وفي أكثر العبادات شيوعا اختلف المسلمون فتراهم يصلون بأشكال
مختلفة ولم يجتمعوا حتى فيها واتبعت كل فرقة فرية قرّائها الذين لم
يفهموا حتى معنى الحركات في الصلاة ولا مفهوم ما يؤدون بين يدي الله تبارك وتعالى .وذلك مما حرف الطائفيون رغم أن الصلاة لم تنقطع من الأرض ابدا اذ كانت عند اليهود والمسيحيين .ولكن كل ما حكم حاكم افترى فرية حتى يمعّن في الاختلاف.وقد قالت طوائفهم أو أحزابهم.
أما الحنفية : فيرون رفع السبابة عند النفي في الشهادتين ، يعني عند قوله : " لا " ، ويضعها عند الإثبات
2. وأما الشافعية : فيرون رفعها عند قوله : " إلا الله
وعند المالكية : يحركها يميناً وشمالاً إلى أن يفرغ من الصلاة
دل الحديث على أنه يشير بها عند الدعاء لأن لفظ الحديث ( يحركها يدعو بها ) ، فكلّما دعوت حرِّكْ إشارةً إلى علو المدعو سبحانه وتعالى على هذا فنقول :
السلام عليك أيها النبي ـ فيه إشارة لأن السلام خبر بمعنى الدعاء ـ السلام علينا ـ فيه إشارة ـ اللهم صلّ على محمد ـ فيه إشارة ـ اللهم بارك على محمد ـ فيه إشارة ـ أعوذ بالله من عذاب جهنّم ـ فيه إشارة ـ ومن عذاب القبر ـ إشارة ـ ومن فتنة المحيا والممات ـ إشارة ـ ومن فتنة المسيح الدجال ـ إشارة ـ وكلما دعوت تشير ، إشارةً إلى علو من تدعوه سبحانه وتعالى ، وهذا أقرب إلى السنّة اهـ
من السنة عند الإشارة أن ينظر إلى السبابة
قال النووي
والسنة أن لا يجاوز بصره إشارته وفيه حديث صحيح في سنن أبي داود ويشير بها موجهة إلى القبلة وينوي بالإشارة التوحيد والإخلاص . " شرح مسلم " ( 5 / 81 )
وهذا الحديث الذي أشار إليه النووي هو حديث عبد الله بن الزبير المتقدم ولفظه عند أبي داود (989) : ( لا يجاوز بصره إشارته) . وصححه الألباني في صحيح أبي داود
حني الإصبع عند الإشارة جاء من حديث نمير الخزاعي عند أبي داود ( 991 ) والنسائي (1274 )
والصلاة ظاهرة في حديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كيفية في ما ورد في هذا الحديث.فلماذا يجعلونها بكيفيات مختلفة؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أقول أن الصلاة فرضت في العرش العظيم وهي عبارة عن لقاء بين الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبين ربه.وكان الرسول عليه وآله الصلاة والسلام حين وصل للمكان الذي حدد الله بين يديه قاب قوسين او ادنى.
أدى كل ما علم من التحيات لله ربه أولها رفع اليدين ثم الركوع ثم السجود ويجب أن تؤدى تلك الحركات كتحيات لله يقصدها المصلي
لأن كل حركة نقوم بها بين يدي الله لها قصد. كما يجب أن نعني ما نقول من الدعاء و من القرآن .أي بحضور تام قولا وفعلا.ولذلك نقول في التشهد التحيات الزكيات لله وتلك هي التحيات.ولا يجوز أن
نرفع من السجود دون التحية الأولى وهي برفع اليدين ومع كل تكبيرة لأن المثول بأي وضع أمام الله يستوجب التحية .وقد قالوا أن الرفع يعني حركة تعبر عن أن الانسان يترك وراء ظهره الدنيا وكل شيء.فكيف يترك الدنيا وهو عليها وفي نفسه يدعو الله لخيرها.
أما التشهد فقد حذف نصه في ما يقال عند تحريك السبابة وبقي التحريك متعدد وليس مفردا .ولماذا أطلق عليه التشهد أليس لتعدد الشهادات خاصة و المصلي يشيح بنظره إليه . آمن المسلم بالله و بكل المرسلين لذلك أطلق على الإسلام ملة إبراهيم عليه وآله الصلاة والسلام.فنقول عند تحريك الإصبع المرة الأولى .اشهد أن لا لإله إلا الله وأن إبراهيم رسول الله . وفي التحريك الثاني أشهد أن لا إله إلا الله وأن موسى رسول الله . وفي التحريك الثالث أشهد أن لا إله إلا الله وأن عيسى رسول الله .وفي الرابعة أشهد أن لا لإله إلا الله وأن محمدا رسول الله .ثم نشير بإشارة كأنها الإنتهاء.وهي آخر الشهادات.حتى إذا جاء الرسول عيسى عليه وأمه الصلاة والسلام
كانت شهادتنا به حاضرة في صلاتنا دون أن تحذف شهادتنا برسول الله محمد صلى الله عليه وله وسلم.
وما جرنا لكل هذا الإختلاف هو تدخل من ليس لهم الحق في التدخل في الرسالة من الناس.وكذلك العصبية التي كانت في كل أمة وقد نبه الله تبارك وتعالى رسوله محمد لذلك في قوله.وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِن تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُصِيبَهُم بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ.49.المائدة.واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك صدق الله العلي العظيم.
وبالنسبة لوضع اليدين عند الصلاة فعندما تبدأ الصلاة
بالحمد لله تجعل يدك على قلبك لتعني ذلك .فخارج الصلاة عندما تحمد الله تجعل كفك الايمن
على قلبك ثم ما عليك الا ان تضع يدك اليسرى على اليمنى .
اما في التوجه للصلاة لا بدا ان يكون اتجاهك نحو السماء وانت الكرة الارضية وباي مكان فيها عليك ان تحتار اعلى الكرة الارضية وليس جنوبها الذي اذا توجهن اليه او نجوه فانك تتجه تحت الكرة الارضية بينما انت تعبد رب السماء .
واعلى الارض الاقصى الذي بناه النبي سليمان على جبل الاعراف الثمانية التي ذكرها القران على انها ستكون محطة لعرش الله وبذلك اصبح المكان نسكن لله
او بيت الله او محل عرش الله.
وهذا الجبل له 7 طوابق و8 اعراف وهو الان جبل إشعيا النبي أعلى جبال ترشيش مملكة سليمان بافريقية تونس.
وهذا اثبات باه ذا 7 طباق و8 اعراف
إذ ان في كل طابق من طباقه لافتة مثل هذه فيها عدد الطابق.
وفي هذا الجبل مكان الاقصى الحقيقي وكما راه رسول الله محمد عليه واله الصلاة والسلام ليلة الاسراء فيه مجرد حجر يمكن ربط الجباد فيه.
هذه صورته
الباحث التونسي محمد علّام الدين العسكري.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق