الأربعاء، 8 يونيو 2016

في خضم هذا الإرباك الذي يشهده المسلمون يُظهر الله إليهم طريقا أسسه في القرآن في سبيله إلى الصراط المستقيم.


في خضم هذا الإرباك الذي يشهده المسلمون يُظهر الله إليهم طريقا أسسه في القرآن في سبيله إلى الصراط المستقيم.

منذ انتهاء الخلافة الإسلامية جرب المسلمون كل السبل التي ظنوا أنها ستوصلهم إلى تكوين نوات يُمكن أن تجتمع عليها الأمة ،لكن كل مُخططاتهم بائت بالفشل الذريع لا بل قادت الأمة إلى الدمار والتشتت المستمر .
ولم يكن هذا الفشل الذريع إلا لبعد كل الحركات الإسلامية التي ظهرت عن حقيقة الدين التي لا يُمكن أن يحملها غير القرآن الذي دعا به رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام في فِترة هي الأقرب لما عليه الأمة الآن ،فقد كان العرب وقتها في حرب طاحنة أشعلها اليهود بينهم خوفا من الآتي الذي يعلمون جيدا أنه سيقوم في العرب وكان عليهم أن يُشتتوا العرب حتى يُمكن السيطرة عليهم إذا ظهر الإسلام والنبي المنتظر،وكل العالم يعلم اليوم الآتي في أمة الإسلام ونفس الخطة القديمة تُعاد اليوم في كل الوطن الإسلامي . 
ولكن هيهات أن تُرجع أمر الله قوة في السماوات أو في الأرض .
سؤال للجميع ،هل يُمكن أن تجتمع الأمة الآن على الطريقة الشيعية ؟؟؟
هل يُمكن أن تجتمع الأمة على الطريقة السُنية ؟؟؟
هل يُمكن أن تجتمع الأمة على الطريقة الداعشية ؟؟؟
هل يُمكن أن تجتمع الأمة على الطريقة الإخوانية ؟؟؟
هل يُمكن أن تجتمع الأمة على الطريقية الحزبية السلفية ؟؟؟

الجواب معروف عند الجميع وهو كل ما ظهرت أمة لعنت أُختها وأعلنت الحرب عليها ،وهذا يُبين لنا أن اجتماع الأمة من رابع المستحيلات.

نسأل ما العمل وكيف يُمكن أن نجمع الأمة بطريقة تجمع المؤمنين وكل أتباع هؤلاء الفرق المتناحرة أمة واحدة ؟؟؟

الجواب هو ،العودة إلى الطريقة الأولى التي جاء بها الإسلام حيث لا يوجد مع القرآن شيء آخر وهذا يعني الجديد الذي يهدم كل ما لدى هذه الفرق المتناحرة التي استغلت كُتب أُخرى مع القرآن ونظريات ليست من عند الله بل لدعاة ليسوا رُسل ولا أنبياء كي يُمكن للمسلم أن يتمسك بهم.


إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ

فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ.23.آل عِمران.

ذكر الله الإسلام عند أهل الكتاب وبين انهم اختلفوا فيه من قبل وهذا يعني أن الدين بصفة عامة عند الله هو الإسلام قبل أن ينزل القرآن ،ولما نزل القرآن جمع كل الرسالات السماوية في رسالة واحدة لتفصل بين اليهود والمسيحيين وتُأسس لمشروع عالمي متكامل لا يُنبذ منه طرف من الأطراف ولا كتاب من الكتب السماوية ولا عقيدة أمر الله بها ولا يُلغي مُقدس قدسه الله في الرسالات السماوية بل قدس الإسلام ما لم يُقدسه اليهود ولا المسيحيون في الأرض المقدسة وما حولها باعتبار أن الإسلام قدس كل مكان أظهر الله فيه آية من آياته زمن إبراهيم أو موسى أو عيسى رُسل الله عليهم وآلهم الصلاة والسلام.

كما أمر الله رسوله أن يأمر أهل الكتاب والعرب جميعا للإسلام ملة إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام التي ورثت كل الأمانة التي أنزلها الله دون أن تُسقذ مما أزل الله أمرا.
فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ.

كما ذكر الله أن من العرب الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يُدعون غلى كتاب الله ليحكم بينهم لكنهم يرفضون ذلك لكونهم اختاروا الطائفية سبيلا بدل القرآن نهجا.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ.

والذي يجب أن يعمل لأجله المسلمون اليوم هو وعد الله بعهده لأمة أُخرى بدل الأمة العربية التي لزمت إدارة الإسلام منذ وفاة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام ،وبطبيعة الحال يجب أن نعلم من هي الأمة التي ستقوم بأمر الله وترث عهده وتكون بديلا للعرب في إدارة شريعة الإسلام إذ عجزت هذه الأمة عن إدارة أمر الله وجمع الأمة والبشرية أمة واحدة.وبما هو معلوم إذا بُدلت أمة بأمة انتقل الأمر من تلك الأمة إلى أرض أهل العهد الجديد ولا بدا أن يكون على أساس أكده القرآن وليس تماشيا مع دور تلك الأمة أو قوتها على العمل بالدين كما أنزله الله .

وإذا بحثنا في القرآن لن نجد مقدسا متروكا غير الأرض المقدسة وشعائرها التي أمر بها الإسلام وكل رسالة أنزلها الله ،وأمر الأرض المقدسة مجهول مُضلل عنه بمكر مُكثف الفصول أُسس منذ 2000سنة على الأقل عملت عليه ثلاث أمم دامت قُدرتها على الأرض المقدسة وشعبها طوال كل تلك الفترة.

ولكن مُشكلة المسلمين أنهم يُقدسون الكعبة وما حولها على الأرض المُقدسة التي يعلمون أن الله أسرى برسوله إليها وتُعتبر أعظم آية أظهرها الله في الدين الإسلامي ،والتي ستكون من أهم شعائر الحج لإي الأرض المقدسة التي يأديها اليهود والمسيحيون والمسلمون في الحج الذي سيكون كما أمر الله به في المسجد الأقصى بدل عرفة الذي قدسه العرب على الكعبة وعلى المسجد الأقصى على حد سواء وأجروا فيه يوم الحج الأكبر الذي لا يجب إلا أن يكون في بيت الله الأقدس المسجد الأقصى.
وقد بين القرآن أنهم حـــــــــرموا ( قدسوا ) ما لم يُحرم الله في أي رسالة أنزلها الله منذ أنزل آدم إلى الأرض فقال.

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ

وَقَالَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاء اللَّهُ مَا عَبَدْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ نَّحْنُ وَلا آبَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ كَذَلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللَّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ


إِن تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي مَن يُضِلُّ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ.37.سورة النحل.

ومن هنا نتأكد أن الله ما هدى العرب الذين استولوا على إدارة الإسلام بعد وفاة الرسول إلى اليوم ،وهذا كاف لنزع إدارة الإسلام منهم .
وقد ذكر القرآن قِبلة المغرب في عديد من الآيات وعلينا إن كنا حقا رفعنا القرآن أن نسعى لإحيائها بكل ما أوتينا من علم ومن قوة وذلك هو الجهاد في سبيل الله الذي يجب أن نُهيء له كل الوسائل اللازمة لإقامة شعائر الله التي عُطلت منذ أن هُدم المسجد الأقصى ( الهيكل) في ترشيش تونس بعكس ما ادعى اليهود والمسيحيون والعرب،ومن أكبر الكبائر أن تُترك عبادة الله بينما تُعبد آلهة العرب حول الكعبة وآلهة اليهود والمسيحيين في فلسطين.
وقد بين الله العظيم أن رسوله أمر العرب بالخروج إلى الأرض المقدسة كما كان أمر كل رسول أرسله الله في أي مكان كان على الأرض غيرهم أنهم قالوا له إن أمرتنا سنخرج ولما تُوفي لم يخرجوا إلى حد هذه الساعة.

وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ

قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ

وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ


لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ.57.سورة النور.

ومن هذا الوعد نعلم أن الله وعدكم أنتم ليستخلفكم في الأرض المقدسة والتي لا تكون الخلافة خارجها تأسيا بخلفاء الله على الأرض الذين ذكرهم القرآن إبراهيم وداوود وسليمان والذين كانت الأرض المقدسة مركز إدارة العالم شرقا وغربا .

وبهدي من الله تبارك وتعالى توصلنا إلى كل مكان مُقدس ذكره القرآن في الأرض المقدسة قديما وحديثا لأنها بالإسلام ستكون أكبر من مصر إلى المغرب الأقصى .





سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.


وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ


وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.115.البقرة.


رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلا

وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلا

وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلا

إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالا وَجَحِيمًا

وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا

يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلا

إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولا

فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا

فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِن كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا

السَّمَاء مُنفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولا


إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلا.19.المزمل.




أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ.

فهي إذا شمـــــــــــــس المغرب التي سطفيء كل أنجم الشرق .

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


الاثنين، 6 يونيو 2016

ترجمة أورشليم في القرآن هي ( دار السلام ) التي سيجعل الله فيها رسالته ( الإسلام ) ويُبدل العرب بأهلها والتي ستنزل فيها الخلافة العالمية بالإسلام ملة ابراهيم وليس ملة العرب الذي ترونه الآن يقتل أتباعه.


ترجمة أورشليم في القرآن هي ( دار السلام ) التي سيجعل الله فيها رسالته ( الإسلام ) ويُبدل العرب بأهلها والتي ستنزل فيها الخلافة العالمية بالإسلام ملة ابراهيم وليس ملة العرب الذي ترونه الآن يقتل أتباعه.

وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ عِندَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ

فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ

لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِيَ أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ

وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ

يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ

ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ

وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ

إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.135.سورة الأنعام.


لا يظن أحدا أن الله لم يدعو العرب إليه في الأرض المقدسة كما دعا بنوا إسرائيل وكل الأمم بالخروج من عِبادة الأوثان إلى عِبادة الله في الأرض المقدسة التي اختارها لنفسه وعززها بصراط المعراج وتابوت العهد اللذين هما أساس ولاية الله على الأرض باعتبار دوام مدد الله عبر الصراط وتبليغ كلمته عبر تابوت العهد لخليفته على الأرض ،إذ يتلقى عبره الأوامر اليومية لولايته وشعبه.
كما أنه من المُحال أن تكون رسالة عالمية ورسول عالمي أرسله الله لليهود والمسيحيين وكل الناس أن يُلغي كل ما جائت به الرسالات السماوية ويُبدل أرض الله المقدسة بأرض أُخرى.
فالله كل ما أرسل رسولا أخذ عليه العهد أن يُقر بالذي أُنزل من قبله لكي يكون من المؤمنين .
وكل المرسلين حجوا إلى الأرض المقدسة وليس إلى الكعبة المكان الوحيد المُقدس خارج الأرض المقدسة.

وهذا أمر الله إلى العرب بالخروج من الحجاز ( السعودية ) إلى الأرض المقدسة قِبلة المـــــــــــغرب ترشيش تونس .

الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَوَيْلٌ لِّلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُوْلَئِكَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاء وَيَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنجَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ

وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ

وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ

أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ لاَ يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ

قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى قَالُواْ إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ.10.سورة ابراهيم.

ومن قوله ،قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى.
نعلم أن كل الأمم دعاها الله لعبادته في الأرض المقدسة .

ومن هنا نعلم أن الأمة التي أزل الله عليه رسالة الإسلام وأدارت الإسلام منذ نزوله أمة كفرت بالله وبعبادته وأضلت المسلمون والعالم عن عبادة الله ،وقد أكد الله أن سيحملون أوزار هذا الأمر بينما يعفو عن المسلمين الذي انقادوا ورائهم دون علم فقال،

قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُل لاَّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ

انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ

وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ

بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ

وَقَالُواْ إِنْ هِيَ إِلاَّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ

وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُواْ عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُواْ بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَاء اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُواْ يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ

وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ

قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ

وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ

وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاء فَتَأْتِيَهُم بِآيَةٍ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ

إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ

وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ.37.الأنعام.

أولا أنهم يشهدون بأن مع الله آلهة اُخرى وبذلك يحجون إليها بدل الله ،ثانيا أنهم يُكذبون بلقاء الله يوم عرفات في الأرض المقدسة أي يوم الحج الأكبر الذي يُظهر الله فيه آية في الهيكل ( المسجد الأقصى ) ليعلم الحجاج أن الله غفر لهم إذ قبلوا دعوته لبيته الأقدس.
كما أكد الله أنهم لن يستجيبون لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام .

كما بين الله أن الأرض المقدسة هي في الأعراف الجبال المشعبة جبال الأطلس وهي قِبلة المغرب التي ربطها الله بالصراط المستقيم ،صراط المعراج .

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.142.البقرة.
كما بين الله أنه سيُبدل العرب بأمة أُخرى فقال،

وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ

إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ

قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ.135.الأنعام.

وهم أهل شمال أفريقيا .

وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ

الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ

هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ.53.الأعراف.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


الأحد، 5 يونيو 2016

الله يُفند قداسة فلسطين في القرآن ؟؟؟الله حذر رسوله محمد من اتباع قِبلة أهل الكتاب،فلسطين.


الله يُفند قداسة فلسطين  في القرآن ؟؟؟الله حذر رسوله محمد من اتباع قِبلة أهل الكتاب،فلسطين.



الأرض المقدسة في الإسلام أرفع وأسمى مكانا يُمكن أن يُقدسه مؤمنا لكونها مسرح أعظم آية حصلت لبشر منذ خلق الله آدم ،لأنه لم يسبق لبشر أن ارتقى إلى عرش الله في السماء السابعة العُليا ثم عاد إلى البشرية .
كما إن الأرض المقدسة فيها وعد الإسلام الأخير والأكبر على الإطلاق والذي سيُتم الله فيه رسالة الإسلام على كل الأرض لتكون سببا لوحدة البشرية ،وفيها سيكون الكوثر والحوض 
الذي فيه ماء الحياة من شرب منه لن يرى الموت 
وهذا هو خلاص البشرية من مُصيبة الموت 
التي استمرت مع البشر دون غيرهم
من المخلوقات العاقلة في الفضاء.

كما أن الأرض المقدسة هي أرض المحشر والمنشر وأرض الموعد الأعظم مع الله وجنده والمرسلين في يوم الحساب
فكيف يُمكن أن نتصور أن الله يُحذر رسولا من اتباعهاذ
وتقديسها ؟لا يُمكن حسب كل الرسالات السماوية 
أن يأمر الله بترك الأرض المقدسة مركز 
عبادته فإن أمر بذلك فقد أمر بترك
عبادته وهذا مستحيل لأن 
أساس كل رسالة هو
عبادة الله.
أنزل الله في القرآن تحذيرا صارما لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام من اتباع قِبلة أهل الكتاب فلسطين والتي يتوجه نحوها اليهود والمسيحيون للصلاة .

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.147.سورة البقرة.

بين الله هنا أن لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام قِبلة أكد أن أهل الكتاب لم يتبعوها ولن يتبعوها بدعوة رسول الله إليهم ولو أتاهم بكل آية ،وهذا ألمر طبيعي جدا لأن الرسول محمد كان نذيرا للعالمين ولا بدا أن يُعصى ولا يُتبع من العالمين دون استثناء وتلك سنة الله في رسالاته.
ولهذا قال ، وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ .وهذا يعني أن رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام كان يدعو لقِبلة أُخرى غير التي كان عليها أهل الكتاب وهذا ينفي قداسة فلسطين تماما، خاصة والله وصفه بالظالم إن اتبعها ليكون مثل أهل الكتاب الظالمون .

كما نفى الله العلي أن تكون قِبلة العرب مكة قِبلة لرسول الله محمد لأنه قال ،وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ.

ومن قوله وما بعضهم بتابع قِبلة بعض نعلم أنه يقصد العرب وأهل الكتاب لأنه لا توجد على الأرض سوى قِبلتين 
كوجهة للعبادات يعرفهما الناس زمن نُزول رسالة الإسلام.

غير أن الله قال أن هناك قِبلة أُخرى يكتم أمرها فريق من أهل الكتاب وهم اليهود طبعا وهي القِبلة التي سماها الله في الآية
( قِبلتك ) أي قِبلة الرسول ،وما سماها باسمه وحده لأنه الوحيد الذي عرفها واعترف بها وأُسري به إليها وصلى فيها إماما للمرسلين ،وما كانت تلك الصلاة إلا تعبيرا على أن وارث كل المرسلين ورسالاتهم والمؤمن بها وبهم ،كيف لا وهو الذي
أوكل الله إليه ميراث الأمنة وحفظها وذلك لما وعده في الإسراء بالملك فيها وجمع البشرية حولها كمركز لعبادة الله كما كان يفعل إبراهيم وسليمان وداوود ونوح وكل الذين كانوا خلفاء لله على الأرض بأسباب خلافة الله في الأرض وهم الكتاب والصراط المستقيم صراط المعراج والتابوت المقدس ،تابوت العهد ،عهد الله لخلافته على الأرض ووسيلة إدارة ولايته من السماء عن طريق الملائكة والروح .

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


السبت، 4 يونيو 2016

القرآن يحدد قِبلة الإسراء والمعراج ويُدين العرب وأهل الكتاب.


القرآن يحدد قِبلة الإسراء والمعراج ويُدين العرب وأهل الكتاب.

ذكر القرآن أورشليم بالترجمة العربية بكانت ( دار السلام) يعني دار شليم أي دار السلام .كما بين أن أهل الكتاب صدوا عنها الناس حتى بقيت خرابا منسيـــــة في حرب شنها اليهود 
والرومان على من آمنوا بعيسى ابن مريم ولاسالته
لما كفر بعضهم بعضا فقال،

وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُوْلَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ

وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ

بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ.117.سورة البقرة.
كما ذكر في هذه الآيات أن العرب نسجوا على نفس المنوال الذي كان عليه أهل الكتاب عند نزول الوحي على رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام لقوله ،وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ .
والذين لا يعلمون هم الأميون العرب.
كما بين الله العظيم أن العرب أيضا صدوا عن سبيل الله أي الطريق إليه في الأرض المقدسة والتي ألغى ذكرها العرب من شريعة عالمية إبراهيمية لا يُمكن أن تخرج عن طريقة إبراهيم الخليل عليه وآله الصلاة والسلام ،التي كانت الأرض المقدسة رأس العبادة والقيادة .و انتشر الرسل الذين معه في غرب وشرق إفريقيا وأيضا في آسيا بينما بقي هو في ترشيش تونس .
وقد كُلف إسحاق بغرب إفريقيا المغرب الأقصى حاليا وما حوله وكُلف لوط بشرقي الجزائر وليبيا وجنوب تونس ،ووجه إسماعيل إلى آسيا الجزيرة العربية وما حولها.


وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الأَشْهَادُ هَؤُلاء الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى رَبِّهِمْ أَلاَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ

أُوْلَئِكَ لَمْ يَكُونُواْ مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُواْ يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُواْ يُبْصِرُونَ

أُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ

لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ.22.سورة هود.

ومن هنا نتيقن أن أهل الكتاب تركوا الأرض المقدسة قبل الإسلام ولما جاء الإسلام كان عليه أن يُظهر أمرها على أنها مركز عبادة الله ولا تينغنى عنها أية شريعة ولا رسول .
ولذلك بين الله أنه سيُعذب أهل الكتاب والعرب على تفريطهم في الأرض المقدسة وعِبادتهم لغير الله في أماكن لم يُقدسها الله أصلا فقال،

فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَؤُلاء مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ

وَإِنَّ كُلاًّ لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ.111.سورة هود.

فأين قِبلة الإسراء والمعراج ؟؟؟
إذا كان الله أكد في القرآن أن قِبلة أهل الكتاب ( فلسطين )  مُزيفة وأن قِبلة العرب  ( السعودية ) مُزيفة وبصريح النص في القرآن مُحذرا رسوله محمد عليه وآله الصلاة والسلام من إتباع قِبلتيهما،وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.
فمن هو المسجد الذي يعرفه فريق من أهل الكتاب ويكتمونه؟ 
أليس هو الذي يوجه نحوه اليهود ذبائحهم؟؟نحو المغرب.
فلا بدا أن تكون قِبلة الإسراء هي قِبلة المغرب التي ذكرها القرآن على أنها أرض الصراط لقوله،

سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ

قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ.147.سورة البقرة.


قال سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قِبلتهم التي كانوا عليها،قِبلة من ؟ أليست قِبلة العرب ؟؟؟لقولهم قِبلتهم.
ومن هذه الآية فقط نتأكد أن القِبلة الأولى كانت الكعبة
وبما أنها كانت بداية الدعوة لا بدا أن تكون هي
البداية لأن الصلاة فُرضت قبل فتح مكة
ورعم ذلك كان الرسول عليه وآله
الصلاة والسلام يجمع بين 
القِبلتين لأن القِبلة 
لا يمكن أن تكون قِبلتين لأن المعبود واحد عند اليهود أو المسيحيين أو المسلمين خاصة والإسلام شرع كل الشرائع السماوية ولا يُمكن أن يُخالف شريعة في عِبادة الله وفي ما قدست لأن رسولنا يؤمن بما أُنزل من قبله وليس كافر به.



شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاء وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ.13.الشورى.

ولنتأكد من منتهى الإسراء من القرآن لأن الله أكد لنا أنه ما فرط في القرآن  من شيء.

كما نعلم أن الله فرض على المسلمين هِجرتين ،هجرة إلى الله وهجرة إلى رسول الله وأدى المسلمون هِجرتهم إلى الرسول في المدينة لنُصرته ولم يُهاجروا حتى الآن إلى الله تقليدا للإسراء ،
وقد أمر الله بهذه الهِجرة في القرآن .

بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ

فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ


وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ.3.سورة،التوبة.

حدد الله الهجرة المفروضة التي تُشد لها الرحال بمسيرة أربعة أشهر من مكة إلى بكة الأرض المقدسة ومن المسجد الحرام إلى المسجد الحرام الذي جعله الله للناس سواء،وما عرفه القرآن بالذي إلا لأنه ليس الكعبة بل المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله وليس الذي لم يُبارك الله حوله في فلسطين ،وبنفس الصيغة فصل القرآن بين مسجدين بنفس الإسم عند الناس وهما مسجد الأرض المقدسة قِبلة المغرب ومسجد فلسطين ،ويأكد ذلك أيضا لما قصد الله مسجد فلسطين في القرآن لم يذكر أنه حرام ولا أنه بارك حوله لقوله في سورة الإسراء ،


إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ( الْمَسْجِدَ )كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا.7.سورة الإسراء.

كما أن الله العلي لما ذكر مسجد فلسطين أكد أن القرآن يهدي للتي هي أقوم أي التي هي أولى بالإتباع وهي قِبلة المغرب الأرض المقدسة الحقيقية وليست الأمزيفة في فلسطين،
فذكر الرحمة لبني إسرائيل أي المؤمنين منهم وأشار إليها في قوله،

إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا

عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا


وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا.10.سورة الإسراء.
كما حدد الله ومن قِبلة الإسراء بظهور الإمام المهدي في قوله،


مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً.15.سورة الإسراء.

كما أخبرنا عن دمار الذين كذبوا بوعد الآخرة ( الأخير) للمسلمين والذين آمنوا من بني إسرائيل ،كما كان كان لبني إسرائيل وعد الآخرة الذيهم فيه الآن في فلسطين.

وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا

وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا

مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا

وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا


كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا.20.الإسراء.
وقد بين معنى الوعد الأول لليهود والوعد الأول للمسلمين بقوله (  مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا  ) كما بين وعد الآخرة الأخير للصالحين الذين اضطهدهم العرب واليهود في سطوتهما بوعد الله الأول لهما في قوله ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا )
وقد بين الله أنه أمد الظالمين من الأمتين وسيمد المضطهدين من الأمتين أيضا في وعد الله الأخير الذي سيُحول فيه أرض الصالحين لجنات عدن وأرض الظالمين لجهنم ولهذا قال،


انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً.21.سورة الاسراء.
كما بين القرآن أنه سيجمع الذين آمنوا من بني إسرائيل بعيسى وبمحمد عليهما وآلهما الصلاة والسلام  وهم القبائل العشر المفقودة من بني إسرائيل في شمال أفريقيا في وعد الآخرة في الأرض المقدسة فقال،

وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا

وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا

وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلاً

قُلْ آمِنُواْ بِهِ أَوْ لاَ تُؤْمِنُواْ إِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ مِن قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا

وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولاً


وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا.109.سورة افسراء.

وهم نفسهم الذين كتب الله لهم نصرة الدين الإسلامي ملة غبراهيم التي لا تُنقض عهدا ونُصرة رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام بعد ما خذله العرب ،

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِّمِيقَاتِنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ

وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ


وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهِمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ.160.سورة الأعراف.

وهم نفسهم الذين سيُدينون العالم على تركهم الأرض المقدسة قِبلة المغرب وعبادة الله فيها واتباعهم إبليس والحج في أماكن ما قدسها الله كفلسطين وما حول الكعبة ،ألا إنهم  سكان الأعراف الجبال المُشعبة جبال الأطلس.

وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُواْ مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ

الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ

وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ


هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ.53.الأعراف.

وقد جاء في حديث لرسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن الصالحون في المشرق سيهاجرون  إلى المغرب حتى 
لا يبقى في المشرق إلا شرار الخلق وعليهم ينزل العذاب.

 لتكونَنَّ هجرةٌ بعدَ هجرةٍ إلى مهاجرِ أبيكم إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى لا يبقَى في الأرضِ إلا شرارُ أهلِها تلفظُهم أرضُهم يغدرُهم روحُ الرحمنِ عزَّ وجلَّ وتحشرُهم النارُ مع القردةِ و الخنازيرِ تقيلُ حيثُ يقيلون وتبيتُ حيثُ يبيتون وما سقَط منهم فلها
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 5/254.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


يا تونس المجد


يا تونس المجد
يا تونس المجد ما عندي سوى أرب***أسمو به بين أعداء بنا غُلبـــوا
ذاك الذي دائما بالنفس ينتصــــــــب***لم تغرني عنه لا الأوتار واللّعب
أشدو لشدوك والإخلاص مكرمتـــــي***ويبكي قلبي إذا ما مسك الشغب
فعزتي بك في كل القرى كتبـــــــــــت***والحبر فيها دماء للفدى قـُـــرب
كل الثنايا على أمجادنا شهـــــدت***إن نطرق التل فوق الأرض ينسحب
وندعو للسلم من عادى ونـــنذره**** بأسا بأعيننا يغدو وينسحـــــــــب 
إن مس شبر رأيت الحشر حل بنـا***صوت الكرامة بالأرواح يكتتــــــب 
ونعشق الموت كي نحيا بمفخـــــــرة***منها تعيش خلايانا وتُنتجــــــــب
فالرعب إن كان أسماء لنا عرفـت***فالرعب والجود من تأتي به السحب
وتظهرين ببيت النور زاهيـــــــــة***عزيزة تجري في أفلاكك الحقــب
أنجبت بالنور أفذاذا لنا نســــــبوا ***كطاقة عظمت أنوارها عجــــــــب
فالعلم تنمية للعقل مفخــــــــــــــرة***والسيف حصن لدى الأوطان ينتصب
كل العدى إن يروا كلا يساورهم ***فيك البقاء فضعف القوم يُنتجب
بالقيروان سمت يا أرض تربتـــــك***كأنك العلم تحوي سره الكتــــــب
يا تونس المجد علي بالهوى تعـب***لكن حبي أصيلا ليس يغتـــــرب
أرضعتني لبن الأمجاد مذ زمــــــــن***بين البرابر والأقداس ينسحــب
قرطاج قد أقلقت كل العدى رمـــــدا***إذا رأت عمي الأبطال أو صلبوا
شرقا وغربا جناحيها كأنهمــــــــــا****بالامتداد كنور الشمس يلتهـــب
ما كل من قرأ الأمجاد يذكرهـــــــــا***كلا ولا كلما غطى الفضى سحـب
جاس الديار سليطا هد زينتـــــــها ***وليس في الزينة البنيان واللعب
لا قهر للدار إلا نوم حارسهـــــــا ***ولا يرد العدى قول ولا خطـــــــب
محمد علام الدين العسكري . 


الجمعة، 3 يونيو 2016

نبوءة ابن عربي عن سقوط دين الصحابة بامامهم ( السامري) بظهور الإمام ليُبين للعالم الإسلام الحق.


نبوءة ابن عربي عن سقوط دين الصحابة بامامهم ( السامري) بظهور الإمام ليُبين للعالم الإسلام الحق.


نبوءة الشيخ ابن عربي من كتاب (الاخفاء لحين ظهور الاسماء)ظهور الامام المهدي غرب مصر .
ويحتفى به الكون و تهطل امطار المدينه الغربيه من الكنانه صيفا دون المعتاد و بعد ثلاثاء منتصف شهر النصر الثلاثاء السعيد بالوان و بهجه و سياده و منعه ففى هذا اليوم تهوى قطبيه السامرى و تزول اسباب علمه بيقين قطب الاقطاب و مامن الاغراب تبدأ عندها التسليمات و رد الامانات و اظهار الاثبات بحجج ثقات و يظهر رجال الروم هزال ضعاف و يغري الله المؤمنين بهم و يعطل الهنود و ييأسوا و هلاك لبنى الاصفر ان عارضوا فلقد اصبح للعالم اماما نال فروض العبوديه المحضه و فهم سر الذهب و الفضه.
أكد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن أُمته سيأتي عليها ما أتى على بني إسرائيل ،ومن ما أتى على بني إسرائيل تركهم عبادة الله في الأرض المقدسة وإبطال الحج إلى الهيكل ويُعتبر هذا الإجرام ردة عن الدين ،وأيضا لما خلف السامري غصبا رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام في قومه وفي حضور هارون النبي عليه وآله الصلاة والسلام وذلك هو موضوعنا .
فمن هو سامري الأمة الإسلامية في القرآن والحديث ؟؟؟
أولا الحديث يُمثل اعترافا صريحا من السامري نفسه . 
- مرَّ صهيبٌ بأبي بكرٍ فأعرضَ عنه فسألَهُ فقال رأيْتُ يدَكَ مغلولةً على بابِ أبي الحشرِ رجلٍ منَ الأنصارِ فقال أبو بكرٍ جُمِعَ لي إلى يومِ الحشرِ
الراوي : مسروق بن الأجدع بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر

الصفحة أو الرقم: 12/426 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح.

يظهر من الحديث أن صُهيب رآى في الرؤية أن يدا أبي بكر مغلولة عند باب أبي الحشر ،وأب الحشر تأويلا هو الإمام المهدي الذي سيُحشر إليه كل المؤمنين في العالم لما يُظهر أمر الأرض المقدسة .فأكد له أبوبكر الخبر وقال له سيُدعى لي يعني بدل رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام حتى يُحشر الناس إلى الأرض المقدسة.

وكانت مهمة أبي بكر التي كلفه بها كعب الأحبار ومسيحيي روما آنذلك  وبنوا أمية هي الإبقاء على الحج في الحجاز بدل الحج الذي فرضه الله في الإسلام على المسلمين واليهود والمسيحيين في الأرض المقدسة بصريح النص في القرآن.


لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ

وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ

اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَا لَيْسَ لَهُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ


وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ.72.سورة الحج.

وقد تحدث القرآن في سورة الحج عن هذا الأمر بالتفصيل 

وقد كذب العرب علينا في أسباب الفتنة الكبرى التي كانت بالفعل بين الكفر والإيمان  وكان الحج هو السبب في الإنقلاب على الرسول وآله.
لنعرف الحقيقة التي لا شك فيها ولا ريب نتوجه إلى كلمة الله في سورة الحج  والتي لا بدأ أن نجد فيها اليقين الذي يشفي صدورنا ويهدينا إلى الله الذي نتأكد أن العرب لم يهتدوا إليه لأنهم تركوا الأرض المقدسة وما من شريعة تركت الأرض المقدسة أساس كل دين أبدا ،وإذا رأينا قوما لا يرفعون الأرض المقدسة إلى مكانتها التي أخصها الله بها وهي عِبادة الله ولقائه بالحج إليه فلا يُمكن أن نقول عنهم إلا مُرتدين،جاء في سورة الحج ،


يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ

يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ

كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاء إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِي الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ

وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لّا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي الْقُبُورِ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ

ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ

وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ

يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ

وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء

هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُؤُوسِهِمُ الْحَمِيمُ.19.سورة الحج.

بدأت سورة الحج بإنذار الزلزلة التي ستكون علامة لبداية مناسك الحج في الإسلام عند الأرض المقدسة.
وذكر الله خصمان تخاصموا في الله طرفا أراد الله وطرف صد عن الله ( هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ).

وذكر القرآن هنا رجلين بالذات فوصف الأول أنه جادل في الله بغير علم ولا تكليف من الله متكلفا الرسالة أو يلبس عبائتها غايته أن يُضل الناس عن الله وعن مركز عبادته في الأرض المقدسة فقال،

(((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُّنِيرٍ

ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ

ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ)))
كما ذكر القرآن رجل آخر كان اتخذ إيمانه مطية لنيل المناصب فانتظر حتى أُبعد من الحكم في الدين فطلبه بالقوة وحارب الدين.


وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ

يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُ وَمَا لا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ


يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ

كما بين القرآن أن الله أخبر رسوله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن هذا الأمر قضى الله به لما علم أن العرب سيكفرون بعبادته في الأرض المقدسة وسيغلبون عليه وعلى آله ويكون الحكم لهم حتى يأتي نصر الله لرسوله وآله والذي يعلم الجميع موعده وهو ظهور الإمام المهدي فقال،

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاء ثُمَّ لِيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ


وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ..16.سورة الحج.
ونرى في هذه الآيات أن  الله أراد أن يقول لرسوله إنا قضينا بهذا الأمر وليس لك أن ترده مهما فعلت لكن لا تظن في أنني لن أنصرك وأُدخلك الجنة في الأرض المقدسة جنة الأعراف التي ذكرها الله في القرآن .
كما أكد الله أن الحج في الإسلام لن يُفرض إلا على يد الإمام المهدي حفيد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام والذي سينصر الله به أهل البيت الذين شردهم الصحابة وبنوا أمية من بعدهم وكل الخلفاء على مر تاريخ الإسلام العربي.


أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ

وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَثَمُودُ

وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ

وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ

أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ

وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ

وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُهَا وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ

فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ

وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ

وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ

الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ


وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ.57.سورة الحج.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.