرسلات.صدق الله العلي العظيم. نحن نعلم معنى الظل ولكنه ظل ليس بظليل ولكنه من يحموم لا بارد ولا كريم يعني أنه محرق. ونحن نرى الشمس اليوم فلا تظهر تجليات أرضها بل تظهر مظللة بلهيب براكينها المتدفقة وهذا مثل على الظل الموصوف لجهنم.
أما قوله تبارك وتعالى .( ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ)فالشعب معروفة لدينا وهي عمق بين صدين أي فج متواصل عميق وتوجد في الجبال . كما نقول شعاب أبي طالب.ويجب أن يكون للنار منطلق محدد حدده الله في ثلاث شعب تكون المصدر للهيب المتواصل.وقد بين الله كيفية الالتهاب فقال.
إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32) كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ (33).وهذا تعبير بالغ
بينه الله كوصف للبركان الذي يرمي بالجملات من الكتل البركانية الملتهبة  في السماء.
فهل يمكن إثبات ذلك اليوم بالحقائق العلمية المتوفرة لدينا ؟
هل يمكن للعقول العربية اليوم خوض هذا الغمار للدفاع عن دينهم؟
هل يمكن للعقول المسلمة  اليوم أن تقبل بعلم اليقين ما أنكره غيرهم ممن سبقوا على الباحثين؟
هل يمكن للعقول اليوم معرفة كيف بدأ الخلق؟
هل يمكن للعقول العربية الدفاع عن دينهم بالعلم وإبلاغ رسالتهم إلى العالم كرسالة ما فرط الله فيها من شيء؟
قال الله العلي العظيم. وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ.43. لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ.44.الحجر.
وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ90. وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ91.الشعراء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أبي سعيد ألخدري رضي الله عنه انه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( لما فرغت مما كان في بيت المقدس, أتى بالمعراج, ولم أرى شيئا قط أحسن منه, وهو الذي يمد عليه ميتكم عينيه إذا حضر, فأصعدني صاحبي فيه,
هنا يتبين أن البراق وسيلة نقل أرضية أما المعراج فهو ما يطلق عليه اليوم المركبات الفضائية . والتي يحكى عن زينتها وزكشتها وأنوارها المتلألأت والمتنوعة . وقد وصفها الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام. فقال. ولم أرى شيئا قط أحسن منه.وهذه الإجابة المادية التي تنشد لبلوغ السماء . والتي توفر الأسباب الأساسية للصعود في الفضاء.
منها وجود الأكسيجين ..
حتى انتهى بي على باب من أبواب السماء, يقال له باب الحفظة, عليه ملك من الملائكة, يقال له إسماعيل, تحت يديه اثنا عشر ألف ملك, تحت يدي كل ملك منهم اثنا عشر ألف ملك قال: ((فلما دخل بي قال: من هذا يا جبرائيل؟ قال: (هذا) محمد, قال: أو قد بعث؟ قال: نعم, قال: فدعا لي بخير.
وهذا بيان من رسول الله محمد يظهر  فيه أن لكل سماء حدود.
قال الله العلي العظيم. أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ.30.الأنبياء.
هذا بيان من الله أن الذين كفروا بالإسلام قد علموا تلك الحدود التي كانت قبل بناء الكون رتقا أي متصلة بعضها ببعض.لأننا نقول رتق الثوب يعني أوصل قطعه ببعضها. وعلموا أن كل موجود خلقه الله كان من الماء . ولم يقل الذين آمنوا وهم المسلمون . لأنه عليم بتخلفهم.والحديث في هذا الأمر يطول.
قال ابن إسحاق: وحدثني بعض أهل العلم, عمن حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: (( تلقتني الملائكة حين دخلت السماء الدنيا, فلم يلقني ملك إلا ضاحكا مستبشرا, يقول خيرا ويدعو به, حتى لقيني ملك من الملائكة, فقال مثل ما قالوا, ودعا بمثل ما دعوا به, إلا أنه لم يضحك, ولم أر منه من البشر مثل ما رأيت من غيره, فقلت لجبرائيل: يا جبرائيل, من هذا الملك الذي قال لي كما قالت الملائكة ولم يضحك (إليّ) ولم أر منه من البشر مثل الذي رأيت منهم؟ قال: فقال لي جبريل: أما أنه لو ضحك إلى أحد كان قبلك, أو كان ضاحكا إلى أحد بعدك لضحك إليك, ولكنه لا يضحك, هذا مالك خازن النار, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت لجبريل, وهو من الله تعالى بالمكان الذي وصف لكم ((مطاع ثم أمين)) ألا تأمره أن يرني النار, فقال: بلى, يا مالك أري محمدا النار, قال: فكشف عنها غطاءها ففارت وارتفعت حتى ظننت لتأخذن ما أرى, قال: فقلت لجبريل: يا جبريل, مره فليردها إلى مكانها, قال: فأمره, فقال لها: اخبي, فرجعت إلى مكانها الذي خرجت منه, فما شبهت رجوعها إلا وقوع الظل, حتى إذا دخلت من حيث خرجت رد عليها غطاءها)).
وهذا دليل آخر على وجود النار في مجموعتنا الشمسية وهي الأرض التي تطغى عليها . والتي وعدنا الله بمعرفتها بعلم اليقين ورؤيتها لنا من بعيد . إِذَا رَأَتْهُم مِّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا.12.
وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا.13.الفرقان.
وهذا دليل على رؤية جهنم للناس بفعل البراكين.والمكان الضيق ما هو إلا فوهة البركان..
ثم نرجع إلى حديث أبي سعيد ألخدري, قال: ((ثم أصعدني إلى السماء الثانية, فإذا فيها ابنا الخاله عيسى ابن مريم, ويحيى بن زكريا, قال: ثم أصعدني إلى السماء الثالثة, فإذا فيها رجل صورته كصورة القمر ليلة البدر, قال: قلت: من هذا يا جبرائيل؟ قال: هذا أخوك يوسف بن يعقوب, قال: ثم أصعدني إلى السماء الرابعة, فإذا فيها رجل, فسألته من هو؟ فقال: هذا إدريس, قال: يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ورفعناه مكان عليا)) قال: ثم أصعدني إلى السماء الخامسة, فإذا فها كهل أبيض الرأس واللحية, عظيم العثنون, لم أر كهلا أجمل منه, قال: قلت: من هذا ياجبرائيل؟ قال: هذا المحبب في قومه هارون بن عمران, قال: ثم أصعدني إلى السماء السادسة, فإذا فيها رجل آدم طويل, أقنى, كأنه من رجال شنوءة, فقلت له: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى بن عمران, ثم أصعدني إلى السماء السابعة, فإذا فيها كهل جالس على كرسي إلى باب البيت المعمور, يدخله كل يوم سبعون ألف ملك, لا يرجعون فيه إلى يوم القيامة, لم أر رجلا أشبه بصاحبكم ولا صاحبكم, أشبه به منه, قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أبوك إبراهيم, قال: ثم دخل بي إلى الجنة, فرأيت فيها جارية لعساء فسألتها: لمن أنت؟ وقد أعجبتني حين رأيتها, فقالت: لزيد بن حارثة, فبشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة)).


قال ابن إسحاق: ومن حديث(عبد الله) بن مسعود-رضي الله عنه- عن النبي صل الله عليه وآله وسلم فيما بلغني: أن جبرائيل لم يصعد به إلى سماء من السماوات إلا قالوا له حين يستأذن في دخولها: من هذا يا جبرائيل؟ فيقول: محمد صلى الله عليه وسلم فيقولون: أو قد بعث؟ فيقول: نعم, فيقولون: حياه الله من أخ وصاحب, حتى انتهى به إلى السماء السابعة, ثم انتهى به إلى ربه, ففرض عليه خمسين صلاة في كل يوم.
وهذا بلاغ آخر من رسول الله يصف فيه البناء الكوني المتركب من سبع طباق في كل سماء أرض حية فيها يحيا قوم ممن خلق الله حتى بلغ إلى السابعة وهي سدرة المنتهى والتي تسدر فيها العيون فلا ترى من شدة زركشتها .لأن كل كواكبها من أفضل ما وجد في الكون من المعادن الثمينة التي تأخذ أشعتها الأبصار. فهي مملكة الكون ورب الكون.
قال الله العلي العظيم. أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى.12. وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى.13. عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى.14. عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى.15. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى.16. مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى.17. لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى.18. أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى.19. وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى.20.النجم
صدق الله العلي العظيم.هنا ذكر الله البصر أي بصر رسول الله للتأكيد على حضوره شخصيا . والبصر هنا لم يزغ فيذهب ولم يطغى فيرى كل شيء من شدة وهول المنظر الأعلى. الذي فيه عرش الرحمان.
فالكون سبع سماوات في كل سماء ووجد كوكب فيه الحياة . مثل سماءنا هذه أنجم وقمر و لربما أقمار وشمس أو شموس في سماء واحدة وذلك لما جاء في وصف الجنة التي لا ليل فيها ولا نهار.
فالجنات السبع هن سبع كواكب منتشرة في  الكون فيها الحياة .غير أن السابعة اليوم عندنا ليست بجنة . وما كانت بقية الكواكب جنات إلا لإقتدار أهلها عليها وتحكمهم فيها تحكم الحكيم البارع والفائق الحكمة .
فهم يتحكمون في الرياح وفي الجبال وفي الطبيعة بصفة عامة . وقد ضرب الله لنا مثلا في ذلك وهو سيدنا عيسى رسول الله صلى الله عليه وأمه وسلم. فكان يسكن العواصف ومياه البحر. كما كان يسدنا سليمان عليه الصلاة والسلام يتحكم في مجاري الهواء. وما يجري في كوكبنا نحن ما هو إلا من جهلنا وعجزنا وتفرقنا بينما يعمل كل كوكب من الكواكب الأخرى تحت قيادة واحدة ويعمل الجميع للصالح العام باللين أو بالقوة.كما أنهم لا يخلفون مثلنا فيكتفي الكوكب بعدد معين لا يتغير.
ولنعود إلى الأرض كوكبنا أساس البناء في الكون متى انهدت هد البناء وكانت القيامة.
حسب القرآن توجد في الأرض ثلاثة شعب مقرها في البحر هي مصدر الانفجار الأول على الكوكب حين تكوين الجبال وخروج المياه . وكانت الجبال أوتادا تحفظ القشور التي تتكون منها الأرض .أو تكونت بها قبل الحياة.ولولا الجبال لانزلقت تلك القشور بفعل كثرة المياه أو الزلازل.فالجبال أوتادا تخترق  كل القشور لأن الانفجار كان من النواة والنواة في أعماق اللب للكوكب.
ولما خمدت البراكين بقيت تلك الفجاج أو الشعب فارغة إلى اليوم منها البحر الأحمر .هنا يتبين لنا أن البراكين مأتاها من البحربصفة عامة لأنها الأقرب لحر النواة الملتهبة.
قال الله العلي العظيم. إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.01. وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ.02. وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ.03. وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ.04. وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ .05. وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ.06.التكوير .صدق الله العلي العظيم.
نقول سجرت البحار أي أحمئت لقول الله العلي العظيم. إِذِ الأَغْلالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ.71. فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ.72. غافر.كما يسجر الناس  بالحميم يسجر ماء البحار بالبراكين فيكون حارقا.
كما قال الله العلي العظيم. وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ (2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ(3)الانفطار.
يؤكد هنا الإنفجار في البحر وتبقى بعض البلاد على الأرض لا يصلها إلا لفيح جهنم بدرجة حرارة غير عادية . كما تشتعل الشمس اليوم من مناطق معينة وليس كلها.
ولنا سبعة بحار وتلك أبواب جهنم.

     فسر التسجير بإضرام النار و فسر بالملإ و المعنى على الأول و إذا البحار أضرمت نارا، و على الثاني و إذا البحار ملئت.