نبوءة إجتماع المرسلين في عرفات الله الثمانية عند النزلة الأخرى التي رأها الرسول ليلة الإسراء وتدفق الكوثر تحتها
الحج عرفة؟ما قيمته بين حرمات الله ولماذا هو الأقدس ولم يذكر باسم عرفة في القرآن هل لعب بنا الماسون 1400س؟
يجب ان نتحرّى الان في كل شيء قيل لنا انه من مقدسات الله قبل 1400 سنة وسندرس كل مقدس بالمراجع الدينية والتاريخية لكل موقع .
ونبدأ الآن بعرفة الذي قيل لنا في الدين العربي ولا أقول الاسلام لأن الاسلام في القرآن الذي لم يُذكر فيه عرفة إطلاقا فكيف يكون رأس المقدسات؟؟؟
ماذا قيل عن عرفة في القرآن؟لا يذكر ولو مرة.
ماذا قليل عن عرفة في الحديث؟
عرفات لا عرفة .
وَرَدَ ذكرُ "عَرَفَات" صراحةً في القرآن الكريم في موضعٍ واحد، كما أُشيرَ إلى يوم عرفة أو معانيه في آيات أُخر بالتفسير والترجيح:
الذكر الصريح لـ "عَرَفَات"
في سورة البقرة (الآية 198):
قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ ۚ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ۖ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ﴾.
الافاضة من الفيض والفيض الاندفاتع من الأسفل إلى الأعلى وهذا في عرفات بينما ذكر الله في المشعر الحرام .
فاين عرفات في مكة وهو جمع عرفة والقران يذكر أن العرش سينتصب يوم الحساب على 8 أعراف وليس عرفة واحدة .
واذا بحثنا في الحديث عن عرفة وجدنا العجب والكذب والزور والتحريف الذي لا يقبله عقل،
حدثنا هناد عن أبي معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفة قالت فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس.
القران ذكر الافاضة قبل الوقوف في عرفة والذي يجب ان يكون بالمشعر الحرام الذي ايضا لا وجود له في مكة لان تفسير كلمة المشعر في العربية تعبر عن جبل كثيف ملتف بالاشجار .
بينما جبلهم الذي في مكة اقرع وفوقه نصب ابليس
يلبونه ويتمسحون به طوال يوم عرفة.
والحقيقة أن عرفات هو جبل الأعراف ذا 7 الطباق و8 أعراف
في الأرض المقدسة وهو جبل قاف والإفاضة من عرفات
تكون بصعود السبع الطباق لذلك الجبل الذي يسمى جبل قاف لشكله الدائري حيث يكون كالصومعة التي درجها خارجا يلتف بها حتى المنتهى .
ومن الافاضة من عرفات الله الثمانية بجبل الاعراف ينتقل الحجاج
الى المشعر الحرام أما الأقصى مباشرة.
والذي كان يجري عليه الحج زمن سليمان النبي عليه الصلاة والسلام فيقف الحجاج في عرفة المشعر الحرام
ويخلو الاقصى من الناس الا الامام والتابوت المقدس
حيث يتجلى حضور الله ومجده في أقدس مكان في الهيكل (وهو "قدس الأقداس") في يوم الغفران (يوم الكفارة العظيم -) قبل يوم يوم كيبور العيد الاعظم من خلال سحابة البخور الكثيفة وفوق غطاء تابوت العهد.
كان هذا اليوم هو المناسبة الوحيدة في السنة التي يُسمح فيها لشخص واحد فقط، وهو رئيس الكهنة، باجتياز الحجاب والدخول إلى حضرة الله للتكفير عن خطاياه وخطايا الشعب.
وتتضح طقوس وأبعاد هذا التجلي الإلهي بحسب ما ورد في سفر اللاويين (الإصحاح 16) على النحو التالي:
وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى بَعْدَ مَوْتِ ابْنَيْ هَارُونَ عِنْدَمَا اقْتَرَبَا أَمَامَ الرَّبِّ وَمَاتَا.
وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «كَلِّمْ هَارُونَ أَخَاكَ أَنْ لَا يَدْخُلَ كُلَّ وَقْتٍ إِلَى الْقُدْسِ دَاخِلَ الْحِجَابِ أَمَامَ الْغِطَاءِ الَّذِي عَلَى التَّابُوتِ لِئَلاَّ يَمُوتَ، لأَنِّي فِي السَّحَابِ أَتَرَاءَى عَلَى الْغِطَاءِ.
بِهَذَا يَدْخُلُ هَارُونُ إِلَى الْقُدْسِ: بِثَوْرِ ابْنِ بَقَرٍ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، وَكَبْشٍ لِمُحْرَقَةٍ.
قاعدة "شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يخالف شرعنا" هي إحدى المسائل المهمة في علم أصول الفقه، وتتعلق بالأحكام التي شرعها الله للأنبياء والأمم السابقة على شريعة الإسلام.
مثال: فرضية الصيام أو القصاص، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ) [البقرة: 183]
جمهور العلماء (الحنفية والمالكية وأصح روايتَي الإمام أحمد): ذهبوا إلى أنه شرع لنا ما لم يرد في شرعنا ما يخالفه، مستدلين بقوله تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90].
وانا اقول لكم ما قال الله،
۞ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (14) فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)الشورى.
عرفات الله الثمانية هي مرسى العرش في القدس يوم الحساب
حيث تبنى العرافت الثمانية كأنها عمارة ذات 7 طوابق
ويكون كل رسول ومختاريه في طابق من طباق
ذلك الجبل وأكد رسول الله محمد عليه وآله
الصلاة والسلام أنه سيكون في الطابق السابع القرب للعرش
باب ما جاء أنّ المقام المحمود هو الشّفاعةإنّ اللَّه ﵎ وعد نبيَّه ﷺ بهذا المقام في قوله ﷿: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [سورة الإسراء: ٧٩].
عن كعب بن مالك، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «يُبعث النّاس يوم القيامة، فأكون أنا وأمّتي على تلٍّ، ويكسوني ربي تبارك وتعالى حُلَّةً خضراء، ثم يؤذنُ لي فأقول ما شاء اللَّه أن أقول، فذاك المقام المحمود».
في رحلة الإسراء والمعراج، التقى النبي محمد ﷺ بالأنبياء والمرسلين في السموات السبع، حيث رحب به كل نبي ودعا له بالخير. إليك ترتيب الأنبياء الذين رآهم النبي ﷺ في كل طبقة من طبقات السماء:
• السماء الأولى: آدم عليه السلام (أبو البشر).
• السماء الثانية: عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا عليهما السلام (أبناء الخالة).
• السماء الثالثة: يوسف عليه السلام (الذي أُعطي شطر الحسن).
• السماء الرابعة: إدريس عليه السلام.
• السماء الخامسة: هارون بن عمران عليه السلام.
• السماء السادسة: موسى بن عمران عليه السلام.
• السماء السابعة: إبراهيم الخليل عليه السلام (وكان مستنداً إلى البيت المعمور).
وكل هذا لم يكن في طباق السماء السابعة ببل جبل اشعيا النبي ذا السبع الطباق .
ومما راى تلك الليلة جهنم في الارض.
وفي صورة أخرى؛ قال عليه الصلاة والسلام: ((تلقتني الملائكة حين دخلت السماء الدنيا، فلم يلقني ملك إلا ضاحكًا مستبشرًا، يقول خيرًا ويدعو به، حتى لقيني ملك من الملائكة، فقال مثل ما قالوا، ودعا بمثل ما دعوا به، إلا أنه لم يضحك، لم أرَ منه من البِشر مثل الذي رأيت من غيره، فقلت لجبريل: يا جبريل، من هذا الملك الذي قال لي كما قالت الملائكة ولم يضحك ولم أرَ منه من البِشر مثل الذي رأيت منهم؟ قال: فقال لي جبريل: أما إنه لو كان ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكًا إلى أحد بعدك لضحك إليك، ولكنه لا يضحك، هذا مالك خازن النار))، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فقلت لجبريل - وهو من الله تعالى بالمكان الذي وصف لكم: ﴿ مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ﴾ [التكوير: 21] -: ألا تأمره أن يريني النار، فقال: بلى، يا مالك، أرِ محمدًا النار، قال: فكشف عنها غطاءها ففارت وارتفعت حتى ظننت لتأخذن ما أرى، قال: فقلت لجبريل: يا جبريل، مُرْه فليردها إلى مكانها، قال: فأمره، فقال لها: اخبي، فرجعت إلى مكانها الذي خرجت منه، فما شبهت رجوعها إلى وقوع الظل، حتى إذا دخلت من حيث خرجت رد عليها غطاءها)).
واذا ذهبنا الى عرفة بمكة سنجد نصب ابليس فوقه
والناس تلبيه وتعبده جهارا نهارا.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.










