الاثنين، 14 سبتمبر 2015

سفيطلة (سبيطلة) عاصمة البربر الذين كانوا موحدين على دين المسيحية وفيهم بنوا اسرائيل والعرب نكلوا بالبربر بغير ما أنزل الله في الإسلام.فهل بدأ الثأر أم هو قريب جدا؟ خاصة وبنوا أمية من دمشق فعلوا ذلك.


سفيطلة (سبيطلة) عاصمة البربر الذين كانوا موحدين على دين المسيحية وفيهم بنوا اسرائيل والعرب نكلوا بالبربر بغير ما أنزل الله في الإسلام.فهل بدأ الثأر أم هو قريب جدا؟ خاصة وبنوا أمية من دمشق فعلوا ذلك.





معنى إسم ،سُفيطلة باللغة الرومانية = Sfântul Lao.
والتي تٌرجمت من كلمة ،المقدسة لاو، والتي تعني لاوي المُقدسة ،وهي مدينة اللاويين الذين ورثوا الرسالة اليهودية أبناء النبي هارون أخ رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام ،وهي مدينة أريحا التي افتتحها يوشع عليه الصلاة والسلام بعد موت رسول الله موسى عليه وآله الصلاة والسلام .وهي المدينة التي حدثت شمالها معجزت رد الشمس بعد غروبها للنبي يوشع عليه الصلاة والسلام ولحد الساعة يُطلق على مكان الحرب التي جرت هناك ( مزرق الشمس) والمكان لا يبعد على الجلثة أو الجلجال مكان صلب رسول الله عيسى عليه وآله الصلاة والسلام، ويسمى الآن المُصلى والمصلب وعلى قمته توجد خُلوة أثرية يزورها الناس إلى اليوم وهي الحجارة التي بناها النبي يوشع تذكارا لآية رد الشمس،وأيصا مكان الصلب .


جاء في الحديث الذي بشر به رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أبناء إفريقية تونس اليوم بعيادة المؤمنين وفتح العالم.


كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ . قال فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ من قِبلَ المَغربِ . عليهم ثيابُ الصوفِ . فوافقوه عند أَكَمةٍ . فإنهم لَقيامٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدٌ . قال فقالت لي نفسي : ائتِهم فقُمْ بينهم وبينه . لا يغتالُونه . قال : ثم قلتُ : لعله نُجِّيَ معهم . فأتيتُهم فقمتُ بينهم وبينه . قال فحفظتُ منه أربعَ كلماتٍ . أعدُّهنَّ في يدي . قال " تغزون جزيرةَ العربِ ، فيفتحُها اللهُ . ثم فارسٌ ، فيفتحُها اللهُ . ثم تغزون الرومَ ، فيفتحها اللهُ . ثم تغزون الدَّجالَ ، فيفتحه اللهُ " . قال فقال نافعٌ : يا جابرُ ! لا نرى الدَّجالَ يخرج حتى تُفتَحَ الرومُ .
الراوي : نافع بن عتبة بن أبي وقاص | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2900 | خلاصة حكم المحدث : صحيح.

وجاء في تاريخ ابن خلدون.
و كان للبربر في الضواحي وراء ملك الأمصار المرهوبة الحامية ما شاء من قوة و عدة و عدد و ملوك و رؤساء و أقيال و أمراؤها لا يرامون بذل و لا ينالهم الروم و الإفرنج في ضواحيهم تلك بمسخطة الإساءة و قد صبحهم الإسلام و هم في مملكة قد استولوا على رومة 
و كانوا يؤدون الجباية لهرقل ملك القسطنطينية كما كان المقوقس صاحب الإسكندرية و برقة و مصر يؤدون الجباية له و كما كن صاحب طرابلس و لبدة و صبرة و صاحب صقلية و صاحب الأندلس من الغوط لما كان الروم غلبوا على هؤلاء الأمم أجمع و عنهم كلهم أخذوا دين النصرانية فكان الفرنجة هم الذين ولوا أمر أفريقية و لم يكن للروم فيها شيء من ولاية و إنما كان كل من كان منهم بها جندا للإفرنج و من حشودهم و ما يسمع في كتب الفتح من ذكر الروم في فتح أفريقية فمن باب التغليب لأن العرب يومئذ لم يكونوا يعرفون الفرنج و ما قاتلوا في الشام إلا الروم فظنوا أنهم هم الغالبون على أمم النصرانية فإن هرقل هو ملك النصرانية كلها فغلبوا إسم الروم على جميع أمم النصرانية 
و نقلت الأخبار عن العرب كما هي فجرجير المقتول عند الفتح من الفرنج و ليس من الروم و كذا الأمة الذين كانوا بأفريقية غالبين على البربر و نازلين بمدنها و حصونها إنما كانوا من الفرنجة و كذلك ربما كان بعض هؤلاء البربر دانوا بدين اليهودية أخذوه عن بني إسرائيل عند استفحال ملكهم لقرب الشام و سلطانه منهم كما كان جراءة أهل جبل أوراس قبيلة الكاهنة مقتولة العرب لأول الفتح و كما كانت نفوسة من برابر أفريقية قندلاوة و مدينونة و بهلولة و غياتة و بنو بازاز من برابرة المغرب الأقصى حتى محا إدريس الأكبر الناجم بالمغرب من بني حسن بن الحسن جميع ما كان في نواحيه من بقايا الأديان و الملل فكان البربر بأفريقية و المغرب قبل الإسلام تحت ملك الفرنج و على دين النصرانية الذي اجتمعوا عليه مع الروم كما ذكرناه حتى إذا كان الفتح و زحف المسلمون إلى أفريقية زمان عمر رضي الله عنه سنة تسع و عشرين و غلبهم عبد الله بن سعد بن أبي سرح من بني عامر بن لؤي فجمع لهم جرير ملك الفرنجة يومئذ بأفريقية من كان بأمصارها من الفرنج و الروم و من بضواحيها من جموع البربر و ملوكهم 
و كان ملك ما بين طرابلس و طنجة و كانت دار ملكه سبيطلة فلقوا المسلمين في زهاء مائة و عشرين ألفا و المسلمون يومئذ في عشرين ألفا فكان من هزيمة العرب لهم و فتحهم لسبيطلة و تخريبهم إياها و قتلهم جرجير ملكهم و ما نفلهم الله من أموالهم و بناتهم التي اختصت منهم إبنته بقاتله عبد الله بن الزبير لعهد المسلمين له بذلك بعد الهزيمة و خلوصه بخبر الفتح إلى الخليفة و الملأ من المسلمين بالمدينة ما هو كله مذكور مشهور ثم أزرىء الفرنجة و من معهم من الروم بعد الهزيمة و خلوصه بخبر الفتح إلى حصون أفريقية و انساح المسلمون في البسائط بالغارات و وقع بينهم و بين البربر أهل الضواحي زحوف و قتل و سبي حتى لقد حصل في أسرهم يومئذ من ملوكهم و زمار بن صقلاب جد بني خزر و هو يومئذ أمير مغراوة و سائر زناتة و رفعوه إلى عثمان بن عفان فأسلم على يده و من عليه و أطلقه و عقد له على قومه 
و يقال إنما وصله وافدا و صن المسلمين عليهم ولاذ الفرنج بالسلم و شرطوا لابن أبي سرح ثلثمائة قنطار من الذهب على أن يرحل عنهم بالعرب و يخرج بهم من بلادهم ففعل و رجع المسلمون إلى المشرق و شغلوا بما كان من الفتن الإسلامية —

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.


ليست هناك تعليقات: