القرآن تنبأ ببرج الساعة وحرب العرب وأهل البيت ويأكد أن الإسلام لن ينتصر على العرب إلا في هذه الحرب.
حديث: أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان، فهذا أيضًا من أشراطها العامة، تطاول العرب في البناء بعدما كانوا أهل خيام، بنوا البنايات وطولوها، هذا من أشراط الساعة، وقد وقع هذا، العرب تحضروا وجاهدوا وبنوا البنايات وعمروا العمائر.
ياكد الله أن المسلمين لن يحكمهم مؤمن حتى تبنى الساعة في مكة ويبدا نصرآل محمد والفتح الموعود للإسلام.
هل ذكر القرآن أن الله هدى العرب اليه في قدسه منتهى إسراء رسوله ارض الصراط والمعارج؟
هل ترى المسلمون اليوم على الصراط المستقيم في ارض موعد لقاء الله؟أم كذبوا بلقائه فلم يخرجوا لمنتهى الإسراء لعبادة الله ؟لا يعرفون أصلا منتهى إسراء رسولهم بعد 1400 سنة دراسة للقرآن.
والنذير لا يهتدي قومه رغم انه يدعوهم الى الهدى اي الى عبادة الله في قدس الله.
وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم وانهم عن الصراط لناكبون.
فقد علم الله انهم لن يهتدوا ابدا.
إِنَّا جَعَلْنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا ۖ وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَىٰ فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا (57)الكهف
ولذلك الغى الله من تكليف رسوله هدي العرب لمنتهى الاسراء قدس الله التي بارك فيها للعالمين وحرمهم من ذلك. فقال له،
۞ لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۗ272.البقرة.
ولذلك اختار العرب الحج إلى آلهتهم بمكة بدل عبادة الله في الأرض المقدسة كما تفرض جميع الرسالات السماوية ضاربين بعرض الحائط كل تعالم الله منذ خلق البشر.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ (69) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا ۖ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ (73) مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُو مِن قَبْلُ شَيْئًا ۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ (74) غافر.
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ (44) سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ (45) بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ (46) إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ (50) وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ (51) وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (52) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ (53) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55)القمر.
عن ابن عباس ; أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أنشدك عهدك ووعدك ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا " . فأخذ أبو بكر بيده وقال : حسبك يا رسول الله ! ألححت على ربك . فخرج وهو يثب في الدرع وهو يقول : ( سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ) .
اراد ابو بكر ان يقول لرسول الله بدون ان تلح على الله انه اجل النصر على العرب حتى الساعة.
اي حتى تبنى اكبر ساعة في العالم في مكة ولذا وردت مُعرّفة لانه لا اعظم منها على الارض يعني معلومة عند الناس.
وبين كيف انتصر العرب على الإسلام فقال.
أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِّنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُم بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ (43) القمر.
من كفار العرب؟اليسوا قريش ومن معهم؟
اليسوا هم الملأ من قريش سواء من ادعوا الاسلام أو من حاربوا جهارا مع بنوا أمية؟
ومن هم أولياء المسلمين خاصة والمؤمنين عامة من اليهود والمسيحيين وغيرهم؟أليسول آل بيت رسول
الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام؟
الذين أوكل الله لهم رسالاته كورثة للمرسلين وحاملي عهد الله في الأرض.لأن الله حين يختار رسولا يختار آله كآل عمران
أو آل هارون أو آل يعقوب. عليهم الصلاة والسلام.
ولذلك قال للعرب أكفاركم العرب ممن اخترتم خير ممن اختارهم الله وهم أوليائكم؟
ام انتم لا تطبق عليكم شريعتي دون الذين من قبلكم
والتي كتبت فيها ان الرسالة وادارتهم
للناطقين باسمي الذي اختارهم
ولا شورة في امري الدين
بل في امركم فانا
من يختار خليفة لي في الارض كما اخترت داود وسليمان .
ومنذ قتل رسول الله والأئمة من بعده علي والحسن والحسين
عليهم الصلاة والسلام لم يعبد الله يوما كما قال رسول الله في قوله.
، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا "
رسول الله محمد عليه واله الصلاة والسلام يقول لربه،اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبدا .لأنه كان يعلم أن العرب سيعودن لحج الجاهلية.
وها هي الساعة التي اخبر بها القران رفعت في مكة وبدات الحرب
بين آل محمد عليه وآله الصلاة والسلام الايرانيون واليمنيون واللبنانيون والبقية تاتي وبين العرب.
منذ ظهر رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام والحرب قائمة بين الإسلام الحقيقي وبين العرب.
حتى ان الله ذكر ان العرب لما هدم رسول الله محمد عليه واله الصلاة والسلام آلهتهم في مكة صبروا عليها حتى انتصروا.
وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا ۚ وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43)الفرقان.
وقولهم : ( إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها ) يعنون : أنه كاد يثنيهم عن عبادة أصنامهم ، لولا أن صبروا وتجلدوا واستمروا على عبادتها . قال الله تعالى متوعدا لهم ومتهددا : وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا .
يعني يشهد على ضلالتهم عن عبادة الله في قدسه.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.










