سبب خروج الإمام الحسين عن الأمة بعد فتح إفريقية سنة 61.هـ،ورفض العرب الخروج لحج القدس نهائيا.
خطبة الامام الحسين لما عزم على المسير الى العراق
لَمَّا عَزَمَ عَلَيْهِ الصلاة والسلام السَّلَامُ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الْعِرَاقِ قَامَ خَطِيباً، فَقَالَ:
"الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ ما شاءَ اللَّهُ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ، وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ، وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ، كَأَنِّي بِأَوْصَالِي تَقَطَّعُهَا عُسْلَانُ الْفَلَوَاتِ ((( الذئاب السريعة (العَاسِل) ))))، بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلَاءَ فَيَمْلَأَنَّ مِنِّي أَكْرَاشاً جُوفاً، وَ أَجْرِبَةً سُغْباً لَا مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ، رِضَى اللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ، نَصْبِرُ عَلَى بَلَائِهِ وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ، لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَحْمَةٌ هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ، وَ يُنَجَّزُ لَهُمْ وَعْدُهُ، مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ 2 نَفْسَهُ، فَلْيَرْحَلْ فَإِنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحاً، إِنْ شَاءَ للَّهُ" 3.
ومن قوله ،
لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَحْمَةٌ هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ، وَ يُنَجَّزُ لَهُمْ وَعْدُهُ، مَنْ كَانَ بَاذِلًا فِينَا مُهْجَتَهُ وَ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ .
الشاذ عن رسول الله هو الذي يخالف رسول الله وطريقه الى قدس الله منتهى الاسراء.
وقال ،لَحْمَةٌ هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ.
يعني انه ورفقائه لحم مجموع للرسول في وعد الاخرة الذي يرد الله فيه رسوله في القدس مع المرسلين في جبل الاعراف الثمانية
جبل المقام المحمود الذي سيجعل الله في كل طابق من طباقه رسول وثلة اختيرت من الله وسيكون عرش الله فوقهم في العرفة الثامنة ليكونوا هم الاقرب للعرش.
موطِّناً هي اسم فاعل من الفعل (وَطَّنَ)، وتعني جعل الشيء وطناً ومقراً للإقامة، أو تعويد النفس على أمر ما.
يعني ان يكون عازما على لقاء الله.
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَٰنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29)الملك.
ن ۚ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (1) مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (2) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (3) وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (5) بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ (6) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (7) فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ (8) القلم.
فاذا طابقنا الحج في الارض المقدسة بالحج في مكة نجد مواقع الحج المقدسة لا تختلف في مضاربها او مواقعها مع التي في مكة باختلاف كبير في المقدسات.
يعني لما بحثنا عن الصفا وجدناها الأولى ثم وجدنا بعدها المروة وجبل الاعراف الثمانية ثم وجدنا مظلة داود (المشعر الحرام) في القرآن والذي يعني الجبل الكثيف ملتف الاشجار والذي يوجد امام المسجد الأقصى (ولذلك يقال الحج عرفة) يعني الحج الأقصى
لأن المشعر الحرام تل يطل على الأقصى.
والحج في القرآن لبيت الله الأقدس.
فمن حج البيست ولم يقل فمن حج عرفة.
ثم ان القرآن ذكر الإفاضة يعني الخروج من الاسفل الى الاعلى حتى يظهر الحجاج كانهم فيض متدفق وهذا ما ينطبق على جبل الأعراف الثمانية في صعودها من الاولى الى الثامنة.
ثم اننا وجدنا الصخرة المقدسة والتي خلق الله منها الانفس واثار منها الحياة في الارض المقدسة.
وايضا وجنا بعهم جميعا البيت العتيق مسجد السامريين المقام في الحديث واما الركن فهو الاقصى .
لحديث الوارد في الركن والمقام هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الرُّكنَ والمقامَ ياقوتتانِ مِن ياقوتِ الجنَّةِ طمسَ اللَّهُ نورَهما، ولو لَم يَطمِسْ نورَهما لأضاءتا ما بينَ المشرقِ والمغرِبِ»، وهو حديث صحيح أخرجه الترمذي وأحمد من حديث عبد الله بن عمرو.
ويذهلنا تحديد المكان بين المشرق والمغرب ليس شرقا ولا غربا اي بينهما.
وكل هذه المقدسات يوجد تعريفها وتفاصيل جغرافيتها في التوراة والانجيل يعني مقدسة في الرسالات الثلاث.
وهذا ما يجعلنا متاكدون من ان الحج لمكة كان فتنة كما كانت القبلة الاولى الكعبة فتنة أمر فعل لغرض آني ثم حرم.
فكانت القبلة الأولى الكعبة قبل الخروج من مكة يجمع بينها وبين الاقصى غربا وحدد المصلى بالمعجن ليحدد ان القبلة في الأصل غربا.
ولكن بعد الخروج من مكة لم يعد اليها رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام ليتخذها قِبلة (وجهة للصلاة)
وما كان له ان يختار مكة على الارض المقدسة ارض الله التي اختارها من كل الارض لنفسه وينتظر ان ياتي اليها
في النزلة الاخرى يوم الحساب.
ومن هنا نعلم ان حج مكة ما سمح به مثلا الامام علي عليه الصلاة والسلام الا لأنه كان حجا تقليديا اراد الرسول من خلاله ان يبين للمسلمين إذا فتحوا الأرض المقدسة فانهم سيجدون مقدساتها
على نفس الطريق الذي يتبعه الحجاج في مكة.
وناكد هذا الأمر بما وروي في حديث حجة الوداع.
[عن جابر بن عبدالله:] أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ ﷺ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ ﷺ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ
الألباني، صحيح ابن ماجه (٢٤٣٢) • صحيح • أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٠) واللفظ له، وأخرجه البخاري (٧٣٦٧)، ومسلم (١٢١٦).
وهذا يعني ان الحج الذي في مكة ليس هو الحج المفروض على المسلمين لاننا نرى في هذا الحديث هتك حرمات ذلك الحج ولو لم يكن الرسول متأكد انها ليست حرمات الله ما امرهم بأن ياتوا فيها النساء.
وفي أمره بأن يجعلها عمرة ليس حجا ليرينا أن زيارة الأماكن المقدسة في غير شهور الحج ممكنة وبطريقة الحج
في زيارتنا لمناسك الارض المقدسة.
وهذا الامر يجعلنا نفهم ما
أشار الله اليه في يوم الحج الالكبر.
إذ أمر المسلمين ان يحاربوا من يادون نفس حج الجاهلية قبل الاسلام وامرهم ان يعلنوا للمسلمين يوم الحج الاكبر ان الله بريء من هذه العبادات التي يادونها في مكة.
بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ (1) فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (2) وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (3) إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5)التوبة.
ولذلك امر الله بالخروج لعبادة الله في القرآن وترك حج الجاهلية وذلك بالخروج لمنتهى إسراء رسوله محمد عليه وآله الصلاة والسلام وبين لهم مسافة طريق الخروج الى القدس
ليبين لهم مكانها بالضبط.
فكان طريق الخروج لبني إسرائيل من مصر إلى أور شليم دار السلام في القرآن 3 أشهر بينما كان طريق خروج العرب من مكة لآورشليم 4 أشهر وهو الفارق بين مكة ومصر.
تبلغ المسافة البرية بين مكة المكرمة وخليج العقبة حوالي 1,144 كيلومتراً،
وهي مسيرة شهر واحد.
سفر الخروج 19: 1
"فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ بَعْدَ خُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ جَاءُوا إِلَى بَرِّيَّةِ سِينَاءَ."
واذا قلنا حج مقلدا لا يعني كما يفسرون الحديث ان الحاج يقلد الهدي قلائد فالحاج يسوق الهدي ولا يقلده.
[عن عبدالله بن عمر:] تَمَتَّعَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ في حَجَّةِ الوَداعِ، بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ وأَهْدى، فَساقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ، وبَدَأَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، فَتَمَتَّعَ النّاسُ مع النبيِّ ﷺ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النّاسِ مَن أهْدى، فَساقَ الهَدْيَ ومِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمّا قَدِمَ النبيُّ ﷺ مَكَّةَ قالَ: لِلنّاسِ مَن كانَ مِنكُم أهْدى، فإنَّه لا يَحِلُّ لِشيءٍ حَرُمَ منه، حتّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، ومَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أهْدى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وبِالصَّفا والمَرْوَةِ، ولْيُقَصِّرْ ولْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ في الحَجِّ وسَبْعَةً إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ.
البخاري، صحيح البخاري (١٦٩١) • [صحيح] • أخرجه مسلم (١٢٢٧).
١- [عن عائشة أم المؤمنين:] خَرَجْنا مع النبيِّ ﷺ ولا نُرى إلّا أنَّهُ الحَجُّ، فَلَمّا قَدِمْنا تَطَوَّفْنا بالبَيْتِ، فأمَرَ النبيُّ ﷺ مَن لَمْ يَكُنْ ساقَ الهَدْيَ أَنْ يَحِلَّ، فَحَلَّ مَن لَمْ يَكُنْ ساقَ الهَدْيَ.
البخاري، صحيح البخاري (١٥٦١) • [صحيح] • أخرجه البخاري (١٥٦١)، ومسلم (١٢١١).
والذي يسوق هدي الله يكون محرما طاهرا ولا يمكن ان يكون نجسا لانه يسوق مقدس الى القدس.
اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (81) فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (82) فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ إِلَىٰ طَائِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَدًا وَلَن تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوًّا ۖ إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلَا تُصَلِّ عَلَىٰ أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَىٰ قَبْرِهِ ۖ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ (86)التوبة.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق