الأربعاء، 20 يناير 2016

نبوءة في القرآن عن وعد الآخرة (الأخير) للإسلام وكيف سيذهب الله بالوعد الأول ويجعل الأرض جنة في في الثاني.


نبوءة في القرآن عن وعد الآخرة (الأخير) للإسلام وكيف سيذهب الله بالوعد الأول ويجعل الأرض جنة في في الثاني.

دأبت سنة الله في كل الأمم التي أعطاها عهده وقبلت به أن تضل تلك الأمة عن ما أنزل الله إليها حتى يفتنها الله ويظهر فيها الفساد والظلم بدين الله حتى يظهر للناس أن ذلك الدين لا يُمكن أن ينفع الناس ولا أن يُصلح أمرا ،حينها تتدخل قُدرة الله لتصنع التغيير وتجديد تلك الديانة.وقد كتب الله العظيم لكل أمة هداة منقد ومُجدد وقد ظهر ذلك في الديانة اليهودية فأرسل الله فيها داوود وسليمان ليُحيوها من جديد ،وقد أخبرنا رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن الذي حدث في بني إسرائيل سيحدث فينا لا محالة من ما هو جيد وما هو سيئ .ونذكر أهم ما حدث في بني إسرائيل مقارنة بالذي حدث في أمة الإسلام .
السامري.الذي أضل اليهود عن الله وجرهم لعبادة غيره.
وهذا ما حصل في أمتنا منذ فجر الإسلام فأبدل بنوا أمية الحج من الأقصى إلى الكعبة.
استبدال اليهود بأمة أُخرى.وهذا الأمر سيكون الآن في المسلمين ليختار الله منهم أمة تحمل الأمانة وتعبد الله في أرضه المقدسة.

وإذ لم يبدأ الوعد الثاني للمسلمين ننتظر أمرين وهما على التوالي .

هدم الكعبة كما هُدم الهيكل .
وظهور الإمام المهدي الذي يهدي الناس إلى الأرض المقدسة لتكون فيها عبادة الله كما حول النبي داوود اليهود من مسجد السامريين ( البيت العتيق في الإسلام) إلى هيكل الله قدس الأقداس،وهو المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله في الإسلام.

ضرب الله لنا في القرآن من كل شيء مثلا ،أي من كل أمر سيحدث مثلا وقال أن هذه الأمثال يضربها الله للناس لعلهم يعقلون ،وما تلك الأمثا إلا نبوءآت تأول مثل الرؤية تماما كما كانت تأتي إلى الأنبياء وهي درجة من درجات الوحي تلقاه كل الأنبياء والمرسلين .
ومن تلك الأمثال نذكر ما جاء في هذه الأيات.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأَذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ.266.البقرة.

هنا بين الله العظيم أن قوما من المسلمين لقوله مُخاطبا إياهم 
(  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ...) يُنفقون أموالهم ويتظاهرون بالمظهر الحسن أمام الناس وهم لا يعبدون الله ستكون آخرتهم كمثل زرع  هبت عليه الرياح فحملت إليه التراب فغطاه ثم أنزل الله عليه المطر فثبت عليه ذلك التراب فأصبح يابسا تحته وذلك لقوله،
فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّمَّا كَسَبُواْ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ

ومن قوله ،وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ.نعلم أن هؤلاء القوم دعاهم الله إليه فاستحبوا العمى على الهدى والظلام على النور إذ لأن كل أمة لم تعبد الله في أرضه المقدسة هي أمة في الظلمات لأن النور هو الله وأن عبادة غيره ظلام .
وهذا يخص الوعد الأول للمسلمين  العرب والذي أوشك على النهاية ليُبدلهم  الله بأمة أخرى من المسلمين لتحقق ملة إبراهيم التي جاء بها الإسلام والتي لم يؤمن بها العرب.

وهم الذين قال الله فيهم المثل الثاني في الآيات السابقة وهو ،
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

بين الله العلي أن وعده للذين يغارون على دينه ويسعون لتحقيق ملة إبراهيم التي لا تُنقض عهدا أي التي تحمل كل الأمانة التي تركها اليهود والمسيحيين والعرب وتُحافظ على تعاليم الله الواحد فيها كلها لطلب رضا الله، لأن رضا الله لا يناله من ترك كلمة الله والإستجابة مرهونة أيضا بالإستجابة ،من يستجب لله إستجاب له ومن لم يستجب إلى دعوته إلى الأرض المقدسة وتعاليمه لن يستجيب إليه أبدا وأكد هذا في قوله،لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ
قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاء لاَ يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاء خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ.

كما أكد الله أن جنة الذين يستجيبون إلى دعوة الله في الأعالي إذ قال ،كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.

وتلك الأعالي حدد الله العلي مكانها في سورة (الأعراف) التي تعني الجبال المُشعبة وهي بكل دقة (جبال الأطلس) أرض أهل الصفة (الصوفية) المسيحيون الموحدون الذين كانوا أول من آمن برسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام من خارج جزيرة العرب.ونجد ذكر وعد الله الثاني للمسلمين بين بكل دقة في سورة الأعراف كما نجد وعيد الله للعرب الذين تركوا القرآن مهجورا كما أخبرنا الله وجعلوا لهم تلمودا كاليهود اتبعوه وتركوا كلمة الله والعالم الآن غارق في تلمود العرب وتعاليمه الباطلة التي لا تقر عبادة الله أصلا في الأرض المقدسة.
وقد بين الله العلي الأعز أنه سيهدي أصحاب الجبال المشعبة
 ( جبال الأطلس) إليه أي غلى أرضه المقدسة حيث عبد الله كل المرسلين والأنبياء وكل المؤمنين منذ خلق الله الأرض،فقال،

وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ.43.الأعراف.

ومن قوله تبارك وتعالى ( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا ) نعلم أن الله سيهديهم إلى الأرض المقدسة تلك الربوة التي ذكرها في الآيات السابقة وصدقوا المرسلين لأن كل المرسلين أمرهم الله بعبادته في الأرض المقدسة ولو كانوا بعيدين عنها أخرجهم من أرضهم إليها ليكون ملكهم ويكونوا تحت حمايته إذ لا يسجدون لغيره في مكان آخر.

وتُحددت الآيات التاية الوعدين للفريقين (العرب) وأهل جبال الأطلس،ولا يُمكن أن يتصور عقل أن أصحاب الجنة بعد الطامة الكبرى بينهما اتصال أو يمكن أن يمد أحدهم الآخر بالماء إذ أن النار (جهنم) هي هذه الأرض والجنات هي السماوات السبع الجديدة بعد دمار الحالية.
والذي قصده الله في جنة  ونار سورة الأعراف هو جنة الأرض ونار الأرض بحيث سيكون في المشرق نار وفي المغرب جنة بعد أن يُبدل الله الأرض ويجددها.

وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُواْ نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ كَافِرُونَ.45.الأعراف.

وهنا يبين الله تبارك وتعالى أن لعنته ستصب على الذين صدوا عن الأرض المقدسة الطريق الموصل لعبادة الله .

ولتتيقنوا أن اليهود والمسيحيين والعرب جميعهم صد عن الأرض المقدسة ،وأن الذين صدوا العرب على الحج إلى الأرض المقدسة هم اليهود والمسيحيون بقيادة كعب الأحبار حتى ضاعت الأرض المقدسة ولا يعلم مكانها أحدا اقرأوا ماذا قال الله عنهم.



قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ

وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.101.آل عمران.

وسبيل الله هو الطريق الموصل إلى الله في الأرض المقدسة والذي صد عنه أهل الكتاب العرب لما أطاعهم بنوا أمية الذين نشروا الإسلام بعد قتل كل الصحابة وآل البيت .

ودعوة الله إلى عبادته في الأرض المقدسة كانت أول فصل من فصول أية رسالة أنزلها الله وبها دعا شُعيبا قومه فانقسموا لفريقين فريقا آمن باله وانقاد لعبادة الله في الأرض المقدسة وفريقا رفضوا فعذبهم الله.

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

وَإِن كَانَ طَائِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَائِفَةٌ لَّمْ يُؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.87.الأعراف.


وقد بين الله العلي العظيم أن العرب صدوا عن الأرض المقدسة وكذبوا على الله وأنهم هم الخاسرون في وعد الله الثاني للمسلمين فقال،

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ.22.سورة هود.


وقد بين الله أن العرب أرادوها عِـــــــــوجا فحجوا إلى الكعبة بخلاف جميع الأمم والرسل والأنبياء الذين لم يحجوا إلى أي مكان خارج الأرض المقدسة ، كما بين أن  القرآن هو دليل الأرض المقدسة وهو الذي سيهدي به الناس جميعا إلى الأرض المقدسة فقال.

الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِيُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ.5.إبراهيم.

وقد استحب العرب الدنيا بدل رضا الله وما استطاعوا أن يُفرطوا في عوائد الحج في أرضهم من أجل عبادة الله.

الباحث التونسي محمد علامالدين العسكري.


ليست هناك تعليقات: