الخميس، 7 أغسطس 2014

الكتاب المقدس يُأكد أن ترشيش هي الأرض المقدسة وليست فلسطين ،الخلافة العالمية في ترشيش .





الكتاب المقدس يُأكد أن ترشيش هي الأرض المقدسة وليست فلسطين ،الخلافة العالمية في ترشيش .

لطال ما كانت صدامات بين الفلسطينيين وبني إسرائيل وما ذكر تاريخ تلك المصادمات إلا والفلسطينيين أمة وبني إسرائيل أمة أخرى وكل دولة لها حدود خاصة بها.

ومنذ عهد إبراهيم الخليل عليه وآله الصلاة والسلام كانت أرض فلسطين إلى الشمال وكانت الأرض المقدسة في الأعالي حيث الجبال جنوب فلسطين وكان رئيس الفلسطينيين قد وقع اتفاقا بينه وبين الخليل عليه وآله الصلاة والسلام كي لا يغزو إبراهيم أرض فلسطين جاء في التوراة.

سفر التكوين 21


22 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ أَبِيمَالِكَ وَفِيكُولَ رَئِيسَ جَيْشِهِ كَلَّمَا إِبْرَاهِيمَ قَائِلَيْنِ: «اللهُ مَعَكَ فِي كُلِّ مَا أَنْتَ صَانِعٌ.
23 فَالآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِالَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا».
24 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «أَنَا أَحْلِفُ».
25 وَعَاتَبَ إِبْرَاهِيمُ أَبِيمَالِكَ لِسَبَبِ بِئْرِ الْمَاءِ الَّتِي اغْتَصَبَهَا عَبِيدُ أَبِيمَالِكَ.
26 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «لَمْ أَعْلَمْ مَنْ فَعَلَ هذَا الأَمْرَ. أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْنِي، وَلاَ أَنَا سَمِعْتُ سِوَى الْيَوْمِ».
27 فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَأَعْطَى أَبِيمَالِكَ، فَقَطَعَا كِلاَهُمَا مِيثَاقًا.
28 وَأَقَامَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا.
29 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَا هِيَ هذِهِ السَّبْعُ النِّعَاجِ الَّتِي أَقَمْتَهَا وَحْدَهَا؟»
30 فَقَالَ: «إِنَّكَ سَبْعَ نِعَاجٍ تَأْخُذُ مِنْ يَدِي، لِكَيْ تَكُونَ لِي شَهَادَةً بِأَنِّي حَفَرْتُ هذِهِ الْبِئْرَ».
31 لِذلِكَ دَعَا ذلِكَ الْمَوْضِعَ «بِئْرَ سَبْعٍ»، لأَنَّهُمَا هُنَاكَ حَلَفَا كِلاَهُمَا.
32 فَقَطَعَا مِيثَاقًا فِي بِئْرِ سَبْعٍ، ثُمَّ قَامَ أَبِيمَالِكُ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ وَرَجَعَا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.
33 وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ.
34 وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.

وبعد هذا الاتفاق سافر رسول الله إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام إلى أرض الفلسطينيين لترعى ماشيته هناك.


11) سفر صموئيل الأول 23: 27
فَجَاءَ رَسُولٌ إِلَى شَاوُلَ يَقُولُ: «أَسْرِعْ وَاذْهَبْ لأَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قَدِ اقْتَحَمُوا الأَرْضَ».
وفي زمن النبي داود عليه وآله الصلاة والسلام.


12) سفر صموئيل الأول 27: 1
وَقَالَ دَاوُدُ فِي قَلْبِهِ: «إِنِّي سَأَهْلِكُ يَوْمًا بِيَدِ شَاوُلَ، فَلاَ شَيْءَ خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُفْلِتَ إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، فَيَيْأَسُ شَاوُلُ مِنِّي فَلاَ يُفَتِّشُ عَلَيَّ بَعْدُ فِي جَمِيعِ تُخُومِ إِسْرَائِيلَ، فَأَنْجُو مِنْ يَدِهِ».

بينما ذكر سليمان عليه الصلاة والسلام على أنه ملك ترشيش أرض الفركسيس في عهد الرومان والفرشيش اليوم ولاية تبسة الجزائرية وولاية القصرين التونسية.

22 لأَنَّهُ كَانَ لِلْمَلِكِ فِي الْبَحْرِ سُفُنُ تَرْشِيشَ مَعَ سُفُنِ حِيرَامَ. فَكَانَتْ سُفُنُ تَرْشِيشَ تَأْتِي مَرَّةً فِي كُلِّ ثَلاَثِ سَنَوَاتٍ. أَتَتْ سُفُنُتَرْشِيشَ حَامِلَةً ذَهَبًا وَفِضَّةً وَعَاجًا وَقُرُودًا وَطَوَاوِيسَ.
23 فَتَعَاظَمَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ عَلَى كُلِّ مُلُوكِ الأَرْضِ فِي الْغِنَى وَالْحِكْمَةِ.


داجون.Dagon.

وتقول نصوص اكتشفت في رأس شمرا "داجان" أو "داجون" أب اليان وهو بعل كان يعبد كإله الحنطة.قد قُتل الفلسطينيون في أشدود عندما أخذ تابوت العهد إلى هيكل داجون إلههم (1 صم 5: 1-7) وسقط تمثال إلههم إلى الأرض.
(3) بعد معركة جلبوع التي انتصر فيها الفلسطينيون على العبرانيين وأُخذ رأس شاول وعُلق في هيكل داجون (1 أخبار 10: 10) .
دَجونأو داجان أو دجن أو داجونا .
داجون Dagon هو إله الحبوب والزراعة وهو أحد الألهة الكبار للشعوب الساميَّة .

 وقد كان معبود العموريين الأوائل في مدنهم التاريخية مثل إيبلا و أوغاريت ، كما يعتقد بأنه كان الإله الرئيسي للفلسطينيين وذلك كما هو مذكور في نصوص العهد القديم من الكتاب المقدس .
يلفظ اسمه بالعبرية (داجون דגון) وباللهجة الأوغاريتية (دجن) وبالأكادية (داجان) أو (داجونا) .

كانت عبادة داجون منتشرة في بين الفينيقيين وقد اكتشفت ألواح قديمة تدل على أنه كان يعبد بينهم باسم بعل إله الحنطة .


في (قضاة 16 : 23 – 30 ) تذكر قصة موت شمشون الجبار في معبد داجون حيث كان شمشون قد وقع في الأسر بيد الفلسطينيين بعد أن احتالت عليه دليلة ، وفي أحدى مناسبات الفلسطينيين اقتادوا شمشون إلى هيكل داجون ليسخروا منه فقبض شمشون بذراعيه على عمودين من أعمدة المعبد ودفعهما مسببا إنهياره على جميع من كان هناك .

في (1 صموئيل 5 : 1 – 7 ) كان الفلسطينيين قد تمكنوا من هزيمة بني اسرائيل واستولوا على تابوت العهد الذي يحتوي على حجري الوصايا العشر التي أعطاها الله لموسى ، وعلى عادة الشعوب القديمة قام الفلسطينيين بوضع التابوت عند أقدام صنم داجون لإذلال إله اليهود ، ولكن في صباح اليوم التالي تفاجأ الناس برؤية صنم إلههم ساقطا على وجهه أمام تابوت الرب .

وفي الحقيقة أن داقون كان بعل الحنطة في مدينة ،دُقة التونسية الأثرية المعروفة عالميا.

وكان شمال تونس وشمال الجزائر هو المكان الذين أطلقوا عليه في ترجمة التوراة كلمة الفلسطينيين وأذكر أهم المدن التي عرفت بزراعة الحبوب وبإلاهها .داجون.أو داقون.
داجون.Dagon.

مدينة دُقــــــــــــة الأثرية التونسية 


*الضريح اللّوبي البوني: 

  نادر من نوعه بكامل شمال أفريقيا ، ارتفاعه 21 م ويتكون من ثلاث طوابق، مدرج و غرفة والملاحظ أنّ في بنائه تزاوج لعدّة أنماط: المدرج و الطابق الأول على النمط البوني أمّا الطّابق الثاني فيوحي بالنمط الروماني لوجود الأسوار المحيطة به و أخيرا النمط الفرعوني نظرا لوجود شكل هرمي في الأعلى.



كما أن وعد الله العظيم كتبه لترشيش غربا وليس شرقا والذي سيكون منه خلاص البشرية .
وقد قرن الكتاب المقدس ترشيش والجزائر في الوعد الأخير حيث قال.

سفر إشعياء 60.

1 «قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ.
2 لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ الرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى.
3 فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ.
4 «اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ حَوَالَيْكِ وَانْظُرِي. قَدِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ. جَاءُوا إِلَيْكِ. يَأْتِي بَنُوكِ مِنْ بَعِيدٍ وَتُحْمَلُ بَنَاتُكِ عَلَى الأَيْدِي.
5 حِينَئِذٍ تَنْظُرِينَ وَتُنِيرِينَ وَيَخْفُقُ قَلْبُكِ وَيَتَّسِعُ، لأَنَّهُ تَتَحَوَّلُ إِلَيْكِ ثَرْوَةُ الْبَحْرِ، وَيَأْتِي إِلَيْكِ غِنَى الأُمَمِ.
6 تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ.
7 كُلُّ غَنَمِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ. كِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدِمُكِ. تَصْعَدُ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، وَأُزَيِّنُ بَيْتَ جَمَالِي.
8 مَنْ هؤُلاَءِ الطَّائِرُونَ كَسَحَابٍ وَكَالْحَمَامِ إِلَى بُيُوتِهَا؟
9 إِنَّ الْجَزَائِرَ تَنْتَظِرُنِي، وَسُفُنَ تَرْشِيشَ فِي الأَوَّلِ، لِتَأْتِيَ بِبَنِيكِ مِنْ بَعِيدٍ وَفِضَّتُهُمْ وَذَهَبُهُمْ مَعَهُمْ، لاسْمِ الرَّبِّ إِلهِكِ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّهُ قَدْ مَجَّدَكِ.
10 «وَبَنُو الْغَرِيبِ يَبْنُونَ أَسْوَارَكِ، وَمُلُوكُهُمْ يَخْدِمُونَكِ. لأَنِّي بِغَضَبِي ضَرَبْتُكِ، وَبِرِضْوَانِي رَحِمْتُكِ.
11 وَتَنْفَتِحُ أَبْوَابُكِ دَائِمًا. نَهَارًا وَلَيْلاً لاَ تُغْلَقُ. لِيُؤْتَى إِلَيْكِ بِغِنَى الأُمَمِ، وَتُقَادَ مُلُوكُهُمْ.
12 لأَنَّ الأُمَّةَ وَالْمَمْلَكَةَ الَّتِي لاَ تَخْدِمُكِ تَبِيدُ، وَخَرَابًا تُخْرَبُ الأُمَمُ.
13 مَجْدُ لُبْنَانَ إِلَيْكِ يَأْتِي. السَّرْوُ وَالسِّنْدِيَانُ وَالشَّرْبِينُ مَعًا لِزِينَةِ مَكَانِ مَقْدِسِي، وَأُمَجِّدُ مَوْضِعَ رِجْلَيَّ.
14 «وَبَنُو الَّذِينَ قَهَرُوكِ يَسِيرُونَ إِلَيْكِ خَاضِعِينَ، وَكُلُّ الَّذِينَ أَهَانُوكِ يَسْجُدُونَ لَدَى بَاطِنِ قَدَمَيْكِ، وَيَدْعُونَكِ: مَدِينَةَ الرَّبِّ، «صِهْيَوْنَ قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ.
15 عِوَضًا عَنْ كَوْنِكِ مَهْجُورَةً وَمُبْغَضَةً بِلاَ عَابِرٍ بِكِ، أَجْعَلُكِ فَخْرًا أَبَدِيًّا فَرَحَ دَوْرٍ فَدَوْرٍ.
16 وَتَرْضَعِينَ لَبَنَ الأُمَمِ، وَتَرْضَعِينَ ثُدِيَّ مُلُوكٍ، وَتَعْرِفِينَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ مُخَلِّصُكِ وَوَلِيُّكِ عَزِيزُ يَعْقُوبَ.
17 عِوَضًا عَنِ النُّحَاسِ آتِي بِالذَّهَبِ، وَعِوَضًا عَنِ الْحَدِيدِ آتِي بِالْفِضَّةِ، وَعِوَضًا عَنِ الْخَشَبِ بِالنُّحَاسِ، وَعِوَضًا عَنِ الْحِجَارَةِ بِالْحَدِيدِ، وَأَجْعَلُ وُكَلاَءَكِ سَلاَمًا وَوُلاَتَكِ بِرًّا.
18 «لاَ يُسْمَعُ بَعْدُ ظُلْمٌ فِي أَرْضِكِ، وَلاَ خَرَابٌ أَوْ سَحْقٌ فِي تُخُومِكِ، بَلْ تُسَمِّينَ أَسْوَارَكِ: خَلاَصًا وَأَبْوَابَكِ: تَسْبِيحًا.
19 لاَ تَكُونُ لَكِ بَعْدُ الشَّمْسُ نُورًا فِي النَّهَارِ، وَلاَ الْقَمَرُ يُنِيرُ لَكِ مُضِيئًا، بَلِ الرَّبُّ يَكُونُ لَكِ نُورًا أَبَدِيًّا وَإِلهُكِ زِينَتَكِ.
20 لاَ تَغِيبُ بَعْدُ شَمْسُكِ، وَقَمَرُكِ لاَ يَنْقُصُ، لأَنَّ الرَّبَّ يَكُونُ لَكِ نُورًا أَبَدِيًّا، وَتُكْمَلُ أَيَّامُ نَوْحِكِ.
21 وَشَعْبُكِ كُلُّهُمْ أَبْرَارٌ. إِلَى الأَبَدِ يَرِثُونَ الأَرْضَ، غُصْنُ غَرْسِي عَمَلُ يَدَيَّ لأَتَمَجَّدَ.
22 اَلصَّغِيرُ يَصِيرُ أَلْفًا وَالْحَقِيرُ أُمَّةً قَوِيَّةً. أَنَا الرَّبُّ فِي وَقْتِهِ أُسْرِعُ بِهِ».

كما أن أعظم حديث لرسول الله محمد بشر به أهل تونس لما أتوا ليبايعوه وكانوا ينتظرونه كمخلص للمسيحيين الذين آمنوا حقا بدين عيسى عليه وآله الصلاة والسلام وليس بدين الرومان فوعدهم بخلافة عالمية يملكون فيها العالم كله وهم من لد إسحاق فيفتحون المشرق والغرب جميعا وتكون فيهم بيعة السلام وليس بيعة الإرهاب في الشرق الكاسر كما يذكره التاريخ.

فتح المشرق دون حرب 

سأَلْتُ نافعَ بنَ عُتبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ قُلْتُ : حدِّثْني هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ الدَّجَّالَ ؟ قال : أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندَه ناسٌ مِن أهلِ المغرِبِ أتَوْه لِيُسلِّموا عليه وعليهم الصُّوفُ فلمَّا دنَوْتُ منه سمِعْتُه يقولُ : ( تغزونَ جزيرةَ العرَبِ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ فارسَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الرُّومَ فيفتَحُها اللهُ عليكم ثمَّ تغزونَ الدَّجَّالَ فيفتَحُه اللهُ عليكم )
الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 6672
خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه

فتح رومـــــــــــــا ودخولها للإسلام بدون حرب.

سمعتُم بمدينةٍ جانبٌ منها في البرِّ وجانبٌ منها في البحرِ ؟ قالوا نعم يا رسولَ اللهِ ! قال لا تقومُ الساعةُ حتى يغزوَها سبعونَ ألفًا من بني إسحاقَ فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاحٍ ولم يرموا بسهمٍ قالوا لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيسقطُ أحدَ جانبيْها قال ثورٌ لا أعلمُه إلا قال الذي في البحرِ ثم يقولوا الثانيةَ لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيسقطُ جانبُها الآخرُ ثم يقولوا الثالثةَ لا إله إلا اللهُ واللهُ أكبرُ فيفرَّجُ لهم فيدخلوها فيغنموا فبينما هم يقتسمونَ المغانمَ إذ جاءهم الصريخُ فقال إنَّ الدجالَ قد خرج فيتركون كلَّ شيءٍ ويرجعونَ
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2920
خلاصة حكم المحدث: صحيح

وهو الوعد الذي نزل في القرآن .

إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ

وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا


فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا.3.سورة.النصر.

وهو الوعد الذي وعد به الأمة الإسلامية خاصة وكل الأمم من قبلها الذين ضلوا مثلهم  ليُعيدهم جميعا أمة واحدة .فقال.


كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ


أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ214.البقرة.

وسيهدي الله الذين آمنوا من كل دين للكلمة السواء بعد ما اختلفوا.

ولمزيد من التأكد أُدخل الرابط التالي.
http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2014/04/blog-post_13.html

محمد علام الدين العسكري،ترشيش،تــــــــــــــــونس.

الأربعاء، 6 أغسطس 2014

نبوءة في القرآن عن شاهد رسول الله محمد على العالمين بالقرآن والتوراة.أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى.


نبوءة في القرآن عن شاهد رسول الله محمد على العالمين بالقرآن والتوراة.أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى.


تبقى كلمة الله نورا للبشرية من الله لا يعلٍمُها الله إلا لمن أراد ولذلك كان معين الكتاب لا ينضب إلى قيام الساعة. وكلما أراد الله أن يُظهر أمرا أظهره في حينه ليقضي به أمرا يُريده 
على يدي من هداه إلى صراطه المستقيم حيث الله 
وجُنده وأرضه المقدسة التي فيها المــــــــــنشر
وإليها المحشر ترشيش وليس فلسطين.

ومن الأسباب التي منعت العقول العربية من دراسة القرآن إيحاء العرب للمسلمين أن ما لديهم هو التفسير الأوفى الذي لا يستحق زيادة والذي لا يجب أن نتعداه إلى غيره فعطلوا العقول عن البحث وألجموا توق النفوس إلى معرفة الحقيقة التي 
يعلم العرب أنها لو ظهرت للمسلمين للعنوهم 
من أولهم إلى آخرهم لما جروهم إليه من
فتن وجهل طيلة 1400ســــــــــنة
بعيدا عما أنزل الله العظيم.

معنى الشاهــــــــــــــــــــــد في الدين.

شهِد الرَّجُلُ : علم { لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ } 
شَهِدَ لفلان على فلانٍ بكذا : أدَّى ما عنده من الشَّهادة 
شهِد بالزُّور : افترى الكذبَ.
شَهِدَ المجلسَ : حضرَه ومنه ما في التنزيل العزيز : البقرة آية 185 فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ )
شَهِدَ الحادثَ : عاينَهُ وفي التنزيل العزيز : النمل آية 49 قَالُوا تَقَاسَمُوا باللهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أهْلِهِ ) ) 
شهِد الجمعةَ : أدركها.
الشَّاهِدُ : مَن يؤدِّي الشهادة بدليل وبرهان.
هو شَاهِدُ أُمَّتِهِ : نَبِيُّهَا أو رسولها أو إمامها ، البروج آية 3 شَاهِدٌ وَمَشْهُودٌ ( قرآن ) .

والذي يعنينا في هذا الموضوع هو ما جاء في الآية.

أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.18.سورة.هود.

قوله .أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ.
يقصد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام .والبينة القرآن العظيم.وجاءت كلمة يتلوه طبعا بقصد القرآن وذلك لعطف تلاوة القرآن على التوراة لقوله. وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى.
ولو لم يذكر كتاب موسى لكان شاهد من الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام وأيضا شاهد ممن قبله موسى رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام لذكره التوراة.فيكون الإمام المهدي ذا نسبين واحد لبني إسماعيل والآخر لبني إسرائيل عليهما وآلهما الصلاة والسلام.
وجاءت من التي وردت مشيرة لكاتب موسى لتدل على أنها تخص القرآن ،أي ومن قبل القرآن كتاب موسى ،أي أن الإمام المهدي يتلوا القرآن والتوراة.
ونستطيع القول ،ويتلو القرآن ومن قبله كتاب موسى.
ونستطيع أن نجعل الآية التالية مُبتدأ ،
أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى،
ليأتي الخبر بعدها يفيد بأن ذلك الشاهد إماما ورحمة  ، إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ.

ومن هنا نفهم أن الإمام المهدي طاعته واجبة على أهل الكتاب وعلى المسلمين وسيؤمنون به ومن لا يؤمن به فالنار موعده يوم الحساب أو يوم الدينونة التي سيحاسب الله العظيم فيها جميع الأمم وذلك لما يتحالفوا ضد الإمام المهدي بقيادة الدجال إبليس ليُسقطوا دولته العالمية فيأتي الله وملائكته ورُسله ليعيدوا خلق الأرض كما خُلقت أول مرة لتكون جنة يحيا فيها المؤمنون آلاف السنين بينما يحيا في فجوة منها الكافرون آلاف السنين أيضا .

والذي يؤمنون به هو الإمام المهدي لأن المتقدم على القول القرآن والتوراة وهما اثنان بينما الإمام واحد ولذلك قال. إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ .

كما تذكر الآية التي بعدها الأشهاد وهم المرسلين الذين سيأتي بهم الله ليُدينوا أقوامهم ويُظهروا أنهم ضلوا وأضلوا الناس عن الحق إذ كذبوا على الله العظيم وذلك لقوله.
فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ


وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.18.سورة.هود.


وقوله يُعرضون على ربهم يدل على أن الله سيُحيي المضلين من كل أمة الذين كانوا السبب في نسيان الأرض المقدسة والذين علموا مكانها وكتموا أمرها.وقصدهم بقوله.



الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُواْ إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ.24.سورة.هود.

ومضاعفة العذاب تأتي في تعجيل العقاب قبل يوم القيامة للذين أضلوا عباد الله عن الحقيقة وذلك بأن يفتح لهم في الأرض نارا يُعذبون فيها ما دامت السماوات والأرض ويوم القيامة لا يخرجون منها ولا تُفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون جنات السماوات في الآخرة حتى يلج الجمل في سم الخياط وبهذا لهم عذاب مضاعف مرتين.

كما سيكون للذين قُتلوا في سبيل الله على يد أؤلائك المضلين من اليهود والمسيحيين والمسلمين أيضا جزاء مضاعفا وذلك لقول الله العظيم.

وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلاَّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ

وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاء إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ

قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ.41.سورة.سبأ.

وذكر هنا أيضا الحشر والذي سيكون إلى الأرض المقدسة وقبل يوم القيامة الكبرى وهو اليوم الذي دل عليه القرآن بأسماء متعددة مثل.يوم الحساب ،يوم الحسرة، وأحيانا يوم القيامة لأن القيامة قيامتين واحدة قريبة وأخرى بعيدة.

وقد جعل الله العظيم لشاهد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام موعدا حدده بظهور الفتن في الأمة وعودة المسيح عليه وآله الصلاة والسلام والتي لن تكون إلا في مطلع الألف الثالثة من تاريخ صعوده إلى السماء عبر الصراط المستيم في الأرض المقدسة،ونحن في الزمن نفسه وأعظم ما دل على ميعاد ظهوره في القرآن العظيم .

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ

قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ

قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ

وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ

وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ

وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ

وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُّرِيبٍ.54.سورة.سبأ.

فالله تبارك وتعالى يُعلم غيبه لشاهد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام فيكون علام الغيوب ويقذف به على الباطل فيدمغه ويعيد الإيمان إلى الأرض بعد ما فُقد منها.
وتحليل ذلك على الرابط التالي.

وترون أن كل أمة لها كتاب تثق في كلماته تتأهب لهذا اللقاء العظيم الذي سيُنزل الله فيه نوره على هذا الكوكب ليُنقيه ويغربل البشر ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيي عن بينة وما الله بظلام للعبيد.

الموعد قريب جدا لو أن قومي يعلمون فيؤمنون بالحق الذي جاءهم لأول مرة من كتاب كان بين أيديهم .1400.سنة ما عرفوا منه لا الصراط المستقيم ولا الأرض المقدسة التي لا يصح إيمان أمة إلا بإحياء شعائرها والهجرة إليها حجاجا إلى الله الخالق العظيم ويكونوا كما قال إبراهيم الخليل عليه وآله الصلاة والسلام.


وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِي.99.الصافات.

ففروا إلى الله ولا تنتظروا نارا حتى تحشركم رغما عنكم إلى الأرض المقدسة ترشيش وليست فلسطين لتُحققوا بيعة السلام التي يدخل الناس فيها للإسلام أفواجا لأنه كان الوسيلة لكشف الأرض المقدسة وتحقيق السلام العالمي المنشود منذ بداية البشرية.
رددوا معي ،لا إله إلا الله.

محمد علام الدين العسكري،ترشيش،تونــــــــــس.


الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

نداء لكل المؤمنين السائرين وراء أي تنظيم أو طائفة أو حركة قبل ظهور الإمام المهدي إلى التنخلي عن أعمالهم والترقب أياما فقط لأمر الله ليكون جهادكم في صف الله لأن أمره لن يكون على هوى أي طائفة أو أمة على الأرض الآن.


نداء لكل المؤمنين السائرين وراء أي تنظيم أو طائفة أو حركة قبل  ظهور الإمام المهدي إلى التنخلي عن أعمالهم والترقب أياما فقط لأمر الله ليكون جهادكم في صف الله لأن أمره لن يكون على هوى أي طائفة أو أمة على الأرض الآن.

اتفقت كلمة الله في كل الكتب السماوية وكل الديانات على أن الفترة التي تسبق ظهور الإمام المهدي أو المسيا المنتظر ما هي إلا فترة فتن وحروب وزلازل وأوجاع تئن الأرض منها أنينا شاملا يضرب كل مكان وكل شيء فيها حتى نباتاتها.

ونرى اليوم شباب المسلمين ينخرطون في حركات أو أحزاب تُثير الفتن باسم الله ودينه بين المؤمنين وفي ظنهم أنهم يسعون إلى الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله وهم في الحقيقة يساهمون في الفتن التي أخبر عنها المرسلين.

ومنهم من يسعى إلى الموت طمعا في الشهادة التي هي أكبر طلب يُمكن أن يسعى إليه المؤمن لكسب الآخرة من دون أن يعلموا هل كانت أعمالهم التي فعلوها حقا في سبيل الله أم في سبيل الطاغوت الذي نعلم أن هذه الفترة هي أعظم فترات طغيانه على الأرض وأيا كان في أي مكان على الأرض لأن كل طاغية أو قائد لفرقة أو طائفة لم يكن مسعاه في سبيل الله بل لأمر يرفعه أو يرفع طائفته كسبا أو مُلكا.


وقد وصف القرآن حال الأمة بكل دقة وفي الفترة التي تسبق ظهور الإمام المهدي والذي بين ظهوره في الآيات التالية.

ظهور الإمام المهدي في القرآن.

وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلا مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ

اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لّا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ

رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ

لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ.38.سورة.النور.

المثل الذي أنزله الله تبارك وتعالى لنا في القرآن قال عنه،أنه حدث كان في الذين خلوا من قبلنا وأكد أنه أنزل ذلك المثل في آيات مُبينات ،والآيات المبينات بينة على المسلمين.
والذين من قبلنا هم بنوا إسرائيل الذين أعطاهم الله عهده فنقضوه فاستبدلهم بأمة أخرى.
والمثال اتلذي يُمكن أن نتصوره ليكون مثل الإمام المهدي،ذي القرنين،وداوود عليهما الصلاة والسلام.

ذي القرنين كان ملكا صالحا كلمه الله .
وداوود كان إماما خليفة لله في الأرض.

وهذا الأمر لا يُستبعد لقول رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام.
إلا أدلكم على أشراف أهل الجنة ؟ هم علماء أمتي ؛ الكواكب زينة السماء ، و العلماء زينة أمتي
الراوي: جد عمرو بن شعيب المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 2426

وقد اُشتهرت آية النور على أنها آيةو الإمام المهدي وقد بينا معناها في مقال آخر.

كما أن الله العظيم جعل لظهور الخلافة العالمية آيات وأسس جديدة ترتكز عليها فتكون عوامل قيامها بآية ليعلم الناس أن هذا الأمر أمر الله ،إذ أن الآية تاتي في أمر عجز البشر عنه فتُثير كل العقول وبالتالي تجذب إليها القلوب.
وآية الخلافة كما نعرف من الحديث هو كشف المسجد الأقصى وبالتالي الأرض المقدسة والتي عجزت الآلة في العالم كله على كشفها طيلة هذه السنوات التي إشتد فيها البحث عن الهيكل طمعا في كسب أمر لم يجعله الله لأحد إلا من يأمر به هو تبارك وتعالى.
ولعلم الله تبارك وتعالى أن أهل الكتاب سيكونون في هذه الفترة أكثر قوة وعلما بين في القرآن أنهم سيعجزون على كشف الهيكل وبالتالي كسب فضل الله الذي جعله هو لمن أراد فقال.


وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُم مُّهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ابْتِغَاء رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ

لِئِلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.29.الحديد.


ذكر الله العظيم أنه جعل النبوة في ذرية المرسلين كما ذكر المسيحيين وأخص ذكره للمسلمين المؤمنين حقا بالله ورسوله والذين يُطيعون الله ورسوله فوعدهم بكفلين من رحمته،ولا تكون الكفالة إلا لعاجز ومن ذلك يظهر لنا أن الله سيُغيث هذه الأمة رغم ما تعانيه الآن.
وأكد في الأخير أنه في إغاثته لهذه الأمة يكون قد تفضل عليهم وأكد أنه رغم محاولة أهل الكتاب لنيل هذا الفضل والذي نراه اليوم بينا في ما نشروا في أمتنا ومن أبنائنا من فرق تدعوا إلى الخلافة الإسلامية بطرق بعيدة عن الإسلام أي كما يُريدها الغرب وليس كما أرادها الله ومن يقدر على معارضة الله .
ولذلك قال.لِئِلا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِّن فَضْلِ اللَّهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

فسيكون كشف الهيكل والأرض المقدسة بأمر الله وليس بآلات أهل الكتاب وهو ما سيجمع المؤمنين في العالم وليس في بلاد الإسلام فقط لينصروا الله ويُحيوا شعائره في الأرض المقدسة خاصة إذا ظهر التابوت المقدس الذي من يملكه وجبت طاعته على أهل الكتاب جميعا.

وبظهوره تحيا بيت الله الأقدس المسجد الأقصى الحق الذي أذن الله العظيم في القرآن أن يُبنى وذلك في قوله.

فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ.

ولكي يعلم المسلمون وكل المؤمنين في العالم أن الله لن يجعله في آل سعود ولا في الصهاينة ولا في الشرق الكاسر كما وصفه الله في الكتاب المقدس بين أنه سيكون في قوم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وذلك في قوله.

رِجَالٌ لّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ

لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ.

ولا نجد أمة في العالم بهذه المواصفات إلا أهل شمال أفريقيا حيث ظهرة الرهبانية التي أُطلق عليها زمن ظهور رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام إسم (أهل الصفة) وهم الصوفية الآن الذين لا يجتمعون إلا لذكر الله وليس لإثارة الفتن والتكفير وقتل المؤمنين وما جرت على أيديهم دماء المسلمين وهم من وعدهم الله في القرآن صراحة .

 


الفترة التي تسبق ظهور الخلافة العالمية بقيادة الإمامك المهدي.


وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ

وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ

يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الأَبْصَارِ

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ

وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ

أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ.57.سورة.النور.

بين الله العظيم أن كل عمل يحصل قبل ظهور الإمام المهدي سيلقى أهله الهلاك المحتم وذلك في قوله.

وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
الكفر هو معصية أمر الله الصادر من رسول الله إلى المؤمنين والله أمر أن لا نتفرق في الدين فقال.

وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ.108.سورة.آل عمران.

وكل الأحزاب والطوائف والجمعات التي جعلت لأتباعها عقيدة لا تقبل فيها إلا من آمن بها فتصد قوما وتقبل آخرين ليس بشهادة الإسلام (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) التي تُدخل وحدها لدين الله الإسلام بل بأشياء أخرى صنعها أعداء الإسلام زمن بنوا أمية لتشتيت المسلمين الذين يعلمون من الكتاب أنهم سيملكون العالم وبالتالي يُمنعون من الملك هم وأمثال بنوا أمية من المسلمين.

وبهذا وصفهم بالكافرين وتوعدهم جزاء لهذا العمل في قوله.

قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ

وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُل لَّسْتُ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ

لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ.67.الأنعام.

وهذه القاعدة تبين لكم أن كل الداعين اليوم على الساحة ما هم إلا من هؤلاء الذين بدلوا كلام الله بكلامهم فلم تعد شهادة لا إله إلا الله كافية أن تحفظ النفس والعرض كما كان زمن رسول الله محمد الذي لم يقتل ولم يُكفر المنافقين وهو يعلم أنهم منافقون لأن حدود الله تُلزم كل مؤمن فكيف برسول.
كما أنهم كانوا زمن الحرب إذا قال المقاتل وهو يقاتلهم لا إله إلا الله نجا بنفسه وقبلوه في الإسلام ولو قالها كذبا أو اتقاء
فأين تلك الحدود اليوم في من تتبعون أيها المؤمنون؟

ويصف الله العظيم حالنا اليوم فيقول.

أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ.

حرب داخلية وأخرى خارجية وهي الموج الذي من فوقه موج ،وهذا يعني أن العدو الأعلى خارجي وهو ما يحصل بالضبط.
والظلمات جهل والجهل اليوم حير المؤمنين مع من يقفون حتى حاروا في الأمر،  إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا.

كما بين أن كل من يدعو إلى الإسلام من دون بينة ولا هدى من الله ولم يكلف من الله فلن يجد النور ولن يهدي إليه وذلك لقوله،
 وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ.

فكيف لبشر أن يأمر الناس باسم الله ولم يأمره الله ليكون ناطقا باسمه يهدي الناس بأمرؤ الله إلى ما يُريد الله وليس إلا ما يُريده العرب أو الغرب ؟
هل يوجد على الأرض اليوم ناطقا بأمر الله وخليفة لله على الأرض كي لا تشك فيه نفس فترضى بالموت بين يديه من أجل طاعة الله حقا وبذلك تضمن العمل إلى الآخرة قبل الدنيا؟

ثم بين الله العظيم أنه سيُقلب تلك الظلمات نهارا بعد ما يبدأه ببرق سحابه الذي سيبدأ صغيرا أي عارضا ثم يجمع له كل المؤمنين من كل بقاع الأرض حتى يكون سحابا ركاما يُبهر نوره العالم علما وآيات وحكمة ويحمل البرد ليُصيب به الله من يشاء ويصرفه على من يشاء.



أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ

يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الأَبْصَارِ.

أليس الأجدى أن تعملوا بمشيئة الله وبأمره وتكونوا له عبيدا بدل خلقه؟

ويصفهم الله العظيم فيبين أنهم إذا دُعوا إلى القرآن وإلى الرسول تنافروا إلا إذا كان لهم الحق فيقول.

وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ

وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ

وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ

أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ

ومتى كان الطائفيون ممن يُطيعون الله ورسوله ويخشون الله ويتقونه ؟
إن أكبر معصية فوق الأرض أن تقتل من قال لا إله إلا الله لأن المعصية تعدي على الله نفسه إذ قاتلت أتباعه وعبيده والسيد يغار على عبيده لأنهم له انتسبوا وهو وحده من يملكهم وكل فعل ذلك فقد أعلن الحرب على الله نفسه ووجب عليه حكم الله في مُحاربته.

يقاس إيمان المرء بوقوفه عند حدود الله ومن يتعدى حدود الله فلا إيمان له أصلا.فأين أنتم من قول الله.


مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ.33.سورة.المائدة.


وسيكتب الله العظيم الخلافة للذين لا يحاربون الله ورسوله ولا يقتلون عباده ولا يُفسدون في الأرض بالحروب والدمار  ولا يهدمون بلادهم ولا يُلبسون شُعوبهم واخوتهم لباس الجوع والخوف بل يسعون لإصلاح الأرض وعزة شعوبهم وتحريرها من التبعية التي أركست كل الدول الإسلامية لأعدائهم الذين ينهبون خيراتهم ويتحكمون في قراراتهم حتى بات المسلم ذليلا في كل الكوكب هم الذين قال الله فيهم.

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.

ليُمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليس الذي ارتضاه الطائفيين والأحزاب الذين جعلوا لأديانهم شهادات متعددة لآلهة متعددة بدل شهادة الإسلام.

وهذا حال العراق قبل ظهور الإمام المهدي فكيف تنتظرون خيرا من هناك ؟
 عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن قدام القائم علامات تكون من الله عز وجل للمؤمنين ، قلت: ما هي جعلني الله فداك؟ قال ذلك قول الله عز وجل: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ: يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام . بِشَئٍْ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ: قال: يبلوهم بشئ من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم . وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ: قال: كساد التجارات وقلة الفضل . ونقص من الأنفس ، قال: موت ذريع. ونقص من الثمرات ، قال: قلة ريع ما يزرع. وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ: عند ذلك بتعجيل خروج القائم عليه السلام .

عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام : لابد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل ، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ، فإن ذلك في كتاب الله لبين ، ثم تلا هذه الآية: نَبْلُوَنَّكُمْ بِشَئٍْ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ).وعنه إثبات الهداة:3/734 ، والبحار:52/228 ، بتفاوت يسير .

إذا لبلوغنا الخلافة الإسلامية العالمية يجب علينا إنتظار أمر الله حتى يُكشف الهيكل المسجد الأقصى وفيه نتبثق النواة التي لن تنطفيء إلى يوم القيامة.


محمد علام الدين العسكري،تــــــــــــــــونس.