الأحد، 16 أغسطس 2026

 ارادوا ان يقدسوا الكعبة فحرفوا اية في سورة ابراهيم تفسيرها ان اسماعيل سكن في الكعبة .




 رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)إبراهيم.

الاية تقول ان ابراهيم الخليل عليه واله الصلاة والسلام هو الذي أسكن من ذرية إبراهيم في مكة.

كما تاكد انه سكن في بيت محرم اي مقدس.

ولم تكن المساجد مساكن حتى للمرسلين لأنها مقدسة ولا يمكن للساكن في المسجد ولو سكن أن يعاشر زوجته ويسمى ذلك الاعتكاف وليس السكن.


أولا إبراهيم لم يسكن إسماعيل في شبه الجزيرة العربية  لأنه ببساطة لم يدخل اليها ابدا.

لأن الله يأكد انه لأم يرسل للعرب أي رسول ولا كتاب ولا نبي قبل الاسلام ولذلك هم أميون لم يعرفوا تعاليم الأديان من الله.

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ (40) قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِم ۖ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ ۖ أَكْثَرُهُم بِهِم مُّؤْمِنُونَ (41) فَالْيَوْمَ لَا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ نَّفْعًا وَلَا ضَرًّا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (42) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ وَقَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ مُّفْتَرًى ۚ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (43) وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ (44)سبأ.


في ذكر عبادتهم قال الله انهم كانوا يعبدون الجن واكثرهم بهم مؤمنين ولا يعبدون الله.

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ أَهَٰؤُلَاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ


وهذا ياكد انهم تشبثوا بنفس حج الجاهلية وذلك لقولهه،

 وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالُوا مَا هَٰذَا إِلَّا رَجُلٌ يُرِيدُ أَن يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ


كما ينفي الله انه ارسل اليهم ابراهيم او اسماعيل او غيرهما من المرسلين وذلك في قوله.

وَمَا آتَيْنَاهُم مِّن كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا ۖ وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَّذِيرٍ (44)سبأ.


والحقيقة ان الآية كانت قبل التحريف.

رَّبَّنَا إِنِّكً أَسْكَنتَ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)إبراهيم.



الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.























































ليست هناك تعليقات: