الأحد، 2 مارس 2014

المسلمون يطوفون بصنمي ،مناة،وقُدَيْدٍ، في الحج إلى الآن بينما الصفا والمرة بالمسجد الأقصى غربا.

الصــــــــــــــــــــــــــــــــفا





المسلمون يطوفون بصنمي ،مناة،وقُدَيْدٍ، في الحج إلى الآن

بينما الصفا والمرة بالمسجد الأقصى غربا. 





المــــــــــــــــــــــــــــــــروة






الحج في المسجدين الحرام الأقصى ومكة.


مما لا بدا للمؤمنين من معرفته أن الإسلام رسالة لن تزول من 

الأرض وهي شريعة أسسها الله العظيم لخدمة جميع المراحل 

الدينية التي وعد بها في كتبه المرسلين والأنبياء .ومما

هو أكيد ولا شك فيه عودة المسيح عليه وأمه الصلاة والسلام

وشهادته على المسلمين واليهود والمسيحيين والعالم كله.

ولا بدا لهذه الفترة من أسباب يجمع الله عليه كل البشر وتكون 

رضا لجميع المؤمنين.

ومن أهم هذه الأسباب اجتماع جميع الناس على قبلة واحدة 

وفي بيت واحد يحج إليه الجميع ويتبعه الجميع .

وقد ذكر في الحديث والقرآن عن كشف الهيكل الذي هو المسجد

الأقصى الذي صلى فيه رسول الله محمد عليه وآله الصلاة 

والسلام إماما بكل الأنبياء ،وما تلك إلا فريضة فرضها الله 

العظيم على محمد رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام 

بصفته رسولا للعالمين ،مسؤلا عن كل الأمانة التي أنزلها الله

العظيم إلى هذا الكوكب ،ومن ترك من الأمانة شيئا خانها.

هذا وقد بين الله العظيم لرسوله أن كل أمة لن تقبل بقبلة أمة 

ولو أنزلنا عليهم كل الآيات لخشية أن تكون أمة تابعة لأمة .


وليذهب الله العظيم من قلوب المؤمنين هذه الذريعة أنسى كلهم

مكان المسجد الأقصى حتى أهله الساكنين حوله،ليظهر يوم

يظهر بآية بينة تساق لها أفئدة المؤمنين ،وأيضا ليظهر ظهور 

الحبيب الغائب الذي امتلأت قلوب أحبابه شوقا إليه، ومن منا

نحن البشر لا يشتاق لبيت سيحكمها الله نفسه كما يحكم في 

عرشه ؟ وقد جعلها عالية مع السحاب في السماء بعد سبع

طباق تل فوق تل حتى تشرق حبيبة الصالحين ونور الله في 

كوكبنا.ولذلك أطلق عليها الأنبياء ( القدس السماوية)

جاء في القرآن.

  1. وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ
  2. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.146.سورة.البقرة.
وهذا نفي ظاهر لا رجعة فيه لأنه صدر من رب كل الأديان ورب

كل الأكوان والذي مفاده أنه لن تجتمع البشرية في ما يسمى

بقدس فلسطين ولا في مكة المقدسة.

ومن هنا نترك هذا الأمر نهائيا وبغير إعادة نظر وإلى الأبد.

ولا نتصوره حتى.

ولو أراد الله العظيم أن يظهر المسجد الأقصى لَمَا قرب لرسول

الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام كنيسة القيامة المزيفة

في فلسطين يوم حاججته قريش وأتاها بأوصاف ليست التي

في فلسطين ، ولتركه يكمل ما رآه بغض النظر عن تكذيب القوم

أو تصديقهم.ولو أظهره لدنسوه وبنوه بغير صفة ولا تقوى.

والله العظيم أبى أن يبنيه النبي داود عليه الصلاة والسلام لا 

لشيء إلا أنه قتل كثيرا من الناس فكيف بمن ليس نبي وقد

تجرأ على بناء بيت لله دون إذن أو أمر من الله.

ـــــــــــــــــــــــــــ

وبما أن الحج إلى المسجد الأقصى سيكون في المسلمين 


وبالقرآن شريعة المرحلة الحاضرة كان على الله العظيم أن يبين

كيف سيكون الحج فيه لكي تكون حجة على المسلمين فينقادون

لأمر الله العظيم.

جاء في القرآن العزيز.


  1. سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
  2. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
  3. قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
  4. وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ
  5. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
  6. الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ
  7. وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.200.سورة.البقرة.

لكي نعلم أن هذا الأمر يخص المسجدين الحرام قال الله العظيم.


ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا

ويفيد قوله  ،لِكُلٍّ ، أن الكلام يخص الوجهتين سواء أكانت إلى المسجد الأقصى أو إلى مسجد مكة.وقد بين أيضا في قوله ،فاستبقوا الخيرات أين ما تكون يأتي بكم الله،والتسابق
إلى الخير هو في الحج الذي هو محور الكلام.وقد بين
الله العظيم أنه أيا كان مكانكم سيأتي بكم الله جميعا إلى إليه
في بيته .وجميعا تعني أنتم وأهل الكتاب ليجمعكم فيه.
وعندما يقول.سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ .
ورد الفعل مظارعا للمستقبل وليس لحاضر.وقبلة المسلمين

مكة.وما بعضكم بتابع قبلة بعض.وقد بين الرحمان في قوله.
وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا 

أنها ليست قبلة المسلمين التي يعرفون بها.قال التي كنت عليها

ولم يقل وما جعلنا قبلتكم التي كنت عليها.

كما بين الله تبارك وتعالى أن هذه القبلة هي هدى لأهل المغرب

لقوله.مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.

يدي من يشاء إلى سراط مستقيم.



وتظهر تلك الهداية في قوله تبارك وتعالى.

  1. وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
الشاهد في الدين هو الرسول أو النبي أو المكلف بأمر من الله.

والرسول شاهد على الأمة والأمة شاهدة على الناس .

والشاهد مكلف من الله بهدي الناس وإرشادهم لما فرض الله.

ولا يمكن لشاهد أن يشهد إلا بعلم ومشاهدة ،فيكيف يكون 


الرسول شاهدا على ما لم يرى؟بينما الله العظيم أكد أنه شاهد 

على الأمة.ومن هنا يظهر لنا أن شهادة رسول الله علينا

تستمر بشهادة آله علينا.



  1. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
  2. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
  3. أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ
  4. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ
  5. لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ
  6. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
  7. مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ
  8. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
  9. أَن لاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ اللَّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ
  10. فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ
  11. قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ28.سورة.هود.
ومن قوله شاهد منه نعلم أن شهادته مستمرة فينا يشهادة آله.


ويبين الله العظيم أن تلك الشهادة هي التي تصنع هذا الأمر عند

ظهور الإمام المهدي .

وفي قوله.
وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

والرسول هنا هو شاهد من رسول رسول الله محمد عليه وآله

وآله الصلاة والسلام أو هو المسيح عليه وآله الصلاة والسلام.

لأن الآية بدأت بخاطبة الرسول فقال له ،القبلة التي كنت عليها،

ولو كانت تخصه لقال .التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبعك ممن

ينقلب على عقبيه.

كما أكد أن قدرها عظيم عند الذين هدى الله.

ولما علم رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام أن لا حض له 

ولآله في هذا البلد وأن وعدهم في المغرب في مدينة السلام

المسجد الأقصى الذي رأى فيه أعظم الآيات على الإطلاق ،كما

وعده الله العزيز فيه بالكوثر والملك العظيم وبأفضل مرحلة

للبشرية على الأرض ، وبحكم كل الدنيا .

فلا بدا أن يكون اشتياقه إليها كسائر أنبياء الله الذين اشتاقوا 

جميعا لهذا الأمر وهذا الفضل الأعظم تحت حكم الله العظيم 

في الأرض ،فلا بدا أن تكون عيناه تتطلعان لذلك المكان الأقدس

على الأرض ولذلك وعده الله العظيم أن يوليه تلك القبلة.

وذلك في قوله.

قد نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ
فلنولينك وترضاها فعين في المضارع : وهذا يعني في المستقبل

إلا أن تكون القبلة الحق للمسلمين هي بيت المقدس وليس مكة 

وعصا العرب هذا الأمر لقول الله تبارك وتعالى ، وما بعضكم 

بتابع قبلة بعض.

ونتأكد من قوله.
  1. وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ.
ومن قوله.
  1. الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
  2. الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.
أن القول في الآيات كان يخص المسجد الأقصى لكن المسجد 

الأقصى غير معروف لدى العرب بينما هو معروف عند فريقا

من أهل الكتاب وهم اليهود آنذاك ،ولو كان المسجد الحرام 

في مكة ما قال له فلا تكن من الممترين.


امترى في يمتري ، امْترِ ، امتراءً ، فهو مُمترٍ ، والمفعول مُمترًى فيه 
امترى في الشَّيء : شكّ فيه { الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ } 

وما كان رسول الله عليه وآله يشك في مكة .بل المسجد الأقصى

هو الذي كان محل الشك عند العرب بقولهم أنه في بيت المقدس

وطائفة منهم يقولون غير ذلك.


ولنكمل الآيات البينات في الحج إلى المسجد الأقصى.



  1. وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
  2. كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ
  3. فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ.152.سورة.البقرة.

أعيد أمر الإتجاه إلى المسجد الحرام مرتين ولا يمكن أن نفهم 

منهما نفس الشيء لأن القرآن منزه عن الحشو الذي لا يأتي 

بفائدة. ومن هنا نفهمأن الخروج الأول المذكور ليس نفسه 

الخروج الثاني في الآية التي تليها.

نحن نعلم أن لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام 

خروجين واحد من مكة وآخر من المسجد الأقصى.

فالأول كان من مكة إلى المسجد الأقصى والثاني من المسجد 

الأقصى إلى السماء ثم إلى مكة. فيبن له الله العظيم الوجهتين 

بدقة متناهية .

وأما قوله.كـــــماأَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ.اذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ.


الكاف.أداة تشبيه.
1- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ 


وكما أرسلنا إليكم رسولا منكم سنرسل لكم مثل ذلك ليهديكم

إلى هذا الأمر الذي لم تعلموه المهم أن أن تذكروني لأذكركم

وأتم نعمتي عليكم مرة أخرى.


جاء في نفس السورة والسياق.

  1. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
  2. وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ
  3. وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
  4. الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
  5. أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.157.سورة.البقرة.


وهذا الخطاب يحص محمد وآل محمد عليهم الصلاة والسلام

والذين أمرهم أن يستعينوا بالصبر وما الصبر إلا على البلاء

والصلاة لأنه ابتلاهم بشيء من الخوف وليس الخوف 

كاملا ليكون عاما على الأمة ، وأيضا بنقص من الأموال

والأنفس ولم يقل من الثمرات ليكون لكل الأمة،

بل قال من الأنفس دلالة على قلتهم بين العرب.

وقد أخبر الله العظيم عن هذا الأمر في قوله.

  1. قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا
  2. عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا.26.سورة.الجن.
وهم الذين أصابتهم مصيبة بعد غياب رسولهم فشردوا 

وقتلوا تقتيلا ليحرف الإسلام برمته.

وهم الذين صلى الله عليهم وسلم وبارك فنصلي عليهم

في صلاتنا المفروضة.
أوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ


وأما قوله.


  1. إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ.158.سورة.البقرة.
معنى كلمة المرة.


المَرْوُ : ضروب من الصَّوَّان توجد في الأرض على أَشكال شتى 

الصفا؛ العالي المرتفع كالجبهة من الجسد.

ما تُقرع له صفاة. لا يناله أحد .

وهذا يعني أنهما جبلين أحدهما صوان والآخر أقل علوا من 

الآخر. ولا يوجد هذا الوصف في مكة.

بل يوجد مكانهما افتراضيا أو صناعة في مكة الآن.

المــــــــــــــــــــروة.

المروة في الأصل واحد المرو، وهي حجارة بيض، والمراد هنا مكان مرتفع في أصل جبل قعيقعانفي الشمال الشرقي للمسجد الحرام قرب باب السلام وهو شبيه بالمصلى، وطوله أربعة أمتار، في عرض مترين، وارتفاع مترين، والطريق الذي بين الصفا والمروة هو المسعى مكان السعي، والمسعى الآن داخل في المسجد الحرام نتيجة التوسعة السعودية سنة 1375 هـ.

الصـــــــــــــــفا.


الصفا في الأصل جمع صفاة، وهي الحجر العريض الأملس، والمراد به هنا مكان عال في أصلجبل أبي قبيس جنوب المسجد قريب من باب الصفا، وهو شبيه بالمصلى طوله ستة أمتار، وعرضه ثلاثة، وارتفاعه نحو مترين كذلك كان.

فهل يمكن أن نتصور أن جبلا طوله ستة أمتار وعرضه ثلاثة 

أمتار. أو جبلا طوله .4.أمتار وعرضه .2.فقط ؟

أليس هما قاعدتان لقديد ومناة.


ولم يثبت أن رسول صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالطواف 

بالصفا والمروة ولو مرة في مكة أبدا. وقد ورد حديثان في 

السعي.
اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي أخرجه الشافعي وأحمد والدارقطني
ويقول في الثاني : كتب عليكم السعي فاسعوا أخرجه أحمد والحديثان ضعيفان ولكن ثبت بالأدلة الصحيحة سعي النبي وأصحابه ومن بعدهم.. فالسعي وارد في الكتاب والسنة، وعليه إجماع الأمة، والخلاف في حكمه وليس في ثبوته.
قال الترمذي: «اختلف أهل العلم فيمن لم يطف بين الصفا والمروة حتى رجع فقال البعض: إن لم يطف بينهما حتى خرج من مكة، فإن ذكر وهو قريب منها رجع فطاف بينهما، وإن لم يذكر حتى أتى بلاده أجزأه وعليه دم. وقال بعضهم: لا يجزئه لأن السعي بينهما ركن لا يجوز الحج إلا به».

ولو أنه قال. المروي بدل المروة لكان اليقين وهو مكان 

تفجر ماء زمزم لإسماعيل عليه وآله الصلاة والسلام.

والسعي يكون بين الصعد وليس السعد واليقين.

والصعد هو المرتفع على ماء زمـــــــــــــــــــــزم 






ولا طواف بمكان آلهة  الأنصار  الحجرين 

الموجودين بما يسمى الصفا والمروة.

وهذين الجبلين المذكوران في القرآن هما في المسجد الأقصى.

وهما ما يطلق عليه حجر الزاوية الذي رفضه البناءون ويسمى 

أيضا الجلثة أو كدية الشهداء، وتسمى الآن المصلى.

وهي الربوة التي يذكر التاريخ والكتاب المقدس أنها كانت 


المكان الذي وقعت فيه عملية صلب رسول الله المسيح عليه

وأمه الصلاة والسلام. وهي كما تذكر في الحديث باب السلام .

أو باب سلم. ونجد أيضا هذا الإسم في مكة وفي نفس المكان 

وهذا يظهر أنهم حرفوا هذا الأمر بعد رسول الله محمد عليه 

وآله الصلاة والسلام.وهذا هو المروة.

وأما الصفا فهو مكان بيت الله المقدس المسجد الأقصى في 

أعلى جبل إشعياء النبي ذو السبع طباق.




ولذلك قال الله العظيم.



  1. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ
  2. إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ.
ومما يجب علىالمؤمنين علمه أن دين الله الحق لا يصنع منهم 

وحوشا يضرب بعضهم رقاب بعض ،وإنما يصنع رحمة للعالمين

كما كان رسول العالمين وكما أمره الله العظيم. وأن الذي بين

 أيديهم اليوم ما هو إلا من صنع العرب وليس من صنع الله

أرحم الراحمين.


قال الله العظيم في نفس السورة والياق.



  1. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
  2. خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ
  3. وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ
  4. إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
  5. وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ
  6. إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ
  7. وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ
  8. يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ
  9. إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاء وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ
  10. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ
  11. وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاء وَنِدَاء صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ
  12. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
  13. إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
  14. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
  15. أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
  16. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ
  17. لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ.177.سورة.البقرة.

كل هذا لمن يطلبه يختصر في قول رب الكون الأعز.


وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ

والمسلم بايع محمد رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام

لتكون بيعته لله جل جلاله وعليكم أن توفوا بما عاهدتم

عليه الله العظيم وهو بيعة رسوله وليس آخر.




وبمجرد ان حكم العرب بعد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة

 والسلام ارتد العرب إلى آلهتهم وتمسكوا بها إلى اليوم وأمروا

 المسلمين أن يطوفوا بقاعدة مناة وقُديد.


صحيح مسلم:4/2230، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: لايذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى ! فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ، أن ذلك تاماً ! قال: إنه سيكون من ذلك ما شاء الله ، ثم يبعث الله ريحاً طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم ). ونحوه في/2231 ، والحاكم:4/446 ، بتفاوت يسير وصححه على شرط مسلم . 





محمد علام الدين العسكري.أورشليم.تونس.

ليست هناك تعليقات: