الأربعاء، 30 مارس 2016

سُورة المُمتحنة تُدين من اتبعوا بنوا أمية إلى يوم القيامة لأن الله حرم على المسلمين اتباعهم.ما الفرق بين دين بنوا أمية ودين الله؟؟؟


سُورة المُمتحنة تُدين من اتبعوا بنوا أمية إلى يوم القيامة لأن الله حرم على المسلمين اتباعهم.ما الفرق بين دين بنوا أمية ودين الله؟؟؟

من أعظم الأسباب التي حارب بها العرب رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام منذ بُعث هو فرض الحج على المسلمين في الأرض المقدسة دون أرض الحجاز ( السعودية) ويُعتبر الفريق الذي رفض هذا الأمر عدو لله بشهادة الله وبه تعلمون المؤمن من الكافر في الأولين والآخرين،لأن الله أمر كل الأمم بالخروج من أرضهم هِجرة إلى الله في الأرض المقدسة أرض الصراط المستقيم الذي من أعرض عنه فهو مُشرك بالله .

وكانت مكة تحت حكم بنوا أُمية الذين أخرجوا الذين آمنوا برسالة الإسلام منها بعد التنكيل بهم والذين حذر الله المُسلمين من مودتهم وفرض عليهم  عداوتهم وأخص الله من العرب بنوا أُمية الذين كانت تجارتهم ترتكز على الحج إلى مكة .

بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ

إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ

لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ

عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.9.المُمتحنة.

ولتضليل المسلمين اخترعوا أحاديث لتجعل هذه السورة ما نزلت إلا في شخص واحد من العرب الذين في المدينة أرسل رسالة مع امرأة ليُخبر بنوا أمية في مكة بقُدوم المسلمين لفتحها رغم أن بنوا أُمية خططوا لنقض العهد بينهم وبين المسلمين ،ولكن مهما كذبوا على الله يبقى ما يُدينهم في القرآن وبألسنتهم لتشهد عليهم أنهم كانوا مُشركين ،جاءفي حديث عن سورة المُمتحة ،

حدثنا مصعب بن سلام ، حدثنا الأجلح ، عن قيس بن أبي مسلم ، عن ربعي بن حراش ، سمعت حذيفة يقول : ضرب لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمثالا : واحدا ، وثلاثة ، وخمسة ، وسبعة ، وتسعة ، وأحد عشر - قال : فضرب لنا منها مثلا وترك سائرها ، قال : " إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة ، قاتلهم أهل تجبر وعداء ، فأظهر الله أهل الضعف عليهم ، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم ، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه " . 

وهذا هو الحق لأن المُهاجرين هم من خططوا ليملك بنوا أمية على المسلمين لنفس الغرض وهو فرض الحج في مكة دون الأرض المُقدسة لأنهم من بين الذين طالبوا الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام ليُغير القرآن ويأمر بالحج إلى الكعبة والذي ما فرضه الله فيها وما جائت أية آية تقول أن الحج في الكعبة التي بين الله ما فُرض فيها شرعا في القرآن.

جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

اعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ

قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُواْ اللَّهَ يَا أُولِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ.100.المائدة.

هنا لا نرى أمرا بالحج إليها ولا نرى أن الله فرض علينا فيها إلا قِيام الصلاة الدائمة فيها وجمع الهدي في الشهر الحرام
 ( مُحرم) ليُساق بعد ذلك إلى البيت العتيق ( مسجد السامريين) في الأرض المقدسة.

رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ.37.إبراهيم.

وهذا يُبين ما فرض الله على إبراهيم الخليل عليه وآله الصلاة والسلام في أمر الكعبة وهو إقامت الصلاة وليس الحج كما فرض على المسلمين .
والله بين أن المهاجرين أيضا كانوا يُريدون الحج في الكعبة لقوله ،يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ.

ذكر الله الجهاد في سبيل الله والذي يظنه المسلمون إلى اليوم حربا في أي أمر من الأمور الدينية وهو في كل الرسالات السماوية الطريق إلى الله في الأرض المقدسة وهو الذي تجب من أجله الحرب دون غيره لأن سبيل الله يوصل إلى فرض عبادة الله في الأٍض المقدسة والتي بدونها لا إيمان ولا عبادة وإقرار بوحدانية الله ،إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ.

ومن يصد عن سبيل الله أي الطريق المُوصل إليه في الأرض المقدسة فهو عدو لله وكافر به ، إِن يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاء وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ.

ولذلك حذر القرآن  المسلمين من طاعة بنوا أُمية التي ستجرهم إلى الكفر وأخبرهم أنه بصير بما يفعلون  ،لَن تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

وقد حدد القرآن من من العرب الذين إن أطاعوهم كفروا فأكد أنهم الذين قاتلوا المسلمين في الدين قبل فتح مكة فقال،عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ

إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.9.المُمتحنة.

ويكفي أن يشهد الله على أن من تولى بنوا أُمية أنهم ظالمون.وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ.

وقد بين الله العظيم أن البراءة من القوم ومن ذوي القربى لا تكون إلا من قوم لا يعبدون الله في أرضه المقدسة ليُقروا بوحدانية الله في وحدانية المعبد وذلك في ما ضرب لنا من مثل إبراهيم خليل الله عليه وآله الصلاة والسلام والذين آمنوا معه 
إذ تبرأوا من قومهم الذين رفضوا ترك معبد آلهتهم وعبادة الله في معبده وقالوا لهم كفرنا بكم ( أعلنا العصيان والخروج عن الطاعة ) وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تحجوا إلى الله في أرضه المقدسة والتي بين إبراهيم الخليل لقومه مكانها وحقيقة وُجود الله فيها فقال ،وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِي،
ولا يُمكن الذهاب إلى الله على الأرض إلا للمكان الذي ذهب إليه إبراهيم الخليل الذي أمرنا الله باتباعه جميعا يهود ومسيحيين ومسلمين والذي جعله الله وقومه إسوة لنا في الإيمان.
قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَاء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.

والإسلام الذي ترونه الآن وتتحاربون به ويُبيح لكم أن تتفرقوا فيه كما يُبيح لكم أن تقتلوا به أنفسكم وتُفسدوا في الأرض به ويُبيح لكم أن تكفروا بكل كتُب الله وتؤمنوا بكُتب العرب 
وتعصوا جميع المرسلين وتُطيعوا شُيُوخ بنوا أُمية الذين تربوا على طاعتهم ومعصية الله ويُبيح لكم أن تطوفوا بمناة وقُديد في حول الكعبة الذي تعلمون جليا أن الله ما قدس شبرا واحدا في حول الكعبة بل قدس حول المسجد الأقصى الذي تعرفون أنه الأرض المقدسة ،كما يُبيح لكم الحج إلى عرفة الذي كانت تُعبد فيه الشمس بدل عرفات في القرآن المسجد الأقصى كما يُبيح لكم أن تجعلوا أيا كان منكم ناطقا باسم الله ويفعلوا ما يُريد في أمر الله حتى صار أعداء الله يستفتون في نقض أحكام الله التي لم تُعجب الغرب والذي يُبيح لكم أن تُقدسوا كفار العرب الذين حرفوا الإسلام ما هو بدين الله بل دين بنوا أمية الذين أمركم الله بالكفر بهم .
الله يشهــــــــد أن العرب كفروا بالإسلام بمجرد وفاة رسولهم.


مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ


صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ.18.البقرة.


يس

وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ

إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ

عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ

لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ

لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ

وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ

وَسَوَاء عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ.10.يــــس.



كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ

أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ

خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ

إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ اللَّه غَفُورٌ رَّحِيمٌ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْرًا لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ.91.آل عمران.



والقرآن أكد أن الإسلام لن يعرفه العرب حتى يُقذف إليهم من مكان بعيد ( الأرض المقدسة ) ،

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ


وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ.54.سبأ.


كما بين الله العظيم أن الأرض المُقدسة لا يعلمون مكانها وأن الله سيستدرجهم إليها وسيسجدون فيها أذلة بعد ما كانوا يُدعون إليها وهم سالمون من الذلة.


أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ

سَلْهُم أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ

أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ

يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ

خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ

فَذَرْنِي وَمَن يُكَذِّبُ بِهَذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ


وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ.45.القلم.

كما بين الله مكان الأرض المقدسة ومن أين سيأتيهم الإسلام فوصف أهلها بأنهم أصحاب الجبال المُشعبة ( الأعراف ) الجبال التي كادوها وأنسوها المسلمين في مكرهم الذي سيرجع عليهم، وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ فَلاَ تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ47.ابراهيم،وهم الأمة التس ستُعيد الإسلام الحق ملة إبراهيم التي لا تُنقض عهدا بل تجمع كل العهود التي سبقت في عهد واحد كي تكون البشرية أمة واحدة ويكون الله ومعبده سببا لوحدة البشرية وليس كما عمل أتباع الشيطان سببا في الفتن والحروب والفساد في الأرض فقال ،


وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ

وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ

وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ


أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُواْ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ مُّبِينٌ.184.الأعراف.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

الأحد، 27 مارس 2016

الصراط واحد فما هو صراط المغضوب عليهم وصراط الضالين ؟؟؟والقِبلة واحدة ولأهل الكتاب قِبلة والمسلمين قٍبلة فأين القِبلة الثالثة التي لم يتبعا أحد؟؟؟


الصراط واحد فما هو صراط المغضوب عليهم وصراط الضالين ؟؟؟والقِبلة واحدة ولأهل الكتاب قِبلة والمسلمين قٍبلة فأين القِبلة الثالثة التي لم يتبعا أحد؟؟؟

أكد الله العلي في القرآن أن رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام لو أظهر كل الآيات لأهل الكتاب ما تبعوا قِبلته وما هو بتابع قِبلتهم فكيف يستقيم هذا الأمر والمسجد الأقصى كان قِبلة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام إلا إذا كان المسجد الذي في فِلسطين ليس هو المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟
كما أكد القرآن أن العرب وأهل الكتاب لن يتبعوا قِبلة بعض ،فكيف لرسول أن يرفض قِبلة الله التي صلى إليها حسب ادعاء العرب على أنها القِبلة الثانية ؟؟؟

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.146.البقرة.

كما أكد الله أن المسجد الحرام الذي فيه قِبلة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام يعرفه أهل الكتاب كما يعرفون أبنائهم لكن فريقا منهم يكتمون أمره ،ومن كُتم أمره لا يعلمه الناس.

فأين قِبلة رسول الله وجميع المرسلين ؟؟؟

سورة الفاتحة التي يتلوها المسلمون في صلاتهم منذ ليلة الإسراء إلى المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله فيها الإجابة الشافية على أن أهل الكتاب إختاروا طريقا وبالتاي قِبلة وأن العرب اختاروا طريقا وبالتالي قِبلة وتركوا المسجد الحرام الذي عرج منه إلى الله وتلقى فيه وعد الله لرسوله بالملك فيه وبإمامة كل البشرية التي سيجمعها دينه الذي أسسه الله لجمع البشرية على مسجد واحد وحج واحد وقِبلة واحدة وإمامة واحدة وأن الله سيُحول الأرض المقدسة إلى جنة لا يعرف البشر فيها الموت حتى يوم الطامة الكُبرى وذلك جزاء على ما صبر عليه هو وأهل بيته إذ كذبه العرب وعصوا الخروج من عبادة أوثانهم في بلادهم إلى عبادة الله في الأرض المقدسة كما فعل بنوا إسرائيل في خروجهم من مصر إليها وأزاحوه من الحكم عليهم بالقتل سُما وأزاحوا آل بيته بالقتل والتشريد فكيف يُفضل على هذا المسجد مسجدا آخر مهما كان ذلك المسجد هذا إذا رأينا المصالح المنتظر بوعد ربه ،أما إذا رأينا الفرق بين الكعبة والسجد الأقصى الذي بارك الله حوله سنرى الفارق الذي سيختار كل المؤمنين من أجله الأرض المقدسة على غيرها وهذه فضائل المسجد الأقصى.
الفرق الأسمى وُوجود الله فيه .
وجود الصراط المستقيم،
وجود الملائكة والروح ،
وجود ذِكرى أيام الله التي قضاها في الأرض المقدسة 
ليُثير فيها الحياة ويبني منها الكون.
أرض المحشر وأرض المنشر ،
وأرض الموعد الذي سنلقى فيه الله وجميع الرسل والأنبياء .

لْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ.6.الفاتحة.

فالمغضوب عليهم هم الذين سلب الله منهم العهد بعد ما أخلفوا الميثاق.

والضالين ،هم العرب الذين استبدل الله بهم المغضوب عليهم 
(أهل الكتاب) فضلوا الطريق إلى الله وما عرفوا أرض الصراط المستقيم .ولذا لا نجد آية واحدة في القرآن تقول أن الله هدى العرب إلى الصراط المستقيم.

وفي تركهم للأرض المقدسة مركز عبادة الله فما هم إلا مُشركون وهذا ينطبق على الجميع دون استثناء ولذلك أمر الله رسوله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن يقول لأهل الكتاب والعرب،


قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ.6.سورة الكافرون.

وهي تفسير لما جاء عن قِبلة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام.

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ.145.البقرة.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


السبت، 26 مارس 2016

الإرهاب إرهاب أُممي ،فما الحل الذي سيُنهي الإرهاب اليهودي والمسيحي والإسلامي.


الإرهاب إرهاب أُممي ،فما الحل الذي سيُنهي الإرهاب اليهودي والمسيحي والإسلامي.

قالوا الدولة تعلن الحرب على الإرهاب ،قلنا الحلف الأطلسي يحارب الإرهاب مع روسيا وما أنهى أمره ،قالوا الدولة تحارب الإرهاب ،قلت كيف تُحاربه وهي تدعو لاستفتاء في تحريف الإسلام في ما يخص الميراث ،فهل يُحارب الإرهاب بالإيمان أم بالكفر؟؟؟
الحرب على الإرهاب يعني سلاح ضد سلاح ،يعني دم مُقابل دم ولن ينتهي سفك الدماء فكل ما أُخمدت جماعة ظهرت أُخرى فمال الحل ؟؟؟
هناك مطلب أُممي وهو تطبيق شريعة الإسلام لن يتخلى عنه أحد من المسلمين سواء من يحملون السلاح أو الذين يدعون بالحكمة  والموعظة الحسنة ولكل طريقته ولن ينتهي الطرفين عن  هذا الأمر. كما يوجد في العالم 100 اسلام لو طُبق أحدهم لحُورب من طرف التسعين الباقية ،ولو اكتفينا بأكبر الطائفتين السنة والشيعة لما نجحنا لأنه إذا ظهر الشيعة لُعن السنة وهنا سيكون عملنا فاشل تماما.
فما الحل الذي سيُنهي الإرهاب اليهودي والمسيحي والإسلامي ؟؟؟
الحل بسيط جدا وهو هدم كل فكر اليهود والمسيحيين والمسلمين والعودة إلى آخر رسالة نزلت على البشرية والتي تأيد ما جاء في كل الرسالات السماوية وتأمر بها وتتبناها لتُكون مملكة الله على الأرض التي لا يدخل في شريعتها كلمة لم يُثبتها الله في في التوراة والقرآن والإنجيل وهو أمر نزل في القرآن وحده.

إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ

أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ.50.المائدة.

ويأكد القرآن والكتاب المقدس أن اليهود والمسيحيين والمسلمين تركوا الأرض المقدسة واختاروا هياكل لجلب السياحة لم يأمر بها الله ولا قداسة فيها على الإطلاق وفي تحول المؤمنين إلى الحج إلى الأرض المقدسة في المسجد الحرام الذي جعله الله في القرآن لكل الناس وترك كل الهياكل ستكون البشرية أمة واحدة في أيام قلائل بإذن الله وكل أمر الأرض المقدسة لدينا .
هذا وقد أكد الله أن أهل الكتاب والعرب تركوا كُتب الله رسالاته التي عاهدوا الله على العمل بها وتطبيق أوامره فيها ولذلك هم جميعا اليوم إرهابيون .

وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ

لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.188.آل عمران.

والذين يُبون أن يُحمدوا بما لم يفعلوا هم العرب الذين يدعون الإيمان وهم في الحقيقة كافرون.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


القرآن يأكد أن المسلمين واليهود والمسيحين تركوا عبادة الله (الحج إلى الله) باتخاذ كل منهم معبدا وأنه سيجمعهم في الأرض المقدسة.وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ.


القرآن يأكد أن المسلمين واليهود والمسيحين تركوا عبادة الله (الحج إلى الله) باتخاذ كل منهم معبدا وأنه سيجمعهم في الأرض المقدسة.وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ.


القرآن آخر الرسالات السماوية التي أنزلها الله لفض اختلاف موجود حين نُزول القرآن ليهدي الناس إلى عبادة الله وترك كل المعابد التي يدعي أهلها أنهم يعبدون فيها الله والذي يُعبر عنه في القرآن بإخراج الناس من الظلمات إلى النور،أي من عبادة الأوثان إلى عبادة الله في مقر عبادته الذي اختاره لننفسه في الأرض المقدسة لإحياء أيام الله التي قضاها على الأرض ليُحييها ويبني بِداية منها خلق الكون.


الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِيُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.5.سورة إبراهيم.

بين الله خالق الكون أن القرآن أنزله الله ليُخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ،أي بأمر من عنده انتظره العالم لخلاص البشرية منذ هدم البابليون الهيكل ،كما بين أن النور هو الصراط المستقيم لقوله ،لِيُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ.

لم يترك لنا أي شك في أن النور مصدره صراط المعراج الرابط بين العرش والأرض المقدسة والنور هنا هو الوحي المرتبط بالتابوت المقدس الذي يتلقى عبره خليفة الله في الأرض الأوامر اليومية من الله للمملكة الأرضية ،والصراط المستقيم هو الذي تتنزل عبره الملائكة والروح وهو أقرب مكان إلى الله لأن الله أكد أنه على الصراط المستقيم وهذا يُحدد لنا الطرف الأقدس على الأرض كلها ،وقد رآه نبي الله يعقوب عليه وآله الصلاة والسلام على أنه سلم السماء الذي تنزل منه الملائكة وتعرج.

سفر التكوين 28.


12 وَرَأَى حُلْمًا، وَإِذَا سُلَّمٌ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الأَرْضِ وَرَأْسُهَا يَمَسُّ السَّمَاءَ، وَهُوَذَا مَلاَئِكَةُ اللهِ صَاعِدَةٌ وَنَازِلَةٌ عَلَيْهَا.
13 وَهُوَذَا الرَّبُّ وَاقِفٌ عَلَيْهَا، فَقَالَ: «أَنَا الرَّبُّ إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ. الأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ مُضْطَجِعٌ عَلَيْهَا أُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ.

14 وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الأَرْضِ، وَتَمْتَدُّ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالاً وَجَنُوبًا، وَيَتَبَارَكُ فِيكَ وَفِي نَسْلِكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ.
15 وَهَا أَنَا مَعَكَ، وَأَحْفَظُكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ، وَأَرُدُّكَ إِلَى هذِهِ الأَرْضِ، لأَنِّي لاَ أَتْرُكُكَ حَتَّى أَفْعَلَ مَا كَلَّمْتُكَ بِهِ».
16 فَاسْتَيْقَظَ يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: «حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!».
17 وَخَافَ وَقَالَ: «مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ، وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ».
ويُطابق هذا ما جاء في القرآن على أن الله على الصراط المستقيم.

إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ.57.سورة هود.

والذي دعا إليه كل رُسُل الله أقوامهم وكل أمة رفضت عبادة الله فيه دمرها الله وليس العرب استثناء في هذا الأمر بل الله أكد في القرآن أنه أجل أمر عذابهم إلى أُمة معدودة أي إلى أُمة منهم خاصة .

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ.8.سورة.هود.

وقد حدد الله زمن عذاب العرب بظهور الإمام المهدي الذي سيكشف ضلال اليهود والمسيحيين والعرب ويُدينهم بكلمة الله على أنهم ضلوا البشرية عن عبادة الله في الأرض المقدسة التي تحالفوا جميعا على إخفاء أمرها من أجل عوائد الحج التي تأتيهم في هياكلهم المُزيفة جميعا وذلك لقوله،

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ

ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ

وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُمْ بِمُعْجِزِينَ.53.سورة يونس.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
البينة على ضلال العرب واليهود والمسيحيين عن عبادة الله في الأرض المقدسة .
اتخذ اليهود والعرب والمسيحيون أولياء من دون الله فتعبدوا في أماكن لم يأمر الله بها فعبد المسيحيون بُطرس في الفاتيكان والعرب آلهتهم في ما حول الكعبة فتركوا الكعبة وحجوا لما يُسمى ( عرفة ) الذي كان معبدا للشمس ،وعبد اليهود في أرض لم يراها نبي ولا رسول أبدا في بيت بناها بنوا أمية الذين كان إمامهم كعب الأحبار اليهودي الذي كفر بالتوراة والقرآن .
ولما نزل القرآن أكد الله أن أهل الكتاب اتخذوا أولياء من دون الله يحجون إليهم فقال،

تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ.64.النحل.

ولوأن العرب آمنوا بالله ورُسله لأخرجوا أهل الكتاب من تلك المعابد إلى معبد الله في الأرض المقدسة ولكنهم كفروا بكل ما أنزل الله .وقد توعدهم الله بعذاب أليم فقال،

لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ

وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ

فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ

لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ

قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ

فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ.15.الأنبياء.

وبقوله ،لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ. نعلم أن الوعيد الآتي بعد هذه الآية سيحل بالعرب .
وقد أمر الله كل المؤمنين منذ خلق الله آدم أن يعبدوا الله في الأرض المقدسة ليكون لكل المؤمنين إله واحد يُشهرون عبادته أمام العالم ليُقروا بوحدانية الله لكن الظالمون اختاروا الدنيا على الآخرة واتبعوا مصالحها بدل رضا الله ولذلك اختار كل منهم معبدا لجمع الأموال.

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ

إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ

وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ

فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ

وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ

حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ

وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ

إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ

لَوْ كَانَ هَؤُلاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ

لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ

إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ

لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ

لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ

يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ

وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ

إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ

قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاء وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ

إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ

وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ.112.سورة النبياء.

وتُبين لنا هذه ألاية (((  إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ،وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ  ))))

أن أهل الكتاب والعرب اتخذوا آلهة أُخرى يعبدونها غير الله وتفرقوا في الدين الذي هو في الحقيقة واحد يُمكل بعضه بعضا ولن يبلغ الحقيقة من تخلى على بعض منه أبدا ولو صخر لما لديه الجن والإنس وأنهم بعد ضلالهم سيرجعون إلى الله في الأرض المقدسة لقوله ،كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعُونَ.
وتفيد كلمة ،إلينا ،إلى الله في الأرض المقدسة ،وهي عِند الله في الصراط المستقيم .وراجعون تعني أنهم سيرجعون إلى الله بعد ضلالهم من شدة ما يلقون من العذاب الذي سيمس كل الأرض حتى يعودون إلى عبادة الله .
وقد جعل الله الخالق لهذا الوعد علامة وهي الصيحة التي تأتي بعد أوإبان هذا العذاب لتُرشد الناس إلى الأرض المقدسة والتي بمجرد ظهورها يختفي العذاب من على الأرض.


إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ

فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ

هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ

لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ

سَلامٌ قَوْلا مِن رَّبٍّ رَّحِيمٍ

وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ

وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ.62.سورة،يــس.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


الجمعة، 25 مارس 2016

كيف تنبأ القرآن بعودة الإسلام الحق بعد ما يطغى به أهله ( العرب) ويحق القول عليهم ليُبدلهم الله بأمة أُخرى؟؟؟


كيف تنبأ القرآن بعودة الإسلام الحق بعد ما يطغى به أهله
( العرب) ويحق القول عليهم ليُبدلهم الله بأمة أُخرى؟؟؟

بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ

يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ

أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ

لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ

لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ

أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ.25.سورة الأنبياء.

وبين الله جل وعلا رب المجد في الأرض والسماء أنه سيقذف بالإمام المهدي على الباطل في الأرض ليدمغه بعد أن يُعلمه الله غيبه في الأرض الذي غاب عن كل العالم وعجز عن كشف العلم الحالي فيتحدى بعلم الله كل البشرية وعلمهم ليعلموا أنهم مهما علموا فهم ما زالوا تحت الدراسة.

قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ.54.سورة سبأ ( ليبيا) .

والحق هو الذي يُبديء ويُعيد ،أي يكون الحق هو الفاعل والظاهر وإذا تُرك وعم الباطل الحق من يُعيده وليس الباطل.
قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ.

وقد بين الله العظيم أن العرب سيكفرون بالإسلام منذ ظهوره فقال،وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ.

ولن يأتيهم الإسلام إلا من مكان بعيدا عنهم وذلك بقذف الغيب من مكان بعيد ولا يُمكن قذف الغيب إلا عبر وسائل الإعلام ،فيأتيهم غيب ما غُيب عليهم أسلافهم من أمر الأرض المقدسة 
لتكون السبب في انتهاء عهدهم لما يظهر
ضلالهم وكُفرهم بالإسلام وهذا 
نراه اليوم بين في العالم.


وقد تنبأ القرآن بالذهاب بكل ما عملوا في الدين فيجعله الله هباء منثورا لأنهم رفضوا الحج إلى الله في أرضه المقدسة كقوم نوح وشُغيب وصالح وهود عليهم الصلاة والسلام.


وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا

وَقَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّا كَبِيرًا

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا

وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا

أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا

وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاء بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنزِيلا

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا

وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا

يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا

لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلا

وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا

الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا

فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا

وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا

وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا

وَكُلا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا.39.الفرقان.


الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


القرآن يأكد أن قارون كان ملكا من أرض ليبيا وتحالف مع الفرعون ضدهم،هنا بُحيرة قارون.لا زلنا نهدم كل الإفك بأمر الله.


القرآن يأكد أن قارون كان ملكا من أرض ليبيا وتحالف مع الفرعون ضدهم،هنا بُحيرة قارون.لا زلنا نهدم كل الإفك بأمر الله.

بين الله العظيم أن قارون كان ملكا إذ نُسب إليه قوم وكما نعلم أن لفرعون ملك مِصر قوم وهذا يُبين لنا أن قارون كان ملكا على الحدود المصرية كما يُبين لنا أن هذا البلد يحول بين اليهود وبين الأرض المقدسة إذ تم حصار اليهود ومنعهم من مُغادرة مصر 
أو حتى الهروب منها كما يفعل المستغبد بالقوة .
وما كان البغي المذكور في القرآن إلا غلق الحدود بين هذا البلد وبين مصر على اليهود فقط ،كما تُبين لنا الآيات أن هذا البلد يوجد فيه يهودا إذ أن قارون كان يهوديا وملك على أمة .
ولا بدا أن يُحاول اليهود الإنظمام إلى شعبهم في ذلك البلد لكن ملكهم منعهم من ذلك .المهم بُحيرة قارون لم تكن في مصر بأي حال من الأحوال .
جاء في القرآن ،


إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ

وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ

قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ

فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ

وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ

فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ.81.سورة القصص.

وبينما كانت مصر أمة ( وثنية )  كافرة بالله كانت مملكة قارون 
أمة مؤمنة لما جاء في حوار شعبها بعد أن خسف الله العلي بداره الأرض إذ قالولوا ،وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ.

وبالبحث عن قارون وجدنا أنه من لبدة ( اللودين) وهي ليبيا ،

اللـــــــــــــــــــــــوديون .


وأصل الكلمة ( اللواتيون) لواتة  من أكبر قبائل البربر وهم في الحقيقة أبناء لوط عليه الصلاة والسلام وهم ساميون وليس كما يزعم الباحثون الغربيون .ونرى أن الترجمة لعبت دورا في تغيير حرف واحد له تشابه كثير في نُطق اللفظ  في الحروف التي رُكب عليها الإسم وهم حروف ،د ،ت،ط.
لوديون ،لوطيون ،لوتيون.
وجاء عن قبيلة لواتة البربرية .
هنالك رأي بأن لواتة ترجع في أصولها إلى قبيلة الليبو إحدى القبائل الليبية البائدة التي كانت تقيم ببرقة، والتي اشتق من اسمها اسم ليبيا، وقد صرح بهذا الزعم الكاتب "فرنسيس رود" F. Rodd في كتابه عن الطوارق الملثمين (People of the veil) حيث قال أن قبائلَ لواتة التي عرفها العرب أول ما عرفوا ليبيا هي بعينها قبائل الليبو القديمة التي كانت تسكن ليبيا الشرقية.

لبدة الكبرى مدينة من مدن الشمال الأفريقي الكبرى السابقة، وتقع على الساحل المتوسطي عند مصب وادي لبده الذي يكون مرفأ طبيعيا على بعد 3 كيلومترات شرقي مدينة الخمس، التي تبعد 120 كم شرق مدينة طرابلس عاصمة ليبيا، المدينة كانت من أبرز مدن الشمال الإفريقي في عصر الإمبراطورية الرومانية.


وذكر التاريخ والكتاب المقدس اسم قارون على أنه ملك ليديا
( ليبيا )

وأشهر ملوك ليديا وآخرهم هم ("كروزوس" croesus) المعروف عند العرب باسم "قارون"، (مضرب المثل في الثراء الخرافي). ابن "ألياتس"، وكان صديقاً لليونان، وشجع الثقافة اليونانية، كما يتضح ذلك في تقديمه الهدايا للمعابد الإغريقية وبخاصة في "دلفي"، وفي إعادة بناء هيكل أرطاميس في أفسس. وعندما بدأت قوة فارس في الظهور، ظن "كروزوس" أنه يستطيع توسيع تخوم مملكته بالعدوان علي حدود فارس، وكانت تلك حركة خاطئة منه، إذ هاجم "كورش" ليديا، واستولي ساردس وخلع "كروزوس"في 546 ق.م. (كما يذكر هيرودت)، ففقدت ليديا استقلالها السياسي وأصبحت ولاية فارسية، إلي أن غزا الاسكندر الكبر آسيا الصغري في 334ق.م.، ومنها مملكة ليديا. وبموت الأسكندر أصبحت ليديا تحت حكم "أنتيجونس" (Antigonus) أحد قواد الإسكندر، ثم انتقلت لحكم السلوقيين. وعندما انهزم سلوقس الثاني أمام الرومان في معركة "مفنيسيا" في 190ق.م. قدمها الرومان هدية لحليفهم "أومنيس (Eumenes) الثاني ملك برغامس. وفي 133ق.م. أهدي "أتالوس الثالث" (Attalus) ابن "أومنيس الثاني"، برغامس لروما، فأصبحت ليديا جزءاً من ولاية أسيا الرومانية، وظلت هكذا إلي أن أصبحت ولاية منفصلة في عهد دقلديانوس (حوالي 316م).

(3) -سكانها: ما زال أصل الشعب الليدي غامضاً، ولكن يبدو أنهم كانوا من عرق سامي- كما سبقت الإشارة- وفي عهد أنطيوكس الثالث (223- 187ق.م.) استقر عدد كبير من اليهود في ليديا (كما يذكر يوسيفوس في تاريخه). ويمكن إدراك التأثير الأناضولي منذ العهود المبكرة مع تزايد التأثير اليوناني، فقد كان هناك توتر دائم بين التأثيرين الأناضولي واليوناني. ويبدو من نقوش القرن الرابع قبل الميلاد أن اللغة الليدية كانت نوعاً من عائلة اللغات الآرية (الهندو أوربية)، ولكن في بداية العصر المسيحي أصبحت اليونانية هي اللغة السائدة.


وبما يُاكد وجود السلوقيون في ليبيا وليس في آسيا كما يزعم الغرب وجود مدينة ( سلوقس الليبية ).
سلوق ( سلوقس ) نسبة للسلوقيين المتواجدون لحد الان في شمال أفريقيا وهي احدي المدن الليبية التي تقع إلى الجنوب مدينة بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا وتبعد عنها حوالي 50 كم. 
بعد موت الإسكندر المقدوني في مدينة بابل عام 323 ق.م. لم يحصل سلوقس على حكم إحدى الولايات، ألا أن القادة الخلفاء(Diadochi) الذين اجتمعوا بعد موت الإسكندر المقدوني في اتفاقية تريباراديسيوس (Triparadisus)
وهي تريبولي ،طرابلس الغرب وتعني المدن الثلاث أو الجنات الثلاث  واستقر حكم السلوقيون في شمال أفريقيا حتى بلاد المغرب الأقصى باستثناء السواحل الشمالية .

 بُحيـــــــــــرة قارون في ليبيا.


تقع بُحيرة قارون في مدينة سبها ( سبأ ) في القرآن والتي ظهر منها القديس أباري من أشهر القديسين على مر التاريخ .


قبر عون هي بحيرة تقع في شعبية وادي الحياة مُحافظة سبها ، وتعتبر مقصداً سياحياً هاماً, من صفاتها أنه لا أحد يغرق فيها, لأن كل شي يطفو على سطحها بسبب الملوحة الشديدة, وهي محاطة بالنخيل والرمال من كل ناحية، وعمقها 7.1متر, وتتميز أيضا بمياهها الساخنة جدا تبدأ من عمق 1.5 متر وتمتد إلى أسفل.والغريب في هذه البُحيرة أنك إذا حفرت بجانبها ستجد مياها حية صاحة للشرب بينما هي مالحة وتظهر الآية الخسف فيها لحصر الماء المالح والساخن فيها دون جوانبها وهذا ما يُمكن أن نتصور به حُدوث تلك الآية بفتح ممر خاص بها من داحل الطبقة الملتهبو من أعماق الأرض .
و تعتبر قبرعون واحة تبعد حوالي 45 كيلومتر عن منطقة تكركيبة, وهي اقرب نقطة سكنية من واحة قبرعون. 

وإذا تحققنا في التسمية ( قبر عون ) لوجدنا أن البُحيرة كانت قبرا لعون،كما إن اسم عون يُفيدنا أنه كان عونا على بني إسرائل أهل البلاد .

ولنا تذكرة بينة في هذا الأمر في نبوءة نعيشها اليوم في أُمتنا الإسلامية والتي ظهر لنا منها (قارون العرب) وهو الأغنى أيضا والذي تحالف مع أعداء الإسلام ضد المسلمين .ويضرب الله لنا الأمثال لنعلم معناها ومن خلالها نعلم نهاية قارون العرب الذي توعده الله بالخسف أيضا وبحدوث تلك الآياية يعلم المسلمون أن نصر الله قد حان وإحياء الإسلام قد بدأ ليحل السلام على الأرض بأمره وقُدرته لا بحمل السلاح وتدمير العالم الذي حرمه الله على المسلمين فسماه الفساد في الأرض.


مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ


إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.34. المائدة .

ويُعتبر الفساد في الأرض مُحاربة لله وللرسُل وليس كما يدعي الذين اتبعوا أهوائهم.
أهرامات ليبيا منطقة أُباري.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.