نبوءة عن المهدي ملك الملوك والحرب الجارية وكيف سيهدم كل المعروف عن الديانات الثلاث ويوحد العالم؟
حان زمن التغيير من ارض التغيير الزيتونة المباركة انتهى العهد الخاسر مع المشرق بوثنية اهل الكتاب والعرب مكة وفلسطين .وحان زمن التوحيد العالمي بملة إبراهيم التي لا تخلف عهدا جمعت بقية ما انزل الله
توراة انجيل قرآن لتهدي الناس إلى منتهى إسراء رسول الإسلام محمد
عليه وآله الصلاة والسلام بصفته قائد التغير المؤسس من عند الله رب العرش لبرنامج التغيير العالمي الذي يهدم كل من قبله من طُرق الذين ادعوا الايمان وهم يباشرون الشرك بالله خارج مسجد سليمان النبي عليه الصلاة والسلام وما حوله من مقدسات القران والتوراة والانجيل ليأسس لحج واحد وامة واحدة ودين واحد.
اخذت الأمة العربية بشبه الجزيرة العربية كل مدتها التي حددها الله لهم ولليهود 1400سنة انتهت الآن ، وينتقل الآن العهد إلى أولياء هيكل سليمان أهل الصفة البربر الأريوسيين أصل التوحيد وأساسه مذ خلق الله البشرية بأرضهم قوم موسى وعيسى عليهما وآلهما الصلاة والسلام
وذلك بكشف الهيكل ومقدسات الله السبع في جبل قاف ذا السبع الطباق والثمانية أعراف مقر استقرار العرش يوم الحساب.
وبهذا تتحقق نبوءة (يوم الخروج) في القرآن ووعد الآخرة الأخير للاسلام الذي
سيعتنقه كل البشر لعدالة الله في تاسيسه وحسن قيادة امام العالمين الامام المهدي.
اذا انتهى دور فلسطين مركز شرك اهل الكتاب برجسة الخراب الأولى القائمة حيث لا ينبغي .
وانتهى دور مكة رجسة الخراب الثانية ومركز شرك العرب الذي قادوا اليه المسلمين طوال 1400 سنة.
بنفس شعائر حج الجاهلية بمكة.
فإلى الله ومقر لقائه في ارض موعد لقائه تاريكين ارجاس المشرق إلى أقداس المغرب .
آخر آية في سورة محمد (الآية رقم 38)، وقبلها قوله تعالى: ﴿هَاأَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ(((الخروج لعبادة الله في منتهى الاسراء)))) فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾.
وقوله تعالى ذكره: ( وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) يقول تعالى ذكره: وإن تتولوا أيها العرب عن هذا الدين الذي جاءكم. به محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وآله وَسَلَّم , فترتدّوا راجعين عنه ( يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ) يقول: يهلككم ثم يجيء بقوم آخرين غيركم بدلا منكم يصدّقون به, ويعملون بشرائعه ( ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) يقول: ثم لا يبخلوا بما أُمروا به من النفقة في سبيل الله, ولا يضيعون شيئا من حدود دينهم, ولكنهم يقومون بذلك كله على ما يُؤمرون به حتى يقيمون شعائر الله في منتهى اسراء رسولكم وليس بمكانة اعدائه الذين قتلوه وقتلوا آله ومن آمن معهم فيكونون موحدون بعبادة الله في الأقصى الذي بارك الله حوله (الأرض التي بارك الله فيها للعالمين) وكنتم مشركون بادائكم نفس حج الجاهلية .
ولذلك قال ( ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ).
هذه صورة تقريبية لمقدسات الله السبع في التوراة والانجيل والقران بجبل اشعيا النبي (شعيب في القران) اعلى جبال تونس وهو ذا 7 طباق و8 اعراف.
جبل الاعراف في القران وجبل صهيون في التوراة والانجيل.
وقد ذكر الإمام المهدي في الكتاب المقدس على أنه ملك الملوك وانه يظهر من اورشليم الجالسة على سبعة جبال.وهو جبل الاعراف الثمانية والذي له 7 طباق وهو جبل قاف في القران والاعراف او عرفات الله التي سيستقر عليها عرش الله ليوم الحساب.
وبين لنا ان الامام المهدي المسيا المنتظر هو الذهن الذي له الحكمة ،
سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17
9 هُنَا الذِّهْنُ الَّذِي لَهُ حِكْمَةٌ! اَلسَّبْعَةُ الرُّؤُوسِ هِيَ سَبْعَةُ جِبَالٍ عَلَيْهَا الْمَرْأَةُ جَالِسَةً.
يبين النص ان هناك امرأتان إمرأة منهم زانية وهي بابل
والتي سيسقطها 10 ملوك وَأَنْ يَصْنَعُوا رَأْيًا وَاحِدًا، وَيُعْطُوا الْوَحْشَ مُلْكَهُمْ حَتَّى تُكْمَلَ أَقْوَالُ اللهِ.
يعني يحققون النبوءات كما نرى اليوم أمريكا ومن معها.
ومن من سيخربون بابل الزانية مكة تحديدا لأنه مصدر الشرك في العالم وهي من قتلت القديسن أي رسول الله محمد وآله عليهم الصلاة والسلام.
6 وَرَأَيْتُ الْمَرْأَةَ سَكْرَى مِنْ دَمِ الْقِدِّيسِينَ وَمِنْ دَمِ شُهَدَاءِ يَسُوعَ. فَتَعَجَّبْتُ لَمَّا رَأَيْتُهَا تَعَجُّبًا عَظِيمًا!
وشهدا يسوع هم الأريوسيون الذين أسرتهم مكة الى سوريا
وهم يقاربون المليون شاب وشابة بيعوا في سوريا بالطماطم.
10 وَسَبْعَةُ مُلُوكٍ: خَمْسَةٌ سَقَطُوا، وَوَاحِدٌ مَوْجُودٌ، وَالآخَرُ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ. وَمَتَى أَتَى يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى قَلِيلًا.
11 وَالْوَحْشُ الَّذِي كَانَ وَلَيْسَ الآنَ فَهُوَ ثَامِنٌ، وَهُوَ مِنَ السَّبْعَةِ، وَيَمْضِي إِلَى الْهَلاَكِ.
يصف هنا عدد ملوك تونس الأرض المقدسة حين ما تتحقق النبوءة وهم 7 رؤساء منذ الاستقلال كما يذكر أحد الوحوش الذي
أصل فكره من ام الزواني مكة الوثنية وهو
رئيس حركة النهضة الذي أوشك أن يكون الرئيس الثامن
ونسبه النص الى السبعة .
فَهُوَ ثَامِنٌ، وَهُوَ مِنَ السَّبْعَةِ، وَيَمْضِي إِلَى الْهَلاَكِ.
12 وَالْعَشَرَةُ الْقُرُونِ الَّتِي رَأَيْتَ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ لَمْ يَأْخُذُوا مُلْكًا بَعْدُ، لكِنَّهُمْ يَأْخُذُونَ سُلْطَانَهُمْ كَمُلُوكٍ سَاعَةً وَاحِدَةً مَعَ الْوَحْشِ.
13 هَؤُلاَءِ لَهُمْ رَأْيٌ وَاحِدٌ، وَيُعْطُونَ الْوَحْشَ قُدْرَتَهُمْ وَسُلْطَانَهُمْ.
14 هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ».
واما العشرة ملوك هم من جزيرة العرب وهم من سيحاربون الامام المهدي ويغلبهم.
15 ثُمَّ قَالَ لِيَ: «الْمِيَاهُ الَّتِي رَأَيْتَ حَيْثُ الزَّانِيَةُ جَالِسَةٌ، هِيَ شُعُوبٌ وَجُمُوعٌ وَأُمَمٌ وَأَلْسِنَةٌ.
16 وَأَمَّا الْعَشَرَةُ الْقُرُونِ الَّتِي رَأَيْتَ عَلَى الْوَحْشِ فَهَؤُلاَءِ سَيُبْغِضُونَ الزَّانِيَةَ، وَسَيَجْعَلُونَهَا خَرِبَةً وَعُرْيَانَةً، وَيَأْكُلُونَ لَحْمَهَا وَيُحْرِقُونَهَا بِالنَّارِ.
17 لأَنَّ اللهَ وَضَعَ فِي قُلُوبِهِمْ أَنْ يَصْنَعُوا رَأْيَهُ، وَأَنْ يَصْنَعُوا رَأْيًا وَاحِدًا، وَيُعْطُوا الْوَحْشَ مُلْكَهُمْ حَتَّى تُكْمَلَ أَقْوَالُ اللهِ.
18 وَالْمَرْأَةُ الَّتِي رَأَيْتَ هِيَ الْمَدِينَةُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي لَهَا مُلْكٌ عَلَى مُلُوكِ الأَرْضِ».
وهذا نراه اليوم تنفذه امريكا المراة التي لها سلطان على كل ملوك الارض والتي تجمع وتخطط لاسقاط بابل الزانية مكة وما حولها.
وذلك تمهيدا لظهور الامام المهدي وانتقاما ممن هدموا برجي التجارة في امريكا والقضاء على اتباع الفكر السلفي
في الشرق الاوسط ليبقى الذين ليسوا متطرفين
من المسلمين وليسوا ضد المسيح.
وَعَلَى جَبْهَتِهَا اسْمٌ مَكْتُوبٌ: «سِرٌّ. بَابِلُ الْعَظِيمَةُ أُمُّ الزَّوَانِي وَرَجَاسَاتِ الأَرْضِ».
كل رسول أرسله الله خارج الأرض المقدسة أمر قومه بالخروج من مركز عبادتهم الوثني إلى عبادة الله في الأرض التي اختارها الله على علم لكونها الأأقرب إلى السماء سدرة المنتهى وبها صراط معراج الملائكة والروح وفيها بقية ما ترك المرسلون في التابوت المقدس وفيها البيت الاول الذي بني على الأرض بجبل قاف ذا 7 الطباق و8 أعراف الأعراف أو عرفات في القرآن وصهيون في التوراة والانجيل.
وفيها أيام الله التي قضاها في الارض المقدسة وكان عرشه على الماء ليحييها،
كما توجد فيها كل مقدسات التوراة والقران والانجيل التي امر بالحج اليها.
وقد كان اول امر في الاسلام ان قاد رسوله للقدس حتى يعرفها ويخرج بقومه اليها.
وبين القرآن أن الطريق الى الله طريق الخروج للحج اليه مسيرة 4 أشهر.
اي أكثر من 4000كلم وهي المسافة بين مكة بداية الاسراء وجبل إشعيا النبي منتهى الاسراء ،لكنهم رفضوا الخروج اليها وارتدوا الى نفس حج الجاهلية.
انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَّاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) ۞ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَٰكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47)التوبة
معنى كلمة انفروا.
كلمة "انفروا" هي فعل أمر، ومأخوذة من الفعل (نَفَرَ)، ومعناها الأساسي: أسرعوا واندفعوا جماعةً للخروج إلى أمرٍ مهم.
معنى الخروج.
هو لغةً نقيض الدخول، ويعني البُروز، أو الظهور، أو الانفصال والانتقال من مكان أو حال إلى مكان أو حال آخر
"الخروج كخروج بني إسرائيل" يُقصد به الخروج من عبادة الاصنام الى عبادة الله اي من الجهل الى النور
والخلاص من الوثنية الى التوحيد
على غرار خروج بني إسرائيل من مصر بقيادة موسى عليه وآله الصلاة والسلام لعبادة الله في قدس الله.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق