الخميس، 24 أبريل 2014

نبوءة في القرآن جاء بها محمد رسول الله عن نهاية حكم أشرار العرب وانتقال الأمر إلى الأرض المقدسة إفريقية .



نبوءة في القرآن جاء بها محمد رسول الله عن نهاية حكم أشرار العرب وانتقال الأمر إلى الأرض المقدسة إفريقية .
تحمل كل سورة من القرآن خبرا أو مثالا أو سر تعرف به مهما كبرت أو صغرت ،ولا يعلم أمر السورة بما اعتاد العرب 
أن يفسروا به القرآن كل آية على حدة بل بكل ما اشتملت عليه 
وأفادت به.وما إعادة ذكر قصص الأنبياء والمرسلين أو الأقوام الماضية هو تاريخ فقط بل لكل قصة منها خبرا جعل الله العظيم وراء ذكره غاية أراد إيصالها لمن كلفهم بأمره لكي لا يكون مسرحا للجميع يعلمه كل من درسه ولذلك قال الله العظيم عن القرآن.
ســــــــــــــــــــــورة.سبأ.
مملكة سبأ هي مملكة ليبية كانت عاصمتها إسبرطة (سبراطة) الشهيرة والتي ذكرت في التاريخ على أنها يونانية لأنها
كانت تحت حكم اليونانيين.
بسم الله الرحمن الرحيم

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ.6.سورة.سبأ.
أهم ما ذكر الله العظيم في بداية السورة.المعارج ،وهو إشارة للنقطة المعراج في الأرض المقدسة.
والساعة.وهو أجل لعذاب في الدنيا متعدد الأجال والألوان ومنها القيامة الصغرى والقيامة الكبرى وكل علامات القيام لها ساعة
أي أجل محتوم.


  1. وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ
  2. كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ
  3. أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُوْلَئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ
  4. أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ
  5. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
  6. إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ.47.سورة.القمر.

قال سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر.هنا يبين ساعتين لعذاب كفار العرب .أي أجلين
وقد حانت ساعة منهما الآن.
كما ذكر علمه بما سيفعلون لقوله.
لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ
وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِّن رِّجْزٍ أَلِيمٌ

والمعاجزين هم الذين يأتون بما يجعل يبطلون به آيات الله ويحرفون مكانها بمكان غيره كما قيل عن اليهود 
أنهم يحرفون الكلم عن مواضعه.
وهذا ما فعله العرب بالضبط ليصدوا عن صراط الله المستقيم الذي يجعل الأرض المقدسة أرض الله أساسا للدين فبدلوا 
الحج الأكبر في الحج الأصغر وجعلوا مكان الشعائر
المقدسة في الأرض المقدسة في الكعبة رغم
أنها أنصاب كانت تعبد في الجاهلية
مثل الصفا والمروة.
مناة وقُديد.
وقد أخبر رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام عن ذلك في هذا الحديث.


 أخذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدَيَّ فقال : إِنَّ موسى سألَ ربَّهُ أنْيُطَهِّرَ مسجِدَهُ بِهارونَ ، وإِنَّي سألْتُ ربِّي أنْ يُطَهِّرَ مسجدِي بِكَ وبذُرِّيَتِكَ ، ثُمَّ أرسلَ إلى أبي بكرٍ أنْ سُدَّ بابَكَ ، فاسترْجَعَ ثُمَّ قال : سمعًا وطاعَةً فسدَّ بابَهُ ، ثُمَّ أرسل إلى عمرَ ، ثُمَّ أرسلَ إلى العباسِ بمثلِ ذلكَ ، ثُمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : ما أنا سدَدْتُ أبوابَكم وفتحتُ باب علِيٍّ ، ولكنَّ اللهَ فتح بابَ علِيٍّ وسدَّ أبوابَكم
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: البزار المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: 2/144
والمسجد هنا هو بيت الله الحرام المسجد الأقصى لأن كل رسول فرض الله عليه أنم يكون مسجده وقبلته في الأرض المقدسة
وتلك سنة الله في رسالاته.فقد أرسل نوحا وإبراهيم وموسى 
ومحمد عليهم وآلهم الصلاة والسلام إلى الأرض المقدسة
وكذلك محمدا عليه وآله الصلاة والسلام بصفته حامل راية ملة إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام وما كان لرسول أن لا يسعى لتطهير بيت الله الحرام في الأرض المقدسة.ويثبت ذلك قول الله تبارك وتعالى .


وقد اعترض العرب على كل هذا لتكون لهم ولبلدهم الحضوة التي ميز الله العظيم بها الأرض المقدسة وكان الله العظيم بذلك عليما فحرمهم من ذلك الفضل والقربى لله العظيم وأجله 
لهذا الزمن الذي سيرجع الله العظيم فيه الحق والدين
إلى حقيقة ما أنزل إليه فقال.

قُلْ يَجْمَعُ بَيْنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ

قُلْ أَرُونِي الَّذِينَ أَلْحَقْتُم بِهِ شُرَكَاء كَلاَّ بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لّا تَسْتَأْخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلا تَسْتَقْدِمُونَ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ


قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ.32.سورة.سبأ.

الجمع هنا هو جمع حرب لا سلام لكونه أرفقه بالفتح ولا يكون الفتح إلا بحرب أو آية من الله تبارك وتعالى .
والإثنين هنا يكونان الحرب كانت بعد 
وفاة رسول الله محمد عليه وآله 
الصلاة والسلام والفتح 
بينه الله بقوله.

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

أجهضت ملة إبراهيم مباشرة بعد وفاة رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام وأضحى الإسلام ملة العرب فتقدمت
أحكام ملة العرب على ملة إبراهيم عليه وآله
الصلاة والسلام.وكفر العرب بدين الله
العظيم الذي فرض فيه الإيمان 
بكل ما أنزل الله تبارك 
وتعالى فقال عنهم.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ
 لكن الله العظيم جعل 
لرسالته موعدا تنجز فيه وذلك
بظهور الإمام المهدي الذي
سيحكم بالقرآن فصلا
فصلا لا يضيع 
منه أمرا.
فيحشر الله العظيم العرب لأرض المحشر والمنشر بنار تشتعل فيهم حتى لا يجدون مهربا إلا للأرض المقدسة ليكون عليهم لزاما وهناك يحيي الله موتاهم من الصالحين ومن الذين
حرفوا دين الله العزيز ويتبرأ أربابهم منهم أمام
الله ورُسله وملائكته وذلك يوم مجموع له
الناس لا ريب فيه.
وقد ذكر الله العظيم في هذه السورة قصة سليمان عليه الصلاة والسلام الذي حقق السلام في الأرض ليكون لنا مثالا للإمام المهدي .كما ذكر قوم سبأ ليكون مثالا للعذاب الذي سيصيب 
أهل الحجاز الذين حرفوا دين الله وأظهروه للناس زمن
الفتوحات الإسلامية على غير وجهه الذي أنزله الله.

لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ

فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَى أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ

ذَلِكَ جَزَيْنَاهُم بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الْكَفُورَ

وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ

فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ

وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يُؤْمِنُ بِالآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ


قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ.22.سورة.سبأ.

والجنتين عند أهل الحجاز الكعبة والبترول وسيذهب الله العظيم بهما في وقت واحد ولعل الأمر قريب جدا إن شاء الله.

وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الأَغْلالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ

وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ

وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ

قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ

فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَذَا إِلاَّ إِفْكٌ مُّفْتَرًى وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ

وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ

وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ


وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ.54.سورة.سبأ.
ذكر الله العظيم في هذه الآيات كشف الأمر للمسلمين وطهور الحقيقة المسكوت عليها وترأ المسلمين من الذين اتبعهم العرب بدل الله العظيم وكانت كلمتهم بينهم الأقوى مما مكر العرب في الدين إلى اليوم .وذلك لقوله.بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ .
كما بين الله العظيم من أسس الكفر في الإسلام فقال.

وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُونَ.
وهم تجار قريش وأغنياءهم الذين دخلوا الإسلام طلبا لغياتهم لا لإيمانهم وبمجرد وفاة رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام طلبوا الحكم وأخذوه عنوة ورغم جميع المسلمين.
كما بين الله العظيم أكبر العلامات لعودة الإسلام وانتشاره في العالم الثورات العربية ووسائل الإتصال الحديثة .
لقوله .
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ


وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ.54.سورة.سبأ.

وفعلا أصاب العرب الفزع من هذه الثورات والتي لم ينجو من فزعها نظام .وأخذوا من مكان قريب أي بأيدي شعوبهم 
وبات الغيب يقذف عبر وسائل الإعلام حتى يرى 
أهل المغرب أهل المشرق.
وبين الله العظيم نهاية ملك العرب بقوله .وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم.

خلاصة القول.
أن الله العظيم سيحيي الأرض المقدسة بالإمام المهدي ليبدأ الإسلام مرحلة جديدة يكون بها خلاص البشرية مما 
تعانيه اليوم لكن لن يتحقق ذلك إلا بعذاب يأتي 
على العرب فينزع عنهم الله العظيم ما
أعطاهم من خير لم يشكروه لأجله
وذلك بحرب أو عذاب من السماء المهم أن نارا تحشرهم إلى أرض المغرب حيث لن يجدوا مهربا في الأرض إلا إليها.
وستعم هذه النار العراق بلد الأوثان وعبادة البشر 
واليهود في إسرائيل وآل سعود والخليج 
وأروبا  ويتوقف الحج بسبب الدمار.
ويهدم مسجد عمر (بيت المقدس)
وفي خضم ذلك يظهر الله العظيم آية المغرب لتبدأ دورة جديدة للعالم البشري ويعم السلام على الكوكب حتى يثور إبليس
ساعيا لتقويض السلام فيهلك هو وأتباعه جميعا 
ولم يبقى حينها على الأرض إلا المؤمنين.
فهل أنتم مؤمنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن؟
محمد علام الدين العسكري،أورشليم،إفريقية.












































ليست هناك تعليقات: