السبت، 25 يوليو 2026

اريد دليل على ان العرب ساداتكم الاولين آمنوا بالله ورسوله وعبدوا الله يوما واحدا.



في بداية دعوتهم للإسلام كان شعارهم شعار مؤمنين 
ما فرطوا في كتابهم من شيء اختزلوا الإسلام في مقالة خلدها التاريخ على لسان ربعي بن عامر رضي الله عنه أمام رستم قائد الفرس تقول،
إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها،ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام،فارسلنا بدينه الى خلقه لندعوهم إليه فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه ابدا حتى نفضي الى موعود الله.

هل تحقق هذا؟

اول امر في الاسلام هو الخروج من الظلمات الى النور.
أي من عبادة الأوثان غلى عبادة الله بمنتهى الاسراء قدس الله ارض المحشر والمنشر.

لقوله،إن الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله،

وحدد المكان الذي يجب الخروج اليه بامر الله في القران وهو الأوسع في الأرض لقوله،
ومن ضيق الدنيا إلى سعتها،

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ ۚ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُّسَمًّى لَّجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَأْتِيَنَّهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (53) يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (54) يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (55) يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ (56) العنكبوت.


ووصف ضيق الدنيا في شبه الجزيرة العربية كما ان عاقبتها ستكون جهنم لاحاطة الاخدود الافريقي بكل شبه الجزيرة العربية.

كما اكد ان شريعة الاسلام تمثل الرحمة من السماء والسلام لا الارهاب والظلم والاستلاء والتحكم في حريات الناس 

مما عاناه الاريسيين الموحدون خاصة من المسيحية المشركة ومما عاناه اليهود في ظل الدولة المسيحية البيزنطية 

حيث تفرض عليهم الدخول في المسيحية او الهجرة من افريقيا واروبا .

وذلك لقوله،
ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام،

ولم نرى شيا تحقق مما كانوا ينادون به ارثا من رسول الله محمد عليه واله الصلاة والسلام.






 ﴿ فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾.

هل اخترتم امرا يمكن ان يجمع الله بينكم فيه يهودا ومسيحين ومسلمين؟ ام اخترتم امرا يفرق بينكم لا يقبله يهودي ولا نصراني؟؟؟


ولو كنت آمنتم فعلا بالتوراة هل كنت ستحجون لآلهة العرب بمكة ؟أم كنتم ستخرجون من مكة الى اورشليم دار السلام في القرآن كما خرج بنوا اسشرائل عباد الله الى عبادة الله بقدسه؟؟؟

هل اختياركم مكة او بالاحرى (عبادة الاصنام) هو فعلا العدالة بين اليهود والمسيحيين الذي ضلوا بدورهم عن عبادة الله ابان نزول القران فقدسوا بنت بابل الوثنية فلسطين؟؟؟

اليس من الافضل اتباعا لاوامر الله العلي الاعز  الخروج من مكة الى منتهى اسراء رسولكم؟

هل امركم الله باتباع رسولكم وتقليده أم أمركم باتباع قومه الذين قتلوه من اجل العودة الى نفس حج الجاهلية؟؟؟

لو خرجتم الى الله كما خرج رسولكم وكما خرج بنوا اسرائيل من مصر جارتكم للتقيتُم عند الله في قدسه حنفاء لا تشركون به شيئا
ولكنكم وجدتم امة ضالة لعنها الله في القرآن فقلدتم ما تفعل 

دون ان تعودوا للقرآن الذي كان من المفروض انكم 

عاهدتم الله على كل بنوده التي من اهمـــــــــــــــها 

عبادة الله في قدسه منتهى اسراء رسولكم.

لماذا لُقِبتم بعباد الله ؟
أليس لأنكم تعبدون الله؟وهل المسلمون يعبدون الله فعلا؟كيف؟ومتى؟هل خرجوا اليه كرسولهم؟أم هم عبيد آلهة العرب بمكة؟


انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)التوبة.

الهجرة الى الله في منتهى الاسراء فريضة 

ابطلها العرب باعلانهم العودة لنفس حج الجاهلية فهل انتم مسلمون؟؟؟


الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.



ليست هناك تعليقات: