الخميس، 19 نوفمبر 2015

تفسير سورة الكافرون بآيات من القرآن يُثبت تخلي اليهود والمسيحيين والعرب عن عبادة الله.


تفسير سورة الكافرون بآيات من القرآن يُثبت تخلي اليهود والمسيحيين والعرب عن عبادة الله.
بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ

لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ.6.يورة الكافرون.

جاء في الحديث.
حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثني سعيد بن مينا مولى البختري قال : لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب ، وأمية بن خلف ، رسول الله ، فقالوا : يا محمد ، هلم فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، ونشركك في أمرنا كله ، فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا ، كنا قد شركناك فيه ، وأخذنا بحظنا منه ; وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما في يديك ، كنت قد شركتنا في أمرنا ، وأخذت منه بحظك ، فأنزل الله : ( قل يا أيها الكافرون حتى انقضت السورة . 

وقد جاء في تفسير ابن كثير.


ما عبدتم فيما مضى ( ولا أنتم عابدون فيما تستقـــــــــبلون أبدا ما أعبد أنا الآن ، وفيما أســـــــــتقبل . وإنما قيل ذلك كذلك ؛ لأن الخطاب من الله كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أشخاص بأعيانهم من المشركين ، قد علم أنهم لا يؤمنون أبدا ، وسبق لهم ذلك في السابق من علمه ، فأمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يؤيسهم من الذي طمعوا فيه ، وحدثوا به أنفسهم ، وأن ذلك غير كائن منه ولا منهم ، في وقت من الأوقات ، وآيس نبي الله صلى الله عليه وسلم من الطمع في إيمانهم ، ومن أن يفلحوا أبدا ، فكانوا كذلك لم يفلحوا ولم ينجحوا ، إلى أن قتل بعضهم يوم بدربالسيف ، وهلك بعض قبل ذلك كافرا . 

والعبادة تستلزم عابدا ومعبدا ومعبودا ،ولذلك كان لكل قوم مركزا للعبادة وكان لله مركزا أوحد للعبادة عرف بوجوده فيه ودعا إليه كل الذين أرسل إليهم رُسلا إلى عبادة الله وترك معابد الأوثان ولذلك أمر موسى رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام بالخروج من مصر إلى ترشيش الأرض المقدسة غربا ،وكذلك أمر إبراهيم الخليل عليه وآله الصلاة والسلام بالذهاب إليه ليُباركه فخرج من هاران ( وهران الجزائرية ) إلى ترشيش وسط تونس القربي وشرق الجزائر.

وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ

رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ

فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ

فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ.102.الصافات.

وكذلك أسرى برسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام إليه في الأرض المقدسة وأراه أياته فيها وباركه أيضا فيها 
كما صلى بكل الأنبياء فيها إماما .

وقد أراد العرب أن يكون الحج إلى الكعبة بدل الأرض المقدسة من أجل عائدات الحج كما فعل المسيحيون الرومان لما احتلوا شمال أفريقيا ( الأرض المقدسة) فطمسوا تاريخها وحولوا الحج إلى روما ( الفاتيكان حاليا) وكذلك فعل اليهود لما أسلم أبناء شمال أفريقيا برسالة عيسى عليه وآله الصلاة والسلام 
وانتقلت حوزة الأرض المقدسة للرسالة الجديدة 
فكان عليهم أن يجدوا مكانا يُثمر لهم 
فاختاروا فلسطين في المشرق.


وقد بين القرآن تفسير هذه السورة في قوله.


قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.146.سورة البقرة.

قلنا أن العبادة استقبال وتوجه وسياحة تُشد لها الرحال مفروضة على الناس حجا.زكما جاء في تفير ابن كثير .

ما عبدتم فيما مضى ( ولا أنتم عابدون فيما تستقـــــــــبلون أبدا ما أعبد أنا الآن ، وفيما أســـــــــتقبل . 

المساجد في الإسلام ثلاث ،المسجـــــــــــــد الحرام ( الكعبة)
المسجـــــــد الحرام ( المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله)
المسجد الحرام،البيت العتــــــــــــــــــــــق ،مسجد السامريين.

القبلة في الإسلام وكل الديانات السماوية طبعا في الأرض المقدسة مركز عبادة الله.
وهي القبلة التي يرضاها رسول الإسلام محمد وكل الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام وما عرفها الرسول محمد عليه وآله الصلاة والسلام إلا في السماء في رحلة الإسراء والمعراج
ولذلك كان يُقلب وجهه في السماء بحثا على اتجاهها ولا يصح أن تكون الكعبة وهو في أرضها ويعرف اتجاهها.
قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ.

وطبعا ما كان الله غافلا عما فعل أهل الكتاب الذين تركوا الأرض المقدسة وعبدا غير الله في هياكل بنوها لتكون مقرا لجمع المال حجا أو كفارة،وذلك ما أشار الله إليه في قوله.

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ.35.التوبة.

وقوله (   اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) يُبين لنا حقيقة ما فعل المسيحيون الرومان حيث اتخذوا ( كنيسة القديس بطرس ) هيكلا يدعون فيه عبادة الله 
وتركوا مقام عيسى رسول الله في الأرض المقدسة كما تركوا عبادة الله في الهيكل.

كما يُفيدنا قول الله تبارك وتعالى (   
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.146.سورة البقرة.  )

أنهم يعرفون مكان الهيكل جيدا وأنهم أعرضوا عنه بسبب المصالح الذاتية الإقتصادية البحتة.

ويأتي تفسير سورة الكافرون كالتالي من القرآن.

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ.وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ

لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ.وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ.

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.مْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ.

وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ.ضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.


لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِي.

إذا لا توجد أمة تعبد ما يعبد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام لأنه أخص العرب في قوله.وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ.
لأن ما مضى من عبادة ولا يمكن أن يعبده رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام هو عبادة العرب للأوثان،بينما لا ينطبق عن أهل الكتاب في الذي مضى لأنهم عبدوا الله في الأرض المقدسة.
كما أكد أنهم لن يعبدوا الله في الأرض المقدسة لقوله،وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.

كما كان الخطاب لأهل الكتاب نافيا اتباع أهل الكتاب في ما يعبدون ساعة نُزول الوحي كما ينفي عنهم عبادة الله في الأرض المقدسة مستقبلا.

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ

وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ.

وليعلم الجميع اليهود والمسيحيون والمسلمون أن الأولين الذين اتبعوهم ضالون وأن الإيمان بدون عبادة الله في الأرض المقدسة ما هو إلا ادعاء لا أكثر،فمن ترك الله لا يؤمن بالله ولن يتقبل الله منه شيئا بعد العلم بهذا الأمر.

قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ

قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ

لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ

كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ

لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ

وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ

وَمَا لَنَا لاَ نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ

فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ

وَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ.86.سورة،المائدة.

الباحث التونسي محمد علام الدين العسكري.

ليست هناك تعليقات: