الثلاثاء، 22 يوليو 2014

عندما يخلف الرسول القردة ماذا سيبقى من الدين؟رأيتُ بني أُميّةَ في صورةِ القردةِ والخنازيرِ يصعدونَ منبرِي.القيامة قيامتين صغرى هي الدينونة وتعاد فيها إحياء الأرض وكبرى تتحول الأرض فيها إلى جهنم.



عندما يخلف الرسول القردة ماذا سيبقى من الدين؟رأيتُ بني أُميّةَ في صورةِ القردةِ والخنازيرِ يصعدونَ منبرِي.القيامة قيامتين صغرى هي الدينونة وتعاد فيها إحياء الأرض وكبرى تتحول الأرض فيها إلى جهنم.
القرآن كتاب أنزله الله العظيم منذ ،1450سنة يتداوله الناس بين أيديهم ولم يعلموا منه شيئا إلا الذي سطره بنوا أمية 
بعد ما انقلبوا على آل البيت والمؤمنين من الصحابة.
وكان اليهود قد تقدموا لضرب الإسلام هم والرومان بكل 
خبرائهم الذين كانت لهم التجربة الشهيرة في ضرب
الدين المسيحي ومسح الأرض المقدسة من خريطة 
العالم ،وبدأت التجربة مع الصحابي أبوبك وعمر 
وعثمان ويظهر أنهما لم يستجيبا لكل مطالبهم 
فقتلوهم.
ولما انحاز بنوا أمية لعاصمة القرار آنذاك الشام حيث يوجد الأحبار والرهبان والقساوسة كان التلميذ في بيت الأساتذة 
حيث سيروه كما يُسيرون ملوك ورؤساء العرب أو لعله أطوع لهم من ذلك فزوروا كما شاءوا الإسلام وأرسلوه إلى العالم بالكيفية التي وافق عليهم إمامهم الأكبر كعب الأحبار ورجاله من أساتذة الكفر والنفاق والبتحريف.

وأعظم ما ضرب به الإسلام هو خلقهم لكتاب (السنة) مُضاد للقرآن كما فعل اليهود بالضبط في كتابهم التلمود ،وقد أسسوا في هذا الكتاب كل ما يعارض آيات القرآن التي أتت مبينة فتشتت فكر المسلمين بين الحق والكذب .كما جعلوا قاعدة ثابتة تردع كل من قال بغير ما قاله علماءهم وهي حكم الردة الذي لا أصل له في الإسلام لقاعدة من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .
وبذلك حُجر الفكر المسلم ومُنع البحث عن الحقيقة وبقي المسلمون يلوكون ما أُسس لهم منذ .1400.سنة دون تطور ولا دراسة للقرآن الذي جعل الله الخالق البحث فيه عبادة.



وكم من أمر في القرآن أسسوا له في كتاب السنة التي يُنسب أكثرها للرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام كذبا وزورا مسارا بينما مساره في القرآن مخالفا تماما لذلك المسار ومن تلك الأمور نأخذ ما يُسمى عندهم بالساعة الصغرى والساعة الكبرى وعلامات القيامة الصغرى وعلامات القيامة الكبرى.
يقولون عن القيامة الصغرى.

أنها الموت التي يموتها الناس بينما يذكرون لها علامات،فهل للموت العادي للناس علامات؟

انتظروا الدينونة قريبا يوم الحساب (القيامة الصغرى) وحوار سورة الأعراف بينكم والله وأصحاب الأعراف في الأرض المقدسة التي تركتموها خرابا.

اتبع اليهود والنصارى والمسلمون على حد سواء أولياء من دون الله الخالق جعلوهم أندادا لله فأضلوهم جميعا عن السراط المستقيم الذي فيه المحشر والمنشر وهمزة الوصل بين السماء والأرض وبين الله وخلقه ،وقد حذر الله الجميع من إتخاذ أولياء من دون الله شرعوا للناس ما لم يأذن به الله لأنهم لم يأذن لهم الله العظيم ليكونوا أنبياء أو رُسلا أو أئمة ناطقون باسمه وبكلمته ومن يفعل ذلك لا بدا أن الشيطان من انتدبه ليكون رجله الذي يضل به الناس عن كلمة الله التي أمر أن تُتبع وحدها دون غيرها.

بسم الله الرحمن الرحيم

المص

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ.

اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ.3.سورة الأعراف.

المص،تعني إسما من أسماء القرآن وذلك لقول الله تبارك وتعالى ،المص،كتاب أنزل إليك.ومن أعظم أسماء القرآن (المصدق).

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ (مُصَدِّقًا) لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ

مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ.4.آل عمران.

وتحددت كلمة الله الخالق في ما أنزل وهم الكتب السماوية الثلاث التوراة،القرآن،الإنجيلوذلك في قوله.  اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ.

ومن هنا يظهر بالحجة الدامغة أن كل الكتب التي يتبعها الناس والتي لم يُنزلها الله حرم الله اتباعها في أي دين أنزله الله وذلك مثل التلمود وكتاب أو كتب ما يسمى بالسنة أو كتب أرباب المذاهب الديانات الوضعية المارقة عن الإسلام.

وقد بدأت سورة الأعراف بتهديد بالعذاب الشديد الذي يصل إلى درجة الهلاك كما فعل الله الخالق بالأقوام السابقة الذين 
تمردوا عن كلمة الله واتبعوا أهواءهم.


وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ

فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلاَّ أَن قَالُواْ إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ.5.سورة.الأعراف.

أطراف الحوار الذي جاء في سورة الأعــــــــــــــــــــــراف.

بين الله العظيم أطراف الحوار في سورة الأعراف فجعلهم ثلاثة أطراف،طرف أطلق عليهم أصحاب الجنة ،وطرف أطلق عليهم أصحاب النار،وطرف أطلق عليهم أصحاب الأعراف.
ونعلم من الآيات التالية من هم ؟

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ

فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ

وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ.9.سورة.الأعراف.

قال فلنسألن الذين أُرسل إليهم ولنسألن المرسلين.
الذين أُرسل إليهم اليهود والعرب .ومنهم أصحاب الجنة وأصحاب النار.بقي لنا أصحاب الأعراف .وقد بين الله العظيم معنى الأعراف في سورة الأعراف نفسها حيث قال.خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ.199.سورة.الأعراف.

ولا يأمر رسول بغير ما أنزل الله ،ومن هنا يتبين لنا أن الأعراف هم كتب الله التوراة والإنجيل والقرآن وما أصحاب الأعراف إلا موسى وعيسى ومحمد عليهم وآلهم الصلاة والسلام.
وذلك من قول الله تبارك وتعالى . وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ.


كما يُبين الله تبارك وتعالى أن هذا الأمر سيكون بحضور الله تبارك وتعالى وهو الذي يقص على المرسلين الثلاث ما فعل أقوامهم بعدهم وذلك لقوله.فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ.

ويأتي الخطاب في بداية السورة عاما لكل الناس لأن الله العظيم سيُدين الجميع فقال.

وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ

وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ.11.سورة.الأعراف.

وليُبين الله لنا أن الجميع اتبعوا إبليس ذكر الواقعة التي نساها البشر والتي دبرها إبليس ليُخرج آدم وحواء عليهما الصلاة والسلام من الجنة وليبين لنا أنه سيعمل على إخراج بنيهما من جنة الدنيا الموعودة على الأرض بأن يحول بين البشر والصراط المستقيم في الأرض المقدسة فيعاقبون بهذا الجرم أكبر مما عوقب أبويهم آدم وحواء.فقال.

قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ

قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ

قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ

قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ

قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ

ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ.17.سورة.الأعراف.

الصراط المستقيم هو الطريق الذي تعرج منه الملائكة والروح من الأرض إلى السماء والطريق الذي نزل الله العظيم عبره لبناء الكون وقد بدا الكون من هذا الكوكب الذي نحن فيه ومن الأرض المقدسة كان ذلك ولذلك تقدست أرض بأكملها وليس مسجدا أو جبلا فقط فأطلق الله عليها الأرض المقدسة منذ الأزل.

وفعلا وقف الشيطان بين اليهود والمسيحيين والمسلمين وبين الأرض المقدسة فطاب لهم تبديلها بأماكن أخرى سواء لم تُقدس أصلا كالفاتيكان وبيت المقدس فلسطين أو ما هو أقل قداسة من الأرض المقدسة الكعبة فترك الجميع رغم علمهم الأرض المقدسة خرابا لم يُبنى فيها ولو بيت لساكن مهجورة تسكنها الثعالب وهذا وعزة الله الخالق أعظم الأثام الكافية التي يجب أن يعاقب الله العظيم من أجله كل من ساهموا فيه.

كما بين الله الخالق أنه سيعذب إبليس وجنده من الجن مع البشر في يوم الدينونة فقال.

قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ.18.سورة.الأغراف.

ليتقن الجميع أن الصراط المستقيم في الأرض المقدسة وأنه لا إخلاص ولا خلاص لأي أمة إلا بتقديس ما قدس الله خاطب الله بني آدم كلهم ليحذرهم من إبليس الذي قعد لهم الصراط المستقيم ليُخرجهم من الجنة الموعودة بعد القيامة الصغرى في الأرض كما أخرج أبوهم من الجنة العليا فقال.

يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ

قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ

فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ.31.سورة.الأعراف.

وقد أوضح الله الخالق أن الأمة الإسلامية ستضل السبيل باتباعها شيطاين الجن والإنس أولياء من دون الله ويظنون أنهم مهتدون بما حرف آباءهم الإسلام فقال. كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ
فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ.

وأمر أن يحجوا لكل مساجد الله التي قدسها المسجد الأقصى والكعبة والبيت العتيق.بينما لم يحج المسلمون يوما للمسجد الأقصى رغم أن رسول الإسلام صلى بكل الأنبياء فيه إماما.

وقد بين من هم الشياطين الذين اتخذهم العرب أولياء من دون الله فبين أنهم الذين حرموا على المسلمين الزينة من اللباس إذ حرموا الذهب والحرير مثلا وهم الأنبياء الكذبة الذي يعتقد المسلمون أنهم أئمة شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فجعل الله فتنتهم بهم وها هم اليوم يقتلون بعضهم بعضا بهم رغم أنهم يقرأون كل يوم وعيد الله لهم بهم في قوله.

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ

لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.67.سورة.الأنعام.

وما انفكوا عن ذلك بل استمروا في اتباع شيطانهم الذين حرموا ما لم يحرم الله.

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِيَ أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِي لِلَّذِينَ آمَنُواْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ.33.الأعراف.

كما جعل الله العظيم للعرب موعدا وللشياطين الذين شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله موعدا فقال.

وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ

يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.35.الأعراف.

ويمثل الموعد في ظهور الإمام المهدي الذي أنزل أمره في كل الكتب السماوية والذي تمنى كل الأنبياء والمرسلين أن يحيوا في الفترة التي سيرسله الله فيها ليجمع كل البشر أمة واحدة ولذلك جاء الخطاب موجها لكل بني آدم فقال.يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي.
وهو أيضا الذي ذكر في آية الدابة التي تبين أنه يظهر في فترة تصاب فيها الأمة بالعذاب الأليم والذي نراه في كل شبر من الأمة اليوم ،

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُم بِحُكْمِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ

فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ

إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاء إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ

وَمَا أَنتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَن ضَلالَتِهِمْ إِن تُسْمِعُ إِلاَّ مَن يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُم مُّسْلِمُونَ

وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ

وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ

حَتَّى إِذَا جَاؤُوا قَالَ أَكَذَّبْتُم بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لا يَنطِقُونَ.85.النمل.

وسيبعث الله العظيم من كل أمة فوجا من الضالين الذين أضلوا اليهود والنصارى والمسلمين ليحاسبهم على ما فعلوا ثم يفتح لهم نارا في الأرض لتكون لهم مهاد إلى يوم القيامة.
لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ.41.سورة.الأعراف.

قال من جهنم ولم يقل في جهنم وهذا يعني أنه طرفا من الأرض التي ستتحول يوم اليامة الكبرى إلى نجم ملتهب كالشمس اليوم ويخلد فيها كل الظالمين.ولذلك قال.

إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاء وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ.40.الأعراف.

وعبر الصراط المستقيم سينجي الله العظيم المؤمنين إلى الجنة التي في السماء ويترك الظالمين في جهنم الأرض التي يمكرون عليه وفيها وأغوتهم حتى باءوا بغضب الله.
كما بين الله العظيم مخاصمة اليهود والمسلمين بين يدي الله وعلى مرآى من المرسلين فيعترف العرب أن اليهود هم الذين أضلوهم عن الأرض المقدسة وبالتالي الصراط المستقيم فقال.

وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُواْ عَنْهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُواْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ قَالُواْ ضَلُّواْ عَنَّا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّن الْجِنِّ وَالإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ

وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ.39.الأعراف.

فالأمة الأولى هم اليهود والأمة الآخرة هم العرب وسيلعنون أنفسهم كما يفعلون اليوم لما يُدخلهم الله النار فيقول العرب إن اليهود أضلونا ويرد اليهود على العرب فيقولون لم يكن لكم علينا فضلا إذ لم تهدوننا إلى الصراط المستقيم وأنتم لديكم حجة حجج الله علينا وعليكم وعلى العالمين القرآن كتاب فصله الله على علم وما فرط فيه من أمر والأرض المقدس أمر من تلك الأمور التي حدد الله في القرآن مكانها بدرجة لا يتخيلها عقل.


بينما سيدخل المؤمنين في يوم الحساب القيامة الصغرى أو يوم الدينونة جنة على الأرض لما سيعيد خلق الأرض مرة أخرى كما خلقها أول مرة وسيتحاجج الصالحون مع الظالمون من كل أمة حيث سيحيي الله الذين محصوا الإيمان تمحيصا واستشهدوا في سبيل الله على يد الضالين من اليهود والمسيحيين والمسلمين ليعلم الجميع أن وعد الله حق وأنه يحيي الوتى وأنه على كل شيء قدير وأنه إذا أراد أمرا فإنما يقول له كن فيكون.

وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ.45.الأعراف.

وقد أصابت اللعنة الذين صدوا عن سبيل الله الذي هو الطريق إليه حيث أرضه المقدسة من من كل أمة.

كما بين الله العظيم أن الذين يرثون الأمانة والذين أشار الله العظيم إليهم بقوله (وعلى الأعراف) وهم الذين سيكونون مع المرسلين بقيادة الإمام المهدي سيحاجون الضالين من كل الأمم فقال.

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يُعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ

وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاء أَصْحَابِ النَّارِ قَالُواْ رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ


وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

هَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ.49.


فينادون أصحاب الجنة لتهنأتهم بدخول الجنة وعدا لم يتم بعد وكل الصالحين يطمعون أن يدخلون تلك الجنة وترى أعينهم أصحاب النار فيسألون الله الخالق أن لا يدخلنهم النار مع الظالمين.كما ينادي المرسلين وأتباعهم الذين حملوا الأمانة بعدهم واضطهدهم الظالمون من كل أمة وبغوا عليهم فيعرفونهم ويقولون لهم ما نفعكم جمعكم الذي جمعتموه ضدنا وضد كلمة الله ولا استكباركم في الأرض فها أنتم اليوم في العذاب المهين بينما الذين استضفتموهم فقد ورثوا الأرض وهي جنة .

فينادي أصحاب النار أصحاب الجنة ليطلبوا منهم الماء فيعلنون لهم أن الله حرم تلك الجنة عن الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا ولم يستمعوا لكلمة الله بعيدا عن أمر الشيطان فقال.


وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ

الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ


هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ.53.الأعراف.

وها هو بعض تأويله فهل أنمتم مؤمنون.


تفســـــــــــــــــــــــــــــير .

أصحاب الأعراف .المرسلين.
على الأعراف.أهل شمال أفريقيا الذين آمنوا بعيسى ومحمد عليهما وآلهما الصلاة والسلام. الذين كتب الله إلهم رحمته في القرآن حيث قال.

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ.159.الأعراف.

وهم القبائل العشر المفقودة من بني إسرائيل .

نصيحــــــــــــــة


وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ


إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ.
إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يسجدون.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وان تسال عن اعتراف من اميرهم وامامهم وقائدهم وملكهم اقرلا.
ليت أشياخي ببدر شهدوا ..... جزع الخزرج من وقع الاسل
لأهلوا واستهلوا فرحا .................. ثم قالوا يا يزيد لا تشل
قد قتلنا القرم من ساداتهم .......... وعدلنا ميل بدر فاعتدل
لست من عتبة ان لم انتقم ...... من بني أحمد ما كان فعل
لعبت هاشم بالملك فلا .................. خبر جاء ولا وحي نزل
.
.
شعر لثاني خليفه اموي ...يزيد بن معاويه بن ابي سفيان.
محمد علام الدين العسكري،تــــــــــــــــــونس.


ليست هناك تعليقات: