نبوءة انتقال أهل شمال أفريقيا إلى غزو المشرق بقيادة دينية من تونس بعد وحدة شمال أفريقيا.
معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان تأليف أبي زيد عبد الرّحمن بن محمّد الأنصاري الدّباغ المتوفى 696 هـــ.
روي عن سعد بن أبي وقّاص رضي اللّه تعالى عنه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال:
«لا يزال أهل المغرب ظاهرين على الحقّ حتّى تقوم السّاعة»
عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «لا تزال عصابة (2) من أمتي بالمغرب يقاتلون على الحق، حتى تقوم السّاعة لا يضرّهم من خالفهم حتى يرون غماما فيقولون: غشيتم فيبعثون سرعانا خيلهم ينظرون فيرجعون إليهم فيقولون:
الجبال قد سيّرت فيخرّون سجّدا فتقبض أرواحهم»
عن أبي عبد الرحمن الحبلي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «ليأتينّ أناس من أمّتي من إفريقية يوم القيامة وجوههم أشد نورا من نور القمر ليلة البدر»
عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «ينقطع الجهاد من البلدان، فلا يبقى إلّا بموضع من المغرب يقال له إفريقية، فبينما القوم بإزاء
عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «بساحل إفريقية باب من أبواب الجنة يقال له: المنستير (1) ؛ من دخله فبرحمة من اللّه، ومن خرج منه فبعفو اللّه»
عن أنس رضي اللّه تعالى عنه، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «من رابط بالمنستير ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة» قال أنس: بخ بخ يا رسول اللّه
عن مطرّف بن عبد اللّه بن الشخير يرفعه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «المنستير باب من أبواب الجنة يقال له: الأنف، دونه قنطرة من قناطير الأولين» (مدينة حمام الانف.
معالم الإيمان في معرفة أهل القيروان، ج 1، ص: 41
تذكر مقبرة الشهداء الصفا التي صلب عليها المسيح عيسى ابن مريم عليه وامه الصلاة والسلام .
سمع خالد بن حيان بن الأعين الحضرمي يقول: بلغني أن تبيعا قال: إن هذه الكدية جاءت إلى اللّه تبارك وتعالى يوم الطوفان (3) ، فقال لها: اسكني فسأسكنك أوليائي. قال أبو العرب (4) : يعني المقبرة العظمى عند باب سلم. قال أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه المالكي فقد صحّ ما ذكره تبيع في مقبرة باب سلم دفن فيها من العلماء والصالحين عدد عظيم لا يحصيهم إلّا اللّه عزّ وجل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
والصفا في التوراة باب سلوام المدينة المقدسة قرب العين الحمئة في القران.وهي عين عيسى في الانجيل
ترد بركة سلوام (وتُعرف أيضاً ببركة سلوان) في الإنجيل بموضع رئيسي في العهد الجديد، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بشخص السيد المسيح ومعجزاته، حيث تقع في مدينة القدس القديمة.إليك التفاصيل المتعلقة بها:موقعها في الإنجيل: ذُكرت تحديداً في إنجيل يوحنا (الأصحاح 9)، حيث تروي الآيات قصة شفاء السيد المسيح لرجل أعمى منذ ولادته.أحداث المعجزة: تفل السيد المسيح على الأرض، وصنع من الطين ومسح به عيني الأعمى، ثم أمره بالذهاب إلى بركة سلوام والاغتسل هناك. ذهب الرجل وغسل عينيه، فعاد مبصراً.
بحسب ما ورد في الانجيل : وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: «لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!» وَسَمِعَ تَلاَمِيذُهُ ذلِكَ.” (إنجيل مَرقُس 12:11-14).
شجرة التِّين تِلك تُمَثِّل الأُمَّة الإسرائيليَّة السانهادريان ( رجال الدين اليهود الذين يدير شؤون الشعب اليهودي ويتمتعوا بنوع من السلطة ولكن تحت حكم الرومان ) بعدم الإيمان برغم المعجزات التي حدثت أمامهم وبالرغم منً استقلالهمً للمسح انما ليس عن إيمان راسخ وشبه آلامه مثل الشجرة التي يجب ان تُنتِج ثِماراً تَليق بالتَّوبة أنا رجال الدين وفسادهم فهم ياخذو من الشعب ولا يعطوهم في المقابل التعاليم الروحية الصحيحية كشجرة التين التي تاخذ من الأرض الغذاء والماء ولا تعطي في المقابل ثمراً .
ويمكن للجميع المقارنة بين الجغرافيا المزورة في فلسطين وبين الجغرافيا الحقيقية في مدينة سلوام الاثرية (السليوم) بالقصرين تونس وبين الفجين.
ـــــــــــــــ
ذكر القيروان وما ورد فيها
قال: أمّا القيروان فهي البلد الأعظم. والمصر المخصوص بالشّرف الأقدم.
قاعدة الإسلام والمسلمين بالمغرب، وقطرهم الأفخر الّذي أصبح لسان الدّهر عن فضله يعرب، وبشرفه يغرب. قرارة الدّين والإيمان، والأرض المطهّرة من رجس الكافرين، وعبادة الأوثان قبلتها أول قبلة رسمت في البلاد المغربية. وسجد للّه فيها سرّا وعلانية، ناهيك بأرض كانت منازل أصحاب نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم. ومحط رحالهم.
و معقلهم للإسلام المقصود إليها بسيرهم وأثقالهم، والبقعة التي تخيّروها مقرّا للإسلام والمسلمين مصر مؤسّسا على التّقوى إلى يوم الدّين، دار هجرة المغرب والتربة المقدّسة الّتي ضمّت شعر المصطفى فأصبحت به قسيمة يثرب.
الرؤية مُشتركة للولي الصالح علي بن رمضان من قبيلة السماعلة والولي الصالح صالح الغضباني من قبيلة أولاد عسكر وهما من آل البيت في القصرين عاشا في القرن الخامس عشر.
الولي الصالح علي بن رمضان يُخاطب أخاه صالح الغضباني .
يا صاحبي خوذ العصا يا صاحبي وانهر البل
يا صاحبي الوقت عقب يزيك من قعدت الذل
ورقب على الشام رقب اسطنبول قاعد أمخل
والبحر من كل مسرب يقرقب حزمة واتقطع الحبل
ما بين عشوة ومغرب والذيب عوق واحصل
وما القاش وين يهرب .
وهذا يتطابق مع نبوءة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام ووعده لأهل شمال أفريقيا .
- سأَلْتُ نافعَ بنَ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ قُلْتُ : حدِّثْني هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ الدَّجَّالَ ؟ قال : أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه ناسٌ مِن أهلِ المغرِبِ أتَوْه لِيُسلِّموا عليه وعليهم الصُّوفُ فلمَّا دنَوْتُ منه سمِعْتُه يقولُ : ( تغزونَ جزيرةَ العرَبِ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ فارسَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الرُّومَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الدَّجَّالَ فيفتَحُه اللهُ عليكم )
الراوي : نافع بن عتبة بن أبي وقاص المحدث : ابن حبان
المصدر : صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 6672 خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه.
العبارة المذكورة "ليقاتلنكم على الدين عوداً كما قاتلتموهم عليه بدءاً" هي حديث نبوي شريف ورد في كتب الصحاح والسنة بعدة صيغ متقاربة، أشهرها ما روي عن النبي ﷺ وعن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عليهما والهما الصلاة والسلام.
[في قتال العجم على الدين عودا كما قوتلوا عليه بدءا]
عن عباد خطبنا علي على منبر من آجر وصعصة بن صولجان حاضر فجاء رجل يتخطى رقاب الناس حتى دنا منه فقال:
يا أمير المؤمنين غلبتنا هذه الحمراء على وجهك فضرب صعصعة في ظهري وقال: ليبدين من أمر العرب أمرا قد كان يكتمه ثم قال:
من يعذرني من هذه الضياطرة يتقلب أحدهم على حشاياه ويجهر قوم بذكر الله عز وجل يأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليضربنكم على الدين عودا كما ضربتموهم عليه بدءا- الحمراء الموالي" ومنه أرسلت إلى الأحمر والأبيض والضياطرة الذين يحضرون الأسواق بلا مال معهم فحضورهم كعدم الحضور وأحدها ضيطار والمعنى: هو أن
محمد علام الدين العسكري.







