الأحد، 27 أبريل 2014

القرآن يحدد من من بني إسرائيل سيملكون العالم بالإسلام. Quran is determined from the children of Israel shall reign the world of Islam.



القرآن يحدد من من بني إسرائيل سيملكون العالم بالإسلام.
Quran is determined from the children of Israel shall reign the world of Islam.



O ye who believe! Be Allah's helpers, even as Jesus son of Mary said unto the disciples: Who are my helpers for Allah? They said: We are Allah's helpers. And a party of the Children of Israel believed, while a party disbelieved. Then We strengthened those who believed against their foe, and they became the uppermost.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مما هو معلوم عند الجميع أن العرب سيبدلهم الله العظيم بأمة لن تكون مثلهم بسبب خروجهم عن الإسلام ونقضهم عهد الله كما 
إستبدل بهم بني إسرائيل لما نقض فريق منهم عهذ الله.
وما جرى في بني إسرائيل جرى في العرب فكفرت
منهم طائفة وآمنت طائفة فكان للكافرين
من العرب ومن بني إسرائيل صولة
ودولة بينما أجل الله العظيـــــــــم 
دورة المؤمنين من الفريقين
ليجمعهم بعهده وليتم
نوره على الدين
كله ولو كره 
الكافرون
من الجهتين.
وفي الوعد الأخير أكد الله العظيم أنه سيكون للمؤمنين الصالحين الذين يعلون كلمة الله على كلمة البشر والشيطان فتكون الفصل الذي يفرق بين الحق والباطل.وهذا وعد أتى لبني إسرائيل
في القرآن والتوراة والإنجيل وسيكون قائده الميسيا 
المنتظر الإمام المهدي الذي ينتظره العالم 
بحسب وعد الله الذي لا يخلف الميعاد.
جاء في حديث رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام.
 سمعتُم بمدينةٍ جانِبٌ منها في البَرِّ ، وجانِبٌ في البحرِ ؟ لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعون ألفًا من بني إسحاقَ ، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتِلوا بسلاحٍ ، ولم يَرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقط أحَدُ جانبَيها الذي في البحرِ ، ثم يقول الثانيةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيسقطُ جانبَها الآخرُ ، ثم يقول الثالثةَ : لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ، فيفرجُ لهم ، فيدخلونها ، فيغنَمون ، فبينما هم يقتسمون المغانمَ إذ جاءَهم الصريخُ ، فقال : إنَّ الدجَّالَ قد خرج ، فيَتركون كلَّ شيءٍ ويرجعون
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3638
خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولكي نعلم أي يوجدون نذكر أيضا حديث لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام .
 كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ . قال فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ من قِبلَ المَغربِ . عليهم ثيابُ الصوفِ . فوافقوه عند أَكَمةٍ . فإنهم لَقيامٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدٌ . قال فقالت لي نفسي : ائتِهم فقُمْ بينهم وبينه . لا يغتالُونه . قال : ثم قلتُ : لعله نُجِّيَ معهم . فأتيتُهم فقمتُ بينهم وبينه . قال فحفظتُ منه أربعَ كلماتٍ . أعدُّهنَّ في يدي . قال " تغزون جزيرةَ العربِ ، فيفتحُها اللهُ . ثم فارسٌ ، فيفتحُها اللهُ . ثم تغزون الرومَ ، فيفتحها اللهُ . ثم تغزون الدَّجالَ ، فيفتحه اللهُ " . قال فقال نافعٌ : يا جابرُ ! لا نرى الدَّجالَ يخرج حتى تُفتَحَ الرومُ .
الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص المحدث: مسلم المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2900
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
وهذا يعني أنهم من شمال أفرقيا .قال الله العلي العظيم.
بسم الله الرحمن الرحيم
  1. سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
  2. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ
  3. كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ
  4. إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ
  5. وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَد تَّعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ
  6. وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
  7. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
  8. يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
  9. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
  10. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ
  11. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ
  12. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ
  13. وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ

بدأت السورة بقوم محد عليه وآله الصلاة والسلام والذين يقولون ما لا يفعلون.يقولون آمنا وهم لا يؤمنون ،يقولون أنهم إتبعوا رسول الله وهم من قتل أبناءه وشردهم وسطوا على حقهم 
في خلافة جدهم وجعلوا أنفسهم أولى من بيت النبوة
بالنبي ، يقولون نحن أتباع الإسلام وهم من 
جعلوه مئة إسلام ،يقولون نحن عبــــــاد
الله وهم عباد أسيادهم ومن أغووهم.
يقولون نقاتل في سبيل الله وهم 
يُقاتلون في سبليل الطاغوت
المتمثل في مذاهبهم.

ثم ذكرت السورة بعدهم قوم موسى الذين آدوا موسى عليه وآله الصلاة والسلام وتلك إشارة بينة إلى إذاء رسول الله محمد 
عليه وآله الصلاة والسلام من طرف قومه في حياته
وبعد موته في آله.وقال عن بني إسرائيل.
فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ.

وهذا أيضا ينطبق على العرب .إذ أن بني إسرائيل منهم من زاغ عن الحق المثبت في كتاب الله التوراة ،وكذلك فعل العرب.
ثم أن السورة ذكرت رسول الله عيسى عليه وآله الصلاة والسلام
وكيف آمن به قوم من بني إسرائيل وكفر به قوم منهم ،فأكد الله العظيم أنه يُأيد الذين آمنوا من بني إسرائيل على عدوهم 
من اليهود والرومان فيصبحوا ظاهرين.


  1. وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ
  2. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الإِسْلامِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ
  3. يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ
والإسلام هو أن يؤمن المرء بكل ما أنزل الله على جميع الأنبياء والمرسلين وأن يقدس كل ما قدسه الله في كل الكتب السماوية 
وتلك دعوة كل المرسلين إذ لا يمكن لرسول أن لا يؤمن 
يكتاب الله ويرفض كلماته أو يكفر برسول أرسله
الله إلى البشرية وهو ميثاق أخذه الله على كل 
رسول وكل نبي وكل أمة أن يصدقوا
بكل ما أنزل الله العظيم بصفته
أمانة الله الخالق التي
تركها لكل البشر.
ومن لم يؤمن 
بما أنزل الله
فأولائك هم
الفاسقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــون.

  1. لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَن صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا.8.سورة.الحزاب.
وهذا هو دين الله ومن أراد الله نصره في هذا أما كل دعوة لم تحمل هذا المعنى للإيمان أقسم بالله العظيم أنها دعوة الشيطان 
ولو أخذت بكتابين وتركت كتابا.
والله تبارك وتعالى وعد الذين آمنوا بحق بالله وكتبه ورُسله ونصروه أن ينصرهم ويورثهم الأرض جميعا ويجعلها لهم جنة قبل جنة الخلد التي وُعد بها المتقون.

  1. وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
وهذا وعد للمغاربة بالتأييد الإلهي على عدوهم والظهور عليهم 
خاصة ونحن نرى أن بني إسرائيل في المشرق أعداء لبني إسرائيل (القبائل العشر المفقودة) في شمال أفريقيا،
وكذلك أن مدعي الإسلام في المشرق أعداء للمسلمين في المغرب. فبشرى لأهل المغرب كما أمر الله العظيم 
بأن نبشرهم بالفتح الأعظم عالميا.

  1. وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.
راوبط ذات صلة.


http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2014/05/blog-post_25.html



http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2014/05/blog-post_28.html


محمد علام الدين العسكري.أورشليم.شمال أفريقيا.

ليست هناك تعليقات: