الجمعة، 6 سبتمبر 2013

يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم القرآن .هم الديناصورات.


يأجوج ومأجوج الذين ذكرهم القرآن .هم الديناصورات. 



ما حدثنا القرآن عن شيء إلا بينه لنا وما جاء فيه إلا الحقائق العلمية اليقينية التي لا تقبل الشك.
ومن يقول غير ذلك فقد أثبت عجزه لأن الإسلام دين العقل لا دين الخرافات. وما لحق بالإسلام من أشياء شك فيها الناس إلا وهي باطل.
صدر عن سوء فهم لكلام الله العظيم.
فلا يمكن أن يكون يأجوج ومأجوج كائنات عاقلة
سواء لعجزهم على إزالة ردما فعله الإنسان بيديه الضعيفتين بالنسبة لقوتهم التي وصفت بأنها رهيبة.
ولو كان لهذه القوة عقل ما لبثوا في كهفهم  قرونا عديدة.حتى ولو عجزوا على كسر الحديد واختراق الردم لحفروا في الصخور بجانبه ليخرجوا.
كما أن الإمام علي أبن أبي طالب ذكرهم بأنهم كالسرب ، والسرب لا يكون إلا طيرا.
قال الإمام عليه الصلاة والسلام.
ويأجوج ومأجوج سيـأتـــــــــــوا

كسرب طاق من حد المســال

فلا نهر الفرات لهم بيكفــــــــي

ولاسيحان والدجـــل الثقـــــال

ولا نهر الشام ونيل مصـــــــــر

وبحر سويمة من ماء خـــــــال

ويرعون النبات فلا نبــــــــــــات

يعود ويجذبوا أورق الجبـــــــال
قال كسرب طاق من حد المسال.
وطاق يعني كان طوقا كطير الطيور في السماء على أشكال دائرية.
وقوله من حد المسال يعني من مكان الخروج.
كما ذكر أنهم يرعون ولم يقل يأكلون .ولا ترعى إلا الحيوانات.
وهذه علامة فسادهم أنهم يرعون كل شيء ولا يشبعهم إلا الكثير.
قال العلي القدير .قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا .94.الكهف.صدق الله العلي العزيز.
وإذا نظرنا في الطبيعة لم نجد وصفا لهذا النوع من الحيوانات أو الطير إلا الديناصورات وهي التي انقرضت من الأرض.
ويظهر أنه بقي منهم العدد الأخير في آخر مكان وصل إليه ذوا القرنين في آسيا فأنهاهم في ذلك الجب.
ومن المؤكد أنهم ماتوا جميعا ولم يبقى إلا بيضهم محفوظ في  عمق كبير و لربما كانت فيه المياه فحفظ البيض لحد الآن.
ومن كثرة الزلازل لا بدا أن يقع تصدع في سقف الأخدود العظيم فتدخل الشمس فتتعرض للحرارة وحينها فتتفص وتتكاثر من جديد لتخرج مرة أخرى للحياة.
وقد ذكر الله العظيم أنهم نوعان لتسميتهم بيأجوج ومأجوج ، والديناصورات نوعان نوع طائر وآخر لا.

محمد علام الدين العسكري.القصرين.تونس.















.

ليست هناك تعليقات: