من احق بالقدس وبناء الاقصى وإعادة عبادة الله للأرض شرعا من قوم موسى الذين يهدون بالحق وبه يعدلون؟
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157) قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ (159).
حدثني المثني قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية, عن علي, عن ابن عباس: " فسأكتبها للذين يتقون "، يعني اتقاء الشرك.
نحن البربر جميعا قوم موسى كنا يهود ومسيحيين قبل الاسلام كفر منا اليهود بالتوراة فما امنوا بالمسيحية ولا بالاسلام لكننا آمنا بالتوراة فلما ظهر رسول الله عيسى عليه وآله الصلاة والسلام آمنا به ونصرناه فكنا نصارى وانصار الله ولما اقترب ظهور رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام انتظرنا في مكة وما جاورها فامنا به ولقبنا بضيوف الاسلام (اهل الصفة) ما تركنا قدس الله بل لبثنا فيها ننتظر المسيا المخلص وكنا نعلم انها تبقى خراب حتى يظهر .
ويحق للمؤمنين ميراث القدس وليس للكافرين شرعا نحن وليس هم.
لانهم قدسوا بدل القدس فلسطين التي في التوراة والانجيل (رجسة الخراب القائمة حيث لا ينبغي).
لكننا بقينا فيها وما تركنا الله ولا تركناها.
العرب قتلوا رسولهم وعادوا لنفس حج الجاهلية بدل الحج الى الله بمنتهى اسراء رسولهم وهم الان مشركون.
الله اسس لزوال الطائفية في الاسلام والمسيحية وانتهاء اليهودية .وتعتنق البشرية رسالة القران.
الله اسس لهذا الامر لعلمه بالمستقبل فتركهم السنة والشيعة في ضلالهم يعمهون طوال 1400 سنة وهم مشركون وهذا الامر يدين الجميع فاذا هدمت هياكلهم المقدسة في مكة والنجف وفلسطين انتهوا.
التغيير الحقيقي أن تهدم كل معتقدات السنة والشيعة المعتمدة على الأحاديث بالقرآن واهم امر هو هدم الكعبة وما حولها الذي ما قدسه الله ولا قدسها خارج الارض المقدسة حينها سيثور المسلمون على كل الموروث وتحرق كتبهم التي الفوها لضلال البشرية بامر من اليهود حلفائهم لا بل صانعيهم.
ولانهاء الطائفتين اليهودية والمسيحية هدم كنيسة القيامة وكشف حقيقة فلسطين التي تسمى في التوراة والانجيل رجسة الخراب القائمة حيث لا ينبغي وانتها قداسته المزيفة وايضا هدم الفاتيكان
والعودة لقدس الله منتهى اسراء رسول الاسلام محمد عليه واله الصلاة والسلام لنجد هناك كل مقدسات الله في القران والتوراة والانجيل
ظاهرة باثارها لحد الان لا يمكن لعقل ان يكذبها خاصة ونحن في زمن علم اليقين الذي لا يعرف او لا يعترف بالنتماء .
فقط بالحقيقة التي يكشفها التحليل.
ثوابت الاسلام في القرآن أولها عبادة الله بمنتهى الاسراء التي امر القرآن بالخروج إليها وانتم تحجون حج الجاهلية فما دخلكم بالدين؟
الباحث التونسي محمد علّام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق