الاثنين، 3 أغسطس 2015

الله العظيم يعلن أن رسول الله سيخاصم صحابته يوم القيامة. إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ.30. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ.31.


الله العظيم يعلن أن رسول الله سيخاصم صحابته يوم القيامة.
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ.30. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ.31.
ذكر الله العلي العظيم طرفين في هذه الآية ، والطرفين هنا الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام والذين آمنوا معه.
حدثني ابن البرقي قال : ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا ابن الدراوردي قال : ثني محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن الزبير قال : لما نزلت هذه الآية : ( إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون ) قال الزبير : يا رسول الله ، أينكر علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ فقال النبي : - صلى الله عليه وسلم - " نعم حتى يؤدى إلى كل ذي حق حقه.
عن ابن عمر قال لقد غشيتنا برهة من دهرنا ونحن نرى أن هذه الآية نزلت فينا وفي أهل الكتاب من قبلنا { إنك ميت وإنهم ميتون ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } الآية قلنا كيف نختصم ونبينا واحد وكتابنا واحد حتى رأيت بعضنا يضرب وجوه بعض بالسيف فعرفت أنها فينا نزلت 
الراوي: - المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم. خلاصة حكم المحدث.رجاله ثقات.: 7/103: 
كان على كل رسول من الرسل جميعا أن يرثه آل بيته في رسالة الله وفي كل ما يخصه وتلك سنة الله جل وعلا في رسالاته لكي لا يتفرق الدين ولا كلمته فتكون من مصدر واحد عليم جعل الله فيه البركة وجعله تحت عنايته.وكما بارك الله على إبراهيم وآل إبراهيم (وهم الأنبياء والمرسلين ) بارك على محمد وآل محمد عليهم جميعا الصلاة والسلام.( وهم 12 عشر إماما ومهديا )ونحن نرى الحاضر المعاش بيننا أن الدين أصبح مئة دين والأمة أصبحت مئة أمة وكل له دين خاص به لا يتلاقى مع الآخرين ولا يمكن أن يلتقي.ولو كان الدين كما أمر الله به ما كانت تفرقت الأمة شيعا يقتل بعضهم بعضا.
وقد بين الله العظيم من يرث الرسول عليه وآله الصلاة والسلام في الآية.
• ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا .5.الأحزاب.
• النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُوا الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلاَّ أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا .6.الأحزاب.
والذي تعمدته قلوبهم هو أن يجعلوا زيدا ابنا لرسول الله عليه وآله الصلاة والسلام، ليكون له وريثا بدل علي ابن أبي طالب وفاطمة عليهما السلام.فبين الله أن الأقربين هم أولى من المؤمنين و المهاجرين برسالة الله عليه وآله الصلاة والسلام.
كما حرموا الصدقة على رسول الله وآل بيته عليهم الصلاة والسلام وهي حلال بالنص القرآني. خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم والله سميع عليم.103.التوية.
وقد توعد الله العرب الذين ظلموا بالعذاب والذين فعلوا ما فعل الذين من قبلهم من بني إسرائيل. 
فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَـٰؤُلاَءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُم بِمُعْجِزِينَ
قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُون
مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُّقِيمٌ.
إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ.

جاء في الحديث .
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بموعظة . فقال : يا أيها الناس ! إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلا . كما بدأنا أول خلق نعيده ، وعدا علينا ، إنا كنا فاعلين [ الأنبياء: 104] ألا وإن أول الخلائق يكسى ، يوم القيامة ، إبراهيم ( عليه السلام ) . ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال . فأقول : يا رب ! أصحابي . فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . فأقول ، كما قال العبد الصالح : وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم ، فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم ، وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك ، وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [ المائدة: 117 - 118 ] قال فيقال لي : إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . وفي حديث وكيع ومعاذ: فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك . 
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2860
خلاصة حكم المحدث: صحيح 
فهل يمكن أن يعود العرب إلى كاتبهم الذي هو الملجأ الوحيد والمنقذ من الضلالة.أم سيقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون.؟
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري. 

ليست هناك تعليقات: