7 مقدسات القران هذه صورها في قدس الله،ثورة اسلامية قريبا في تونس ضد ما خالف اجماع القران والتوراة.
اجماع القران والتوراة
والانجيل ستهدم كل ما زور من الدين على الارض وستحرق كتب الجميع هذا وعد في القران مسطورا.
۞ وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا((العرب))) لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَىٰ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (22)(((( الخروج لمنتهى الاسراء لعبادة الله حراما محرما)))))
وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا (23) أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنزِيلًا (25) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَٰنِ ۚ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا (26) وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا (29) وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30) وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِّنَ الْمُجْرِمِينَ ۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (31) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ۖ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (32)الفرقان.
الله رب الرسالات الثلاث ومصدرها ما كان مقدس عنده لا بدا ان يكون مقدس في كل رسالة ارسلها واوامره لا يمكن
ان تختلف
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ (13) وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ (14) فَلِذَٰلِكَ فَادْعُ ۖ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ۖ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ۖ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ ۖ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ۖ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ۖ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (15)الشورى.
قُدِّست الصفا (إلى جانب المروة) في الإسلام بأمر إلهي صريح لأنها من معالم الدين الظاهرة ومواضع العبادة التي ترتبط بقصة تاريخية وإيمانية عميقة.
وقد جاء ذكر هذا التقديس في القرآن الكريم في الآية: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158].
وتعود أسباب هذا التقديس والتعظيم إلى عدة جوانب رئيسية:
1. إحياء لذكرى السيدة هاجر ويقينها
• الحدث التاريخي: عندما ترك النبي إبراهيم -عليه السلام- زوجته هاجر وابنه الرضيع إسماعيل في وادٍ قفر ليس فيه ماء ولا أنيس، نَفِدَ ما لديهما من طعام وشراب.
• السعي والبحث: بدأت السيدة هاجر تبحث عن مغيث، فصعدت على جبل الصفا لتستطلع المكان، ثم نزلت ووادي الكعبة وسعت حتى صعدت جبل المروة، وكررت ذلك سبع مرات حتى نبع بئر زمزم.
• الرمزية الإيمانية: جُعل السعي بين الصفا والمروة ركناً أو واجباً في الحج والعمرة تخليداً لهذا الصبر، والتوكل المطلق على الله، والعمل بالأسباب.
2. إبطال عادات الجاهلية وتطهير الموضع
• قبل الإسلام: كان أهل الجاهلية قد وضعوا صنمين على الجبلين؛ صنم "إساف" على الصفا، وصنم "نائلة" على المروة، وكانوا يتمسحون بهما.
• موقف المسلمين: بعد دخول الإسلام، تحرّج المسلمون وتحسّبوا من السعي بينهما لكي لا يشبهوا فعل الجاهلية.
• النزول القرآني: نزلت الآية الكريمة لتؤكد أن الصفا والمروة في أصلهما هما من شعائر الله، وأن وجود الأصنام طارئ وقد أُزيل، فلا حرج ولا إثم في السعي بينهما، بل هو طاعة لله.
3. تعظيم شعائر الله
• مفهوم الشعائر: الصفا والمروة معلمان ظاهران جُعلا علامة لتوحيد الله وعبادته.
• الارتباط بالبيت الحرام: التقديس هنا ليس لذات الحجارة أو الجبل، بل للمكانة والوظيفة التعبدية التي خصها الله بها في رحاب بيته الحرام، حيث يتقرب العباد بالدعاء والذكر والنسك عند الصعود عليهما.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا ما جاء في التوراة عن الصفا والمروة فمن الاصح؟؟؟
تقع قرية بولعابة مباشرة عند سفح جبل الشعانبي في ولاية القصرين، وتعتبر المنطقة جزءاً لا يتجزأ من محيط الجبل حيث توجد المحطة الاستشفائية لحمام بولعابة.
أما موقع "الأبيار السبعة" فيقع ضمن المرتفعات والقمم المجاورة لجبل الشعانبي، وتبلغ المسافة بين منطقة بولعابة (أو المحطة الاستشفائية) ومنطقة الأبيار السبعة في حدود بضع كيلومترات قليلة (تقدر تقريباً بين 5 إلى 10 كيلومترات حسب المسلك الجبلي أو الطريق المتبعة نحو المرتفع)، نظراً لقرب القرية الملاصق لسفح الجبل وتوزّع المعالم الطبيعية فيه.
أصل كلمة الصفا مسيحية.
شمعون الصفا هو نفسه القديس بطرس (أو سمعان بطرس)، وهو أحد أبرز تلامذة السيد المسيح (الحواريين الاثني عشر) وأول رؤساء الكنيسة بحسب التقليد المسيحي، ويُعتبر في التراث الإسلامي وصي عيسى عليه السلام.
اسمه ومعناه في الكتاب المقدس:
• شمعون / سمعان: هو اسمه الأصلي (بالعبرية/الآرامية: شمعون)، ومعناه «السميع» أو «الإصغاء».
• صفا / كيفا: كلمة آرامية تعني «الصخرة» أو «الحجر».
• بطرس (Petrus): هو المقابل اليوناني لكلمة "كيفا" أو "صفا".
ذكره في العهد الجديد (الكتاب المقدس):
ورد ذكره في الأناجيل الأربعة وسفر أعمال الرسل بشكل متكرر ومحوري، ومن أشهر المواضع التي ورد فيها اسمه "صفا":
• إنجيل يوحنا (1: 42): عندما جيء به إلى يسوع المسيح، فقال له: «أَنْتَ سِمْعَانُ بْنُ يُونَا. أَنْتَ تُدْعَى صَفَا (الذي تفسيره بطرس)».
• رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس (15: 5): ورد فيها ذكره بلقبه «صفا» عند الحديث عن ظهورات المسيح بعد قيامته: «وأنه ظهر لصفا ثملاثة عشر»
الصفا في اليهودية اسمها الجلجال.
الجلجال (بالعبرية: גִּלְגָּל) كلمة عبرية تعني "دائرة من الأحجار" أو "المتدحرج"، وهي اسم لموقع (أو مواقع متعددة) بارز جداً في الكتاب المقدس العبري (العهد القديم).
المعنى والاشتقاق
• اللغوي: تأتي من الفعل العبري الذي يحيلي إلى معنى "الدحرجة" أو "الدائرة".
• التفسير الديني: بحسب سفر يشوع 5: 9، سماها يشوع بهذا الاسم لأن الرب قال له: «اليَوْمَ قَدْ دَحْرَجْتُ عَنْكُمْ عَارَ مِصْرَ»، في إشارة إلى إزالة عبودية مصر وبداية مرحلة جديدة.
أهم أحداث الجلجال في الكتاب المقدس
1. المخيم الأول بعد عبور الأردن:
• كانت الجلجال أول محطة يقيم فيها بنو إسرائيل بعد عبورهم نهر الأردن بقيادة يشوع بن نون.
• أقاموا فيها اثني عشر حجراً أخذوها من قاع نهر الأردن لتكون تذكاراً للمعجزة للأجيال القادمة (يشوع 4: 19-20).
2. ختان الجيل الجديد:
• في الجلجال أمر الله يشوع أن يصنع سكاكين من صوان ويختن جيل بني إسرائيل الذين ولدوا في البرية ولم يُختنوا أثناء فترة التيه.
3. قاعدة عسكرية وانطلاق للفتح:
• ظلت الجلجال بمثابة المعسكر الرئيسي وقاعدة انطلاق لجيش يشوع خلال حروبهم لفتح أرض كنعان (يشوع 9: 6، 10: 6-9).
4. الاحتفال بعيد الفصح:
• احتفل بنو إسرائيل بعيد الفصح في الجلجال لأول مرة بعد دخولهم أرض الموعد، وهناك انقطع المنّ الذي كانوا يأكلونه في البرية وأكلوا من غلة الأرض.
5. أهمية دينية ولاحقاً توبيخ نبوي:
• في عصور لاحقاً، أصبحت الجلجال مركزاً دينياً واجتماعياً (كان يرتادها صموئيل النبي وشاول الملك).
• في العصور المتأخرة، ورد ذكرها في نبوات الأنبياء (مثل النبي هوشع) بنبرة توبيخ بسبب انحراف الشعب فيها واختلاط العبادة الحقيقية بالطقوس الوثنية (هوشع 9: 15، 12: 11).
عرفات في الكتاب المقدس.
صهيون في المزامير: مركز روحي
تُصوّر المزامير صهيون كمكان اختاره الله. يصفها المزمور 48: 3 بأنها آمنة وقوية، قائلاً: «الله في حصونها، حصنها». ويضيف المزمور 87: 2-3 أن الله يُحب «أبواب صهيون» وأن «أمورًا مجيدة» تُذكر عنها. تُعامل هذه الآيات صهيون على أنها أكثر بكثير من مجرد مدينة عادية.
غالبًا ما تُصوّر المزامير صهيون كمكان اختاره الله ليسكن فيه. يقول المزمور 132: 13-14: «لأن الرب اختار صهيون، ورغب فيها مسكنًا له». هذا يُقدّم صهيون كبيت مُختار ومركز روحي. تصفها المزامير بأنها مصدر قوة في العبادة اليهودية.
بالنسبة لكُتّاب المزامير، حملت صهيون معنى أرضيًا وروحيًا. كانت مدينة حقيقية، وأيضًا علامة على عناية الله بشعبه. جلبت صهيون شعورًا بالخشوع والانتماء. بمرور الوقت، نمت العلاقة بين الناس وجبل صهيون وأصبحت عميقة ودائمة.
جبل صهيون في الكتاب المقدس هو جبل الوعد الآخر وهو الجبل الجامع لكل الأمم والذي ستُقام عليه بيت الله وتهرع إليه شعوب الأرض لتترضى أما وجه الرب ،وكل أمة لا تسجد لله فيه يُعذبها الله تبارك وتعالى .وهو الجبل المنسي الذي ادخره الله العظيم للوعد الأخير الذي سيجمع فيه البشرية أمة واحدة والذي أراد أن يبقى مهجورا كي لا يُدنس ولن يُبنى فيه شيء إلا في آخر الزمان وقبل ظهوره بناء صغير على أطرافه .
وكان النبي إشعياء عليه الصلاة والسلام أكثر من تنبأ عن هذا الجبل حتى أن الناس أطلقوا عليه جبل إشعياء النبي ولا نجد هذا الإسم يطلق إلا على جبلين جبل في تونس وهو أعلى قمة في البلاد التونسية (الشعانبي) والتي تعني ( إشعيا النبي)،وأيضا في سوريا (جبل أشعياء النبي).
سفر إشعياء 2
1 اَلأُمُورُ الَّتِي رَآهَا إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ مِنْ جِهَةِ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ:
2 وَيَكُونُ فِي آخِرِ الأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ الرَّبِّ يَكُونُ ثَابِتًا فِي رَأْسِ الْجِبَالِ، وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ التِّلاَلِ، وَتَجْرِي إِلَيْهِ كُلُّ الأُمَمِ.
3 وَتَسِيرُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ، وَيَقُولُونَ: «هَلُمَّ نَصْعَدْ إِلَى جَبَلِ الرَّبِّ، إِلَى بَيْتِ إِلهِ يَعْقُوبَ، فَيُعَلِّمَنَا مِنْ طُرُقِهِ وَنَسْلُكَ فِي سُبُلِهِ». لأَنَّهُ مِنْ صِهْيَوْنَ تَخْرُجُ الشَّرِيعَةُ، وَمِنْ أُورُشَلِيمَ كَلِمَةُ الرَّبِّ.
4 فَيَقْضِي بَيْنَ الأُمَمِ وَيُنْصِفُ لِشُعُوبٍ كَثِيرِينَ، فَيَطْبَعُونَ سُيُوفَهُمْ سِكَكًا وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ. لاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفًا، وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ الْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ.
وكذلك النبي حزقيال عليه الصلاة والسلام.
😎 سفر حزقيال 17: 22
« هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَآخُذُ أَنَا مِنْ فَرْعِ الأَرْزِ الْعَالِي وَأَغْرِسُهُ، وَأَقْطِفُ مِنْ رَأْسِ خَرَاعِيبِهِ غُصْنًا وَأَغْرِسُهُ عَلَى جَبَل عَال وَشَامِخٍ.
9) سفر حزقيال 17: 23
فِي جَبَلِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِي أَغْرِسُهُ، فَيُنْبِتُ أَغْصَانًا وَيَحْمِلُ ثَمَرًا وَيَكُونُ أَرْزًا وَاسِعًا، فَيَسْكُنُ تَحْتَهُ كُلَّ طَائِرٍ، كُلُّ ذِي جَنَاحٍ يَسْكُنُ فِي ظِلِّ أَغْصَانِهِ.
10) سفر حزقيال 20: 40
لأَنَّهُ فِي جَبَلِ قُدْسِي، فِي جَبَلِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، هُنَاكَ يَعْبُدُنِي كُلُّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، كُلُّهُمْ فِي الأَرْضِ. هُنَاكَ أَرْضَى عَنْهُمْ، وَهُنَاكَ أَطْلُبُ تَقْدِمَاتِكُمْ وَبَاكُورَاتِ جِزَاكُمْ مَعَ جَمِيعِ مُقَدَّسَاتِكُمْ.
11) سفر حزقيال 34: 14
أَرْعَاهَا فِي مَرْعًى جَيِّدٍ، وَيَكُونُ مَرَاحُهَا عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ الْعَالِيَةِ. هُنَالِكَ تَرْبُضُ فِي مَرَاحٍ حَسَنٍ، وَفِي مَرْعًى دَسِمٍ يَرْعَوْنَ عَلَى جِبَالِ إِسْرَائِيلَ.
تلة الهيكل ،تلة يبوس، التلة الان بجبل اشعيات النبي .
يبوس هي الاسم القديم لمدينة أورشليم (القدس) في الكتاب المقدس، وكانت تُنسب إلى اليبوسيين، وهم قبيلة كنعانية سكنت المدينة والجبال المجاورة قبل دخول بني إسرائيل.
أبرز ما ورد عن "يبوس" في الكتاب المقدس:
• الاسم والموضع: سُميت "يبوس" في مواضع قليلة ومحددة، منها قصة اللاوي وسريته في سفر القضاة (19: 10) حيث قيل: «مقابل يبوس هي أورشليم»، وفي سفر أخبار الأيام الأول (11: 4): «وذهب داود وكل إسرائيل إلى أورشليم أي يبوس».
• البقاء وعدم الطرد: حين دخل بنو إسرائيل بقيادة يشوع بن نون، لم يقدروا على طرد اليبوسيين الساكنين فيها، فبقي هؤلاء ساكنين مع بني يهوذا وبنيامين فترة طويلة.
• فتح داود للمدينة: في عهد الملك النبي داود، هاجم اليبوسيين واستطاع الانتصار عليهم وأخذ حصنهم (حصن صهيون) الذي سُمي فيما بعد "مدينة داود" في سفر صموئيل الثاني (5: 7-8).
• عهد سليمان: في عهد الملك سليمان، خُضِعَ ما تبقى من اليبوسيين وفرض عليهم أعمال التسخير والخدمة.
ولكن اليبوسيين لم يسلموا قلعتهم (تاريخ يوسيفيوس 5: 2، 2). ولم يطردوا من مدينتهم بسبب ثباتهم وجلدهم، بل سكنوا مع بني يهوذا وبنيامين
وَأَمَّا الْيَبُوسِيُّونَ السَّاكِنُونَ فِي أُورُشَلِيمَ فَلَمْ يَقْدِرْ بَنُو يَهُوذَا عَلَى طَرْدِهِمْ، فَسَكَنَ الْيَبُوسِيُّونَ مَعَ بَنِي يَهُوذَا فِي أُورُشَلِيمَ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ." (يش 15: 63).
صورة الصخرة المقدسة
حجر الأساس ، بالحروف اللاتينية : ʾEḇen haŠeṯīyyā )، أو الصخرة النبيلة ( بالعربية : الصخرة المشرفة ، بالحروف اللاتينية : al-Saḵrah al-Mušarrafah )
، بالحجر المثقوب لوجود ثقب صغير في ركنه الجنوبي الشرقي يؤدي إلى كهف أسفل الصخرة يُعرف باسم بئر الأرواح .
تذكر المصادر اليهودية التقليدية الحجر باعتباره المكان الذي بدأ منه خلق العالم. كما تحدد المصادر اليهودية الكلاسيكية
تقول المشنا ( Yoma 5:3)، إن الصخرة كانت في موضع الدفير منذ " زمن الأنبياء الأوائل " ( أي داود وسليمان )؛ وإنها كانت أعلى من الأرض بارتفاع ثلاثة أصابع؛ وإنها دعيت شتيهيئا. لكن الحاخام يوسي بن حلفتا ( Tosef., Yoma 3:6 ) يفسّر المصطلح بأنه يمتلك أهمية في مسألة نشوء الكون. والمدراش الذي أعقبه يعتمد على هذا الرأي.
ترجع المشنا بوضوح تاريخ وضع الحجر إلى زمن إعادة بناء الهيكل لكنها تتجاهل الأبعاد الميثولوجية؛ وعلى نحو مشابه تنكر آراء تنائية أخرى أن الخليقة بدأت في صهيون ( Yoma 54 b ). وربما أن المرجع المشنائي سبق زمنياً الاعتقاد بدورها في نشوء الكون؛ لكن ربما أنه جاء بعده ورفضه؛ أو قد يكون افترض أن الصخرة التي نشأ منها الكون هي التي أحضرت إلى موقع الهيكل. والمدراش الأكثر تأخراً يقول إن الهيكل كله أسس على الصخرة، وإن للحجر صفات سحرية.
الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.















