الثلاثاء، 2 يونيو 2026

نبوءة ظهورالارض المقدسة في التوراة والقرآن تتطابق مع كلام ابن عربي وما الذي سيجري في شهر سفر1448هـ ؟




كثر الحديث عن التي أهواها !! …     ما اسمها  ؟!!.. مالونها ؟!!.. شقراء أم سمراء   !!.. مشرقية أو مغربية!!..  عربية أم أعجمية !!..من قوم عيسى أو من قوم موسى !!.. هي أجمل من كل جميلة  !!.. هي أغرب مارأت عيني !!..هي طور وكتاب منشور .. . هي أحلى لحن أطرب سمعي !!.. هي أشهى ماتأمل طرفي …إنها طريق القرب …إنها موطن الحب ….إنها أنشودة الصباح ….إنها زغرودة المساء ….إنها أطيب من ريح المسك ….إنها أفخم من قولي و فوق الإفك …..إنها سر  عاد من  الغيب  …إنها بلسم من الزمان البعيد    …. تخبرني خبر السماء… تعرفني عربون الوفاء ….تذكري أيام السناء …تتحف قلبي بنسمات الضياء …. تفرج عن الخاطر المكدود …. تزهر بقربي عطر الزهراء …. تحدثني عن السمراء وعن سامراء ….تقرب لي المسافات …. تكتنفني بها المسرات …. أبدو من جديد أنا الشريد ….تطعمني من طيب يديها …. تدثرني من نسمات البرد ….. تدفئ قلبي من قطرات الورد …….إنها سيدة من السادات …. إنها من خطبها جبريل لرجل فوق العادة …. لتعود كما كانت مجرى للنيل …. إنها العصماء الإسكندرية ….إنها بوح الصوفية … إنها الطريقة الشاذلية المشيشية ….طريق الثلاث  إن شئت ….طريق الأطهار وامتداد الأحرار…..إلى السيد العلي الكرار.




يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ

يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ16.سورة.آل عمران.

ومن أعظم المسائل التي يختلف فيها اليهود والمسيحيين القبلة التي في الأرض المقدسة فمنهم من يصلي غربا لوجهة مجهولة ومنهم من يذبح غربا ،وأيضا منهم من يصلي شرقا.

وبما أن رسالةالإسلام هي الخاتمة فلا بدا أن تكون قضت في هذه المسألة وفي كل المسائل الخلافية بين المسلمين واليهود والمسيحيين على السواء.باعتبارهم اليوم في درجة واحدة لا فرق بينهم أبدا الجميع ضلوا الطريق والجميع أهل الكتاب.


جاء في القرآن.

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً 'من مكة الى اورشليم)مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.1.سورة.الإسراء.


والحقيقة ان الاية بهذا الحال لا تستقيم لأن الإسراء لم يكن من الكعبة ولم يقتصر على المسجد الأقصى بل الأهم في الاسراء جبل الاعراف الثمانية الذي ستكون فيه النزلة الأخرى ليوم الحساب 
وهو الجبل الذي أكد رسول الله أن في احدى طباقه  المقام المحمود.


  يُبعَثُ النّاسُ يومَ القيامةِ فأكونُ أنا وأمَّتي على تَلٍّ فيكسوني ربِّي حُلَّةً خضراءَ فأقولُ ما شاء اللهُ أنْ أقولَ فذلك المقامُ المحمودُ

الراوي: كعب بن مالك • ابن حبان، صحيح ابن حبان (٦٤٧٩) • أخرجه في صحيحه • أخرجه الحاكم (٣٣٨٣).




قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

" يوشك الله أن يملأ أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرون فيضربون رقابكم و يأكلون فيئكم"

/ الحاكم في المستدرك على الصحيحين/

لكن انفراج الأحداث سيحدث كذلك في شهر صفر في السنة التالية لظهور المذنب أول مرة :

" يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِي صَفَرٍ ، وَيَفْتَرِقُ النَّاسُ عَلَى أَرْبَعَةِ نَفَرٍ : رَجُلٍ بِمَكَّةَ الْعَائِذُ ، وَرَجُلَيْنِ بِالشَّامِ ، أَحَدُهُمَا السُّفْيَانِيُّ وَالآخَرُ مِنْ وَلَدِ الْحَكَمِ ، أَزْرَقُ أَصْهَبُ ، وَرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ جَبَّارٌ ، فَذَلِكَ أَرْبَعَةٌ " .

/الفتن ، نعيم بن حماد /

يوافق شهر صفر لعام 1448 هـ في التقويم الميلادي الفترة من 15 يوليو (تموز) إلى 13 أغسطس (آب) 2026.








من أعظم البينات التي أظهرها القرآن في مسألة الأرض المقدسة هي أن الله العظيم بين أن المسجد الذي في فلسطين 

ليس إلا مسجدا ككل مساجد المسلمين.وذلك في سورة 

الإسراء التي ذكر فيها نهاية الكيان الإسرائيلي في فلسطين.

حيث قال.


ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا.7.سورة الاسراء.

ذكر في آية الإسراء المسجد فعرفه بقوله( المسجد الأقصى) ولما ذكر مسجد فلسطين قال( المسجد) غير معرفا لا بالحرام ولا بالأقصى وهي المرة الوحيدة في القرآن التي لم يعرف فيها

كلمة المسجد بالحرام أو بالأقصى.

وبما أن كلمة الحرام تعني (المقدس) واطلقوها على على الكعبة ولم يطلقوها حسب رايهم على الاقصى الذي هو اولى بالقداسة فعرفه الله بالذي باركنا حوله،يعني الأرض المقدسة، بينما لما قصد فلسطين لم يذكر لا الحرام ولا الأقصى ولا الذي باركنا حوله.


لينفي قداستها كما نفتها التوراة والانجيل.

كما أنه لما ذكر القبلة أنكر على الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام إتباع قبلة أهل الكتاب التي كانت على عهد رسول الله كما هي الآن في فلسطين.فقال.


وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.146.سورة.البقرة.

قال وما أنت بتابع قبلتهم.ونحن نعلم أن رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام كان يصلي إلى قبلة أبيه إبراهيم في الأرض المقدسة ولا يزل حجر المقام أكبر شاهد على توليته القبلة الإبراهيمية غربا في الأرض المقدسة ،إذ أن الحجر في الجهة الشرقية للكعبة الذي ألسقه جدار الكعبة ليحدد بها اتجاه القبلة

بحيث أن كل من يصلي فيه يجعل الكعبة أمامه فيكون الإتجاه غربا بعكس اتجاه فلسطين الذي يكون في الشمال من الكعبة.

وأيضا في قوله وما بعضهم بتابع قبلة بعض نتأكد أن قبلة إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام ليس الكعبة وليس في فلسطين باعتبارهما القبلتين المعروفتين لليهود والمسيحيين والمسلمين.

كما حذر الرسول أن يتبع أهواءهم من بعد ما جاءه من العلم ،والعلم هنا علمه بمكان المسجد الأقصى الحقيقي الذي أم فيه الأنبياء والمرسلين ليلة الاسراء .

كما حدد المسافة اليه بمسيرة 4 اشهر.

بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2)التوبة.


وتكمن أهواء العرب أو اليهود أو المسيحيين في أن تكون قبلتهم هي المتبعة كل واحد يزكي مكانا لنفسه.

كما أكد الله العظيم أن المسجد الأقصى ليس معروفا للجميع بل لفريق من أهل الكتاب والذين يكتمون الحق وهم يعلمون.


وذلك في قوله.


الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ147.البقرة.

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.148.سورة.البقرة.

كما أن الله العظيم في قوله.ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأتي بكهم الله.يريد أن يقول للجميع أنه

سيأتي بنا إلى قبلته جميعا.

فهو الموليها وليس نحن لانه فرض علينا ان نولي وجوهنا للمسجد الاقصى يهود ومسيحيين ومسلمين.


كما أن الله العظيم ذكر قبلة المغرب إشارة الى اورشليم دار السلام في القران مملكة ترشيش التي حكمها النبي الحكيم الملك سليمان عليه الصلاة والسلام.



وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ114.البقرة.




وقد سعى الجميع لخراب بيت الله الأعز عربا ويهود ومسيحيين

والأكيد أن الله العظيم علام العالمين كان يعلم بذلك فأخبر عنه

في قوله .ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا.


ولما حصل هذا التعدي العظيم على حرمات الله وأقدس مقدساته على الأرض وتحالف عليها أتباع الديانات الثلاث كان على الله

العظيم أن يدينهم جميعا به ويظهره كرها ورغم أنوفهم،

إذ أخبر عن هذا الأمر الذي سيجعله الله العظيم نواة 

لجمع كل البشرية تحت راية واحدة ودين واحد

كما أطلق الله العظيم عليه إسم الإسلام

حين أرسله لإبراهيم جدنا عليه

وآله الصلاة والسلام.



وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ

إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ.132.سورة.البقرة.

وجميع الديانات نهلت من ساطع هذا النور .إبراهيم ويعقوب.

عليهم وآلهم الصلاة والسلام.



وقد ذكر ابن عربي ذلك في كتابه الأثير الشهير “الفتوحات المكية” أنه أصبح وريثا للمعرفة المحمدية انطلاقا من تونس:


أنا وارث لا شك علم محمد


وحالته في السر مني وفي الجهر


ولست معصوما ولكن شهودنا


هو العصمة الغراء في الأنجم الزهر


علمت الذي قلنا ببلدة تونس


بأمر إلهي أتاني في الذكر


أتاني به عام تسعين شربنا


بمنزل تقديس من الوهم والفكر.


فتونس تعتبر بالنسبة إلى الشيخ الأكبر الفضاء الميمون وباب الفتح الرباني، مركز الولاية ومصدر كل غاية، إذ جاءه فيها الخضر معلّم الصوفية وأستاذ العلم اللدني، حيث يروي ما حدث له عندما جاء إلى تونس لرؤية الشيخ عبدالعزيز المهدوي قائلا “اتفق لي مرة أخرى أني كنت بمرسى تونس في مركب في البحر، فأخذني وجع في بطني وأهل المركب قد ناموا، فقمت إلى جانب السفينة وتطلعت إلى البحر فرأيت شخصا على بعد في ضوء القمر وكانت ليلة البدر وهو يأتي على وجه الماء حتى وصل إليّ، ووقف معي ورفع قدمه الواحدة تلو الاخرى وما كان بها بللا وسمعت منه

كلاما ثم انصرف.



الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.




ليست هناك تعليقات: