نبوءة عن قواقد النهب في تونس الصدام السياسي اضحى ضد الشعب وننهب في وضح النهار بالمؤسسات قلب تونس.
اولا النبوءة لانها تبين للشعب حال تونس الان الذي لا يجب السكوت عن ما يحصل والا فان تونس الى الهاوية.
يا صاحبي تصير قصة... من معظمات المصايب
في باردو تطيح عرصة... في باب بني الصرايب
والاحبار في الحبس ردسة... الأموال تغدي الذهايب
وتونس بلا ضو طمسة... وفيها قواعد النهايب
وسلطانها خش دمسة... مرخوف ليه النشايب
تكوه على الجنب ورسلو عليه الكتايب
وهو ماليه حصة... وهم يطبعوا في الجوايب
باكذاب وأخبار دنسة... وازوار شغل اللعايب
ميجال تقليع غرسه... يجي الولد بوالشنايب
قيل من البعد يقسى... وقيل من سوح القرايب
اذا حرك اللمس قرصه... تلهبش بارود صايب
يطيح القسا يجبد الحرصة.. باري سيوف الذبايب
واقرا القواعد الخمسة... عشرين صفة وجايب
يبقى الملك ليه ونسة.... وانفي رداد السلايب
الموت تصبح وتمسى... والموت راس الغرايب
هذا علي تم نصه... بحضور من كان غايب
وهاذي كمالة القصة.... والشي من الله سبايب
في يوم 06/02/ 23026.نزلت بمحطة باتب عليوة قلب تونس النابض واذا باحدهم اعترضني على انه من مؤسست اريدو
للاتصالات وتوجه بي الى مكتب مكتض بالناس وعرض علي
شراء ( شريحتي هاتف) على انهما يعملان وبهما
انترنيت تكفي شهر وانه علي ان ادفه 30 دينارا
ثمن شحن الهاتفين وايضا الانترنيت.
لا يمكن ان يشك احد في مؤسسة تعمل في قلب العاصمة جهارا نهارا وهي تسرق او نتصب بالاحرى على الناس.
القانون التونسي يقول.
يُعاقب القانون التونسي على أعمال النهب والسلب والسرقة بموجب المجلة الجزائية، ويصنفها كجرائم خطيرة تصل عقوباتها إلى السجن مدى الحياة بناءً على ظروف ارتكابها.
السرقة الموصوفة والنهب الجماعي (الفصل 260): يُعاقب بالسجن بقية العمر (أو 20 عاماً حسب المقترحات التنقيحية) كل من يرتكب السرقة بتوفر 5 ظروف:
منها ادعاء لقب أو ارتداء زي موظف عمومي.
لكن هذه الادارة نفسها تسرق الشعب فلا تكاد تجد تونس سلم من عملية تحيل لهذه المؤسسات التي يديرها القطريون.
تتبع مؤسسة أوريدو تونس (المعروفة سابقاً باسم "تونيزيانا") بشكل رئيسي إلى مجموعة Ooredoo للاتصالات التي تتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقراً لها بنسبة 90 في المئة.
وتجمع اموال التونسيون بالنهب والسرقة وتخرج من تونس بالعملة وهذا اكبر نهب تتعرض له كل بلاد.
وعليه فان الصمت الان اضحى
جريمة او مشاركة في هلاك تونس.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق