الخميس، 31 ديسمبر 2015

خُروج بني إسرائيل من مصر كان نحو الغرب ومدينة رأس الحكمة كانت بداية فلق البحر ومرسى مطروح كان نُقطة الوصول للبر وبداية دخول ليبيا.


خُروج بني إسرائيل من مصر كان نحو الغرب و مدينة رأس الحكمة كانت بداية فلق البحر ومرسى مطروح كان نُقطة الوصول للبر وبداية دخول ليبيا.









أولا ليكن في علم الجميع أنه إلى حد هذا الزمن لا يُجد أي دليل علمي يُأكد خروج بني إسرائيل من مصر نحو المشرق وعبور البحر الأحمر .
وثانيا أن الذي يبحث عن الشيء في غير مكانه لن يجد إلا السراب كلما اقترب منه تكشفت خيبته.
اعتمد أغلب الباحثين على كذبة أحدثها اليهود ليملكوا في ارضا في بابل (المشرق) كما وعدهم الله في التوراة ،وكما وعدهم الله أن القدس تنسى حتى لا يعرف أحد مكانها على الأرض،

سفر باروخ 3: 10

9 اِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ وَصَايَا الْحَيَاةِ، أَصْغُوْا وَتَعَلَّمُوا الْفِطْنَةَ.
10 لِمَاذَا يَا إِسْرَائِيلُ لِمَاذَا أَنْتَ فِي أَرْضِ الأَعْدَاءِ؟
11 قَدْ ذَبَلْتَ فِي أَرْضِ الْغُرْبَةِ وَتَنَجَّسْتَ بِالأَمْوَاتِ وَحُسِبْتَ مَعَ الَّذِينَ هُمْ فِي الْجَحِيمِ.
12 إِنَّكَ قَدْ تَرَكْتَ يَنْبُوعَ الْحِكْمَةِ
13 وَلَوْ أَنَّكَ سَلَكْتَ فِي طَرِيقِ اللهِ لَسَكَنْتَ فِي السَّلاَمِ مَدَى الدَّهْرِ.
14 تَعَلَّمْ أَيْنَ الْفِطْنَةُ وَأَيْنَ الْقُوَّةُ وَأَيْنَ التَّعَقُّلُ لِكَيْ تَعْلَمَ أَيْضًا أَيْنَ طُولُ الأَيَّامِ وَالْحَيَاةُ وَأَيْنَ نُورُ الْعُيُونِ وَالسَّلاَمُ.
15 مَنْ وَجَدَ مَوْضِعَهَا وَمَنْ بَلَغَ إِلَى كُنُوزِهَا
16 أَيْنَ رُؤَسَاءُ الأُمَمِ وَالَّذِينَ يَتَسَلَّطُونَ عَلَى وُحُوشِ الأَرْضِ
17 وَالَّذِينَ يُلاَعِبُونَ طُيُورَ السَّمَاءِ
18 وَيَكْنِزُونَ الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ مِمَّا يَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَلاَ حَدَّ لِكَسْبِهِمْ وَيَصُوغُونَ الْفِضَّةَ وَيَهْتَمُّونَ وَلاَ اسْتِقْصَاءَ لِمَسَاعِيهِمْ.
19 إِنَّهُمْ قَدِ اضْمَحَلُّوا وَإِلَى الْجَحِيمِ هَبَطُوا وَآخَرُونَ قَامُوا فِي مَكَانِهِمْ.
20 أَحْدَاثٌ رَأَوُا النُّورَ وَسَكَنُوا الأَرْضَ لكِنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ التَّأَدُّبِ
21 وَلَمْ يَفْهَمُوا سُبُلَهُ وَبَنُوهُمْ لَمْ يُدْرِكُوهُ وَابْتَعَدُوا عَنْ طَرِيقِهِ.
22 لَمْ يُسْمَعْ بِهِ فِي كَنْعَانَ وَلاَ تَرَاءَى فِي تَيْمَانَ.
23 وَبَنُو هَاجَرَ أَيْضًا الْمُبْتَغُونَ لِلتَّعَقُّلِ عَلَى الأَرْضِ وَتُجَّارُ مَرَّانَ وَتَيْمَانَ وَقَائِلُو الأَمْثَالِ وَمُبْتَغُو التَّعَقُّلِ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ الْحِكْمَةِ وَلَمْ يَتَذَكَّرُوا سُبُلَهَا.
24 يَا إِسْرَائِيلُ مَا أَعْظَمَ بَيْتَ اللهِ وَمَا أَوْسَعَ مَوْضِعَ مِلْكِهِ.
25 عَظِيمٌ هُوَ بِغَيْرِ حَدٍّ وَعَالٍ بِغَيْرِ قِيَاسٍ.
26 هُنَاكَ وُلِدَ الْجَبَابِرَةُ الْمَذْكُورُونَ الَّذِينَ كَانُوا فِي الْبَدْءِ الطِّوَالُ الْقَامَاتِ الْحَاذِقُونَ بِالْقِتَالِ.
27 أُولئِكَ لَمْ يَخْتَرْهُمُ الرَّبُّ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ طَرِيقَ التَّأَدُّبِ
28 فَهَلَكُوا لِعَدَمِ الْفِطْنَةِ. هَلَكُوا لِغَبَاوَتِهِمْ.
29 مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ فَتَنَاوَلَهَا وَنَزَلَ بِهَا مِنَ الْغُيُومِ.
30 مَنِ اجْتَازَ إِلَى عَبْرِ الْبَحْرِ وَوَجَدَهَا وَآثَرَهَا عَلَى الذَّهَبِ الإِبْرِيزِ.
31 لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ طَرِيقَهَا وَيَطَّلِعُ عَلَى سَبِيلِهَا؟؟؟

وادعى اليهود ان بني اسرائيل خرجوا من مصر شرقا وأنهم اجتازوا البحر الأحمر الذي يبلغ عمقه (90)م ووهذا يعني أنه لا يمكن نزوله ولو ازحنا مياهه،بينما الحقيقة ان بنوا اسرائل خرجوا من خليج الاسكندرية قرب عاصمة الفرعون آنذاك ومن رأس الحكمة والتي أخذت تسميتها من بداية آية رسول الله موسى التي فلقت البحر بضربة العصا (رأس الحكمة،رأس الأية) وانتهت في مرسى مطروح والذي اخذ تسميته من طرح موسى في البحر،
سفر الخروج 15: 1

حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ وَقَالُوا: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ (((((طَرَحَهُمَا ))))فِي الْبَحْرِ.

وكان قصدهم الهروب الى دولة أخرى وهي ليبيا التي فيها أهلهم من اليهود والذين لم يعترضوهم في طريقهم حتى وصلوا الى الارض المقدسة التي حاولوا احتلالها واخراج أهلها منها.



وهذه صورة مرسى مطروح الذي يظهر كان الله هيأه لخروجهم إذ يظهر مكان الخروج أنه الجهة الوحيدة على الشاطيء 
غير مرتفعة والذي يبين لنا أن الله كان قادرا على
 ان يبسط البحر الأمر من الدخول والخروج ويبقى ذلك الأثر الى اليوم،


ومن مرسى مطروح يجب ان يجدوا (عين مارة) أمامهم ليكون الطريق هو الطريق الصحيح الذي يبحث عنه العالم،
 سفر العدد 33: 8
ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ أَمَامِ الْحِيرُوثِ وَعَبَرُوا فِي وَسَطِ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ، وَسَارُوا مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي بَرِّيَّةِ إِيثَامَ وَنَزَلُوا فِي مَارَّةَ.





Marah اسم عبري معناه "مرارة" وهو موضع في برية شور وليثام على بُعد 5 أيام من موضع عبور بني إسرائيل البحر أي من مرسى مطروح بمصر الى (عين مارة) في ليبيا . كان فيها ينبوع مرّ جعله موسى عذبًا بطرحه فيها شجرة أراه الله إياها 

عيـــــــــــــــــــــن مارة.


سفر الخروج 15


22 ثُمَّ ارْتَحَلَ مُوسَى بِإِسْرَائِيلَ مِنْ البَحْرِ وَخَرَجُوا إِلَى بَرِّيَّةِ شُورٍ. فَسَارُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْبَرِّيَّةِ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً.
23 فَجَاءُوا إِلَى مَارَّةَ، وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَشْرَبُوا مَاءً مِنْ مَارَّةَ لأَنَّهُ مُرٌّ. لِذلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «مَارَّةَ».
24 فَتَذَمَّرَ الشَّعْبُ عَلَى مُوسَى قَائِلِينَ: «مَاذَا نَشْرَبُ؟»
25 فَصَرَخَ إِلَى الرَّبِّ. فَأَرَاهُ الرَّبُّ شَجَرَةً فَطَرَحَهَا فِي الْمَاءِ فَصَارَ الْمَاءُ عَذْبًا. هُنَاكَ وَضَعَ لَهُ فَرِيضَةً وَحُكْمًا، وَهُنَاكَ امْتَحَنَهُ.

وقد ذكرت التوراة أن رحلة بني اسرائيل من أرض مصر الى جبل سين القيروان تونس(دامة 3 أشهر)
وهو جبل (هوريب) ذكر في التوراة باسم (حوريب) لكن اللغة اللّاتينية لا تكتب حرف (ح) واذا كتب يكتب (هــ) وهو جبل (الهوارب) اشتق اسمه من كلمة 
(هو الرب) وهذه صورته،


سفر الخروج 19: 1
فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ بَعْدَ خُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي ذلِكَ الْيَوْمِ جَاءُوا إِلَى بَرِّيَّةِ سِينَاءَ.



وهذا يعني أن الرحلة دامت 15 يوما  وليس ثلاثة ايام في تفسيرهم للكتاب المقدس.
لأن المسافة بين إيليم عين مارة ليبيا وبين جبل سبن تساوي (شهرين ونصف).


سفر الخروج 16: 1
ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ إِيلِيمَ. وَأَتَى كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى بَرِّيَّةِ سِينٍ، الَّتِي بَيْنَ إِيلِيمَ وَسِينَاءَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ بَعدَ الشَّهْرِ الثَّانِي بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.


ونرى المسافة اليوم بين (مرسى مطروح) الذي طرح الله فيه فوعون وجنده في البحر وبين (عين مارة)
بليبيا تساوي،571كلم وهي بالضبط مسيرة 15 يوما لكون المسيرة الشهرية بين 1000كلم الى 1200كلم
وهذا اعجاز علمي لا يقدر عقل على تكذيبه.

المسافة بين مرسى مطروح والسلوم على الحدود الليبية 220كلم يعني مسيرة 4 ايام فرّ فيها بنوا اسرائيل من مصر الى ليبيا.
علما ان هذا الطريق غير مختصر .







وهذه صورة العين 



زمنــــــــــــــــــــــــــــن خروج بني إسرائل من مصر.

القرآن يُحدد الزمن بالضبط بحيث أن لكل أمة عهدا يدوم ،14، قرنا وانتهى عهد اليهود بظهور عيسى رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام وبذلك يكون الفرعون الذي حارب رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام غير معروف إلى حد الساعة.

وقد جاء في التوراة تحديد الزمن بحسب تاريخ بناء الهيكل الذي تم بناؤه بعد الخروج بـــ 483 سنة وإذا أضفنا إليها سنة بناء هيكل سليمان عليه الصلاة والسلام والتي كانت في سنة
967،نحدد سنة الخروج فتكون ،1450.ق.م.
وفي ظل الاختلاف عن تواريخ حكم الفراعنة لا نستطيع ان نُحدد ملكا منهم إلا إذا صدق الرأي الذي يُفيد أن الفرعون  امنحوطب الثاني ابن تحتمس الذي تولى الحكم سنة ،1453 ق م.

سفر الملوك الأول 6: 1

وَكَانَ فِي سَنَةِ الأَرْبَعِ مِئَةٍ وَالثَّمَانِينَ لِخُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِمُلْكِ سُلَيْمَانَ عَلَى إِسْرَائِيلَ، فِي شَهْرِ زِيُو وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي، أَنَّهُ بَنَى الْبَيْتَ لِلرَّبِّ.

تحديد نُقطة بداية خروج بني إسرائيل من مصر.

بين القرآنهذا الأمر في قوله .

فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ

فَلَمَّا تَرَاءى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ

قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ

وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ

وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ

ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ

إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ.67.الشعراء.

ومن قوله ،  فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ،بحيث أن المياه كانت تُرى مثل الجبال وما يكون لبني إسرائيل أن يدخلوا البحر إلا أن يكون له شاطيء ينزل تدريجيا إلى البحر وهذا لا ينطبق عن البحر الأحمر بل على البحر الأبيض المتوسط وأقرب الشطوط إلى  قصر فرعون هو شط الإشكندرية وهذا تُبته نبوءة النبي إشعيا عليه الصلاة والسلام والذي حدد المكان بوسط مصر.
سفر إشعياء 19: 19
فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ، وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخْمِهَا.

وهذه النبوءة ستكون لما يظهر الامام المهدي ليبني في مصر مسجدا تخليدا لأيام الله في مصر مكان حدوث الآية.
كما تُصرح التوراة بأن المكان كان وسط مصر وليس شرقيها.

سفر الخروج 11: 4
وَقَالَ مُوسَى: «هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ: إِنِّي نَحْوَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَخْرُجُ فِي وَسَطِ مِصْرَ،

سفر المزامير 135: 9
أَرْسَلَ آيَاتٍ وَعَجَائِبَ فِي وَسَطِكِ يَا مِصْرُ، عَلَى فِرْعَوْنَ وَعَلَى كُلِّ عَبِيدِهِ.


.المكان الذي غرق فيه الفرعون وجنوده

يحمل المكان إلى اليوم معنى غرق الفرعون وجنده وهو غرب مدينة الإسكندرية وعلى بعد ،217،كلم من الحدود الليبية وهي المسافة التي قطعها بنوا إسرائيل هربا من جيش فرعون ونجوا قبل أن يصلوا إليهم بوصولهم بلد آخر.

.مرسى مطــــــــــــــروح



جاء في التوراة هذا اللفظ وترنم به رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام ومريم وهارون.

سفر الخروج 15: 1
حِينَئِذٍ رَنَّمَ مُوسَى وَبَنُو إِسْرَائِيلَ هذِهِ التَّسْبِيحَةَ لِلرَّبِّ وَقَالُوا: «أُرَنِّمُ لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهُمَا فِي الْبَحْرِ.

سفر الخروج 15: 21
وَأَجَابَتْهُمْ مَرْيَمُ: «رَنِّمُوا لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُــــــــــــــــــــــــــــــمَا فِي الْبَحْرِ».


مَرْسَىٰ مَطْرُوْح أو مطروح هي عاصمة محافظة مطروح المصرية، وميناء بحري متوسطي، ومصيف يرتاده ملايين السياح،وبُنيت المدينة على خليج يحميه من هيجان البحر امتداد من الصخور التي تُشكّل حائلًا طبيعيًا للأمواج.كانت في عهد المصريين القدماء مدينة صيد صغيرة، وعُرفت في عهد الإسكندر الأكبر باسم «أمونيا»، وفي  عهد البطالمة والإمبراطورية البيزنطية عُرفت باسم «بارايتونيون» (باليونانية: Παραιτόνιον) وعرفها الرومان باسم «بارايتونيوم» .
معبد رمسيس الثاني.
مدينة يوليوس قيصر الغارقة.
قصر كليوباترا السابعة الغارق.
آثار الترسانة البحرية للبطالمة الكائنة غرب الميناء الحديث.
الكنيسة القبطية المنشأة في أوّل العهد القبطي وبها عدّة مغارات ذات نقوش.

ومن الإسم «بارايتونيون» نعلم أن سكانها هم البرثييون الذين كانوا ضمن الدولة القرطاجية والذين حاربهم المبكابيين 
(تيكابي) أهل قابس الآن الذين كانوا يُمثلون القضاة في عصر قرطاج وقد ذُكر عن أنطيوخس في ذلك الوقت الذي كان فيه محصورًا بين أمرين، أحدهما عدم المغامرة بجيش قوي في اليهودية ( ليبيا) بسبب قربها من مصر، وثانيها حربه مع البرثيين، بسبب تمرد حدث هناك،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معبد رعمسيس ( رمسيس) المنطقة التي انطلق منها بنوا إسرائيل من محافظة مطروح الآن ومن منطقة رأس الحكمة بالضبط .



ولما خرج بنوا إسرائيل من البحر من المأكد أن يهجم عليهم المصريون فكان الله قد أشغلهم بموت فردا من كل منزل فجأة وجميعا وذلك ما زرع الخوف في المكان المتواجود فيه حتى وجدوا الوقت للوصول إلى أرض ليبيا .
والمسافة ،217،كلم.وهذا يعني أنها مسيرة 5 أيام على الأكثر باعتبار ان السير اليومي في الرحلة العادية ،45،كلم في اليوم وهذا يُمكن أن يتضاعف في موقف كهذا للسير ليلا ونهارا.
واستمرت الرحلة على جانب البحر شهرين ونصف.
سفر الخروج 16: 1

ثُمَّ ارْتَحَلُوا مِنْ إِيلِيمَ. وَأَتَى كُلُّ جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَى بَرِّيَّةِ سِينٍ، الَّتِي بَيْنَ إِيلِيمَ وَسِينَاءَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي بَعْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ.

مجموع الأيام 60يوم +15= 75يوم ضارب 40كلم في اليوم
= 3200كلم .وهي المسافة من مطروح إلى (مدين)مدنين جنوب تونس.
مدينة مدين التي هرب إليها رسول الله موسى هي ( مدينة مدنين التونسية)
http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2014/08/blog-post_19.html سفر الخروج 19: 1

فِي الشَّهْرِ الثَّالِثِ بَعْدَ خُرُوجِ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فِي ذلِكَ الْيَوْمِ جَاءُوا إِلَى بَرِّيَّةِ سِينَاءَ.

وهنا يتُذكر المسافة كاملة بزيادة ،11،يوما حددتها التوراة من مدينة (مدين) إلى جبل حوريب ،horeeb،جبل (الهوارب) القيروان مرورا بجبل سعير ،Arbatta،في الكتاب المقدس
وهو ما يُعرف اليوم باسم جبل (عرباطة )ولاية قفصة التونسية.

سِيناء | جبل حوريب | جبل سيناء | جبل موسى.

اسم جبل يطلق عليه أيضًا جبل حوريب واسم البرية المحيطة بهز ويذكر الكتاب المقدس برية سيناء وجبل سيناء 35 مرة، وفي 17 مرة تسمى حوريب وصلوا إليه بعد قيامهم من مصر بثلاثة أشهر (خروج 19: 1). وكان يبعد عن قادش برنيع مسيرة إحدى عشر يومًا عن طريق جبل ساعير (تثنية 1: 2) وكانت تحيط بهذا الجبل برية كافية لأن يعسكر فيها العبرانيون كلهم لمدة سنة (خروج 19: 2) وكانت البرية قريبة من الجبل حتى يمكن مسّه (خروج 19: 12) وقد أعطى الله الشعب الوصايا العشر من على هذا الجبل، وعمل معهم العهد أن يكون إلهًا لهم وأن يكونوا شعبًا له (خروج 20: 1 و24: 8) ولا يسجل لنا الكتاب المقدس أن أحدًا زار هذا الجبل بعد ذلك إلا إيليا حين هرب من وجه إيزابل (1 ملوك 19: 8).ويقول يوسيفوس أن جبل موسى عظيم الارتفاع ومن المستحيل تسلقه لأنه حاد الصخور وشديد الانحدار ولا يستطيع أحد أن يطيل النظر إليه دون أن تؤلمه عيناه لأنه شديد الضوء.

سفر التثنية 1: 2
أَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا مِنْ حُورِيبَ عَلَى طَرِيقِ جَبَلِ سِعِيرَ إِلَى قَادَشَ بَرْنِيعَ.

وهذا جبل هوريب (حوريب) في القيروان.

وهذه البرية تلامسه كما جاء في الكتاب المقدس وفي هذه البرية عسكرت كل الجيوش التي غزت تونس بما فيها العرب.
جبل سيناء يعنى جبل حوريب.horeb.الهوارب القيروان تونس. طور سين ( هو الرب)

وهو كما وصف يوسبيوس شديد البياض .

وكانت مسيرة إلياء من عاصمة الأرض المقدسة أريحة التي فتحها سوشع نبي الله والتي أعاد الله فيها له الشمس ليُكمل فتحها وإلى اليوم يُسمى المكان الذي حصلت فيه المعركة
 (مزرق الشمس) قرب مدينة سُفيطلة التونسية والتي تبعد عن حاجب العيون (12 عشر عينا المقدسة) مسيرة يوم على جواد كما جاء عن هروب النبي إلياء عليه الصلاة والسلام.
سفيطلة (سبيطلة) عاصمة البربر الذين كانوا موحدين على دين المسيحية وفيهم بنوا اسرائيل والعرب نكلوا بالبربر بغير ما أنزل الله في الإسلام.فهل بدأ الثأر أم هو قريب جدا؟ خاصة وبنوا أمية من دمشق فعلوا ذلك.

http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2015/09/blog-post_64.html



ولما عجز بنوا إسرائيل عن الأرض المقدسة فتحوا كل المحيط بمدينة القصرين (السيلوام الأثرية اليوم) وسبيطلة ووصلوا مدينة سوسه وكل شمال تونس وجنوبها وشرق الجزائر وجنوبها وليبيا أيضا ولذلك استمر الفتح 40 سنة.

حتى توفي رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام ودُفن في منطقة (نوبا ) جنوبي مدينة القصرين اليوم وقبره حددت مكانه بالضبط كما وصفه رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام والذي صلى بجانبه في رحلة الإسراء والمعراج وأيضا كما وصفه الكتاب المقدس.

نقطة أخرى نراها في بداية فترة خروج الإسرائيليين من أرض مصر، حيث يقول الكتاب: "وَكَانَ لَمَّا أَطْلَقَ فِرْعَوْنُ الشَّعْبَ أَنَّ اللهَ لَمْ يَهْدِهِمْ فِي طَرِيقِ أَرْضِ الْفَلَسْطِينِيِّينَ مَعَ أَنَّهَا قَرِيبَةٌ، لأَنَّ اللهَ قَالَ: «لِئَلاَّ يَنْدَمَ الشَّعْبُ إِذَا رَأَوْا حَرْبًا وَيَرْجِعُوا إِلَى مِصْرَ، فَأَدَارَ اللهُ الشَّعْبَ فِي طَرِيقِ بَرِّيَّةِ بَحْرِ سُوفٍ" (سفر الخروج 13: 17، 18).

وبحر سوف هو ما يُسمى اليوم وادي سوف في الجزائر وهو إسم البحر الذي جف وبقيت منه شطوط في الجوائر وتونس.



وكانت آيات الله في القرآن هي الدليل على خروج بني إسرائيل من مصر غربا بعكس كل ما تصوره البشر وفشلوا في تحقيقه بالعلم الحديث الذي بات اليوم يدحض كل الذب بالآلة التي لا عصبية فيها ،ومن هذه الآيات ،
معنى .وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الأَمْرَ.
http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2013/11/blog-post_13.html


نداء من أورشليم .المسافة الفاصلة بين الكعبة والأرض المقدسة في القرآن ،ومن بابل إلى الأرض المقدسة في التاريخ،والمسافة بين مصر والأرض المقدسة في التوراة.ممكن تأتوا إلى لقاء الله؟
http://hiwaraladian-askrimohamed.blogspot.com/2014/08/blog-post_25.html

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات: