السبت، 27 يونيو 2026

 هل يمكن تقليد او اتباع قوم لعنهم الله في القرآن؟إن كشف حقيقتهم في القرآن ليتحد المسلمون على الحق





لا يوجد اندماج أو انصهار كامل بين السنة والشيعة في مذهب واحد، نظراً لوجود اختلافات جذرية في الأصول، العقيدة، وتاريخ الإمامة. ومع ذلك، يسعى الكثير من العلماء والمفكرين إلى التقريب والتعايش السلمي، والتأكيد على القواسم المشتركة العظيمة مثل الإيمان بالله والقرآن الكريم ونبوة سيدنا محمد.


1400سنة وهم يتقاتلون دون هدنة

1400 سنة وهم يكفرون بعضهم بعضا لعلمهم بكفرهم.

اليوم الامة الاسلامية بدون وحدة ستدك دولة إثر أخرى حتى
تقسهم وهم يفرقهم الدين فلو كانوا على دين الله 

هل يتحدون او يتفرقون؟

لنسال القران حجة الله على السنة والشيعة اولا وكل العالم ثانيا.


قوم نوح: كذبوا نبيهم نوحاً فأُغرقوا بالطوفان العظيم.
قوم عاد: قوم النبي هود، أهلكوا بريح صرصر عاتية.
قوم ثمود: قوم النبي صالح، الذين عقروا الناقة فأهلكتهم الصيحة والرجفة.
قوم لوط: اشتهروا بالفاحشة، فأمطروا بحجارة من سجيل وخسف بهم.
قوم شعيب (أهل مدين وأصحاب الأيكة): كذبوا نبيهم وبخسوا المكيال، فأهلكوا بعذاب يوم الظلة.


هل تستطيع ان تبرء قوم نوح او قوم هود اذا لعنهم الله في القرآن؟؟؟

العرب لعنهم الله في القرآن لسبب بينه القرآن وهو عودتهم لنفس حج الجاهلية وصدهم عن سبيل الله الى منتهى الاسراء قدس الله الكوثر؟

اذا قلت ان اللعنة لم تكن عامة فهل رايت عربي نادى للخروج الى عبادة الله في اورشليم وترك حج الجاهلية للاصنالم العربية؟؟؟

كما ناداهم رسول الله محمد عليه واله الصلاة والسلام للخروج من الظلمات الى النور اي من عبادة الاوثان في مكة الى عبادة الله في منتهى الاسراء قدس الله التي توج فيها رسول الله اماما للمرسلين بها لانها قبلته وعده الله فيها بالكوثر والحوض ماء الخلود لا بثين فيها ما دامت السماوات والارض.

وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43)سورة الفرقان.


ذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9)القمر.

لوآمنوا لخرحوا لعبادة الله في منتهى اسراء رسولهم،

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا.. قالوا: وما شأنُ الحَجِّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: تقعدُ أعرابُها على أذنابِ شِعَابِها، فلا يصلُ إلى الحَجِّ أحدٌ".


انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)التوبة.



الا في الفتنة سقطوا ان جهنم لمحيطة بالكافرين؟اذا دعا الله على قوم من سينقذهم منه ؟

قال انهم سيسقطون في الفتنة وقِبلتهم (الكعبة) فتنة في القران. وما جعلنا القِبلة التي كنت عليها(الكعبة قبل الهجرة يجمع بينها وبين القبلة المفروضة غربا الاقصى){إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ}. وفعلا قتلوا الرسول بالسم وعادوا لنفس حج الجاهلية (الردة الكبرى) والردة تعني العودة الى ما كانت عليه الامة العربية قبل الاسلام.

ولتتيقنوا ان الله يتحدث عن قوم محمد رسول الله في شبه الجزيرة العربية اظهر الله لكم الاخدود العظيم المحيط بها والذي بدا بالتفجر في اثيوبيا.

الاخدود السوري.

فالله يقول ان العرب تربصوا بمحمد وآله وانهم ستكتب لهم الشهادة ( قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ) الشهادة او النصر وحصلت اذاك الشهادة. واجل النصر.وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ.عذابا من عند الله وعذابا بايدي محمد وال محمد عليه واله الصلاة والسلام وهي الحرب الجارية الان.

وياكد الله انه لن يقبل منهم شيئا لانهم كافرين.

قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ ،

وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54)التوبة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي ۚ أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا ۗ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (49) إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ ۖ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّوا وَّهُمْ فَرِحُونَ (50) قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ (52) قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ (53) وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ (54)التوبة.

 

قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85) كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (86) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (87) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ (88) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (89)آل عمران.



الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


ليست هناك تعليقات: