الجمعة، 24 مايو 2013

حقيقة كما أن البرق يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ.بشرى للمغاربة.






27 لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْبَرْقَ يَخْرُجُ مِنَ الْمَشَارِقِ وَيَظْهَرُ إِلَى الْمَغَارِبِ، هكَذَا يَكُونُ أَيْضًا مَجِيءُ ابْنِ الإِنْسَانِ.

28 لأَنَّهُ حَيْثُمَا تَكُنِ الْجُثَّةُ، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُورُ.



جاء في القرآن العزيز.




هَاأَنتُمْ هَؤُلاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ.28.محمد.

جرت سنة الله العظيم في خلقه أنه كلما اختار أمة لرسالته فخانت سلب منها ما أتاها جزاء لها بما  خالفت أمره و
اتبعت هواها.
وقد أكد رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام أن الأمة العربية سيكون عليها ما كان على بني 
إسرائيل  لو حذو النعل بالنعل.
والبرق في كتاب الله العزيز الحكيم هو النور والإيمان والدين بصفة عامة.
وهو الأمانة الإلهية. 
جاء في القرآن العزيز.



أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ.43.النور.

ذكر البرق هنا على أنه نور عظيم يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار من شدته.
وجاء أيضا في القرآن.



أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ.40.النور.

هنا ذكر السحاب ولكن دون البرق ةهذا يعبر عن الجهل والتردد في الظلمات.
ويظهر من خلال ذلك أن البرق الذي سيخرج من المشارق ويدخل في المغارب ما هو إلا الإيمان ، حيث
سيكون  خلاص البشرية من المغرب بدين الله الحق والذي سيجمع الله العظيم له أهل المغرب بكل قدراتهم 
وبلا فتن ولا تقتيل كما هو مسعى البعض اليوم .
جاء في حديث رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام.
كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غزوةٍ . قال فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قومٌ من قِبلَ المَغربِ . عليهم ثيابُ الصوفِ . فوافقوه عند أَكَمةٍ . فإنهم لَقيامٌ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاعدٌ . قال فقالت لي نفسي : ائتِهم فقُمْ بينهم وبينه . لا يغتالُونه . قال : ثم قلتُ : لعله نُجِّيَ معهم . فأتيتُهم فقمتُ بينهم وبينه . قال فحفظتُ منه أربعَ كلماتٍ . أعدُّهنَّ في يدي . قال " تغزون جزيرةَ العربِ ، فيفتحُها اللهُ . ثم فارسٌ ، فيفتحُها اللهُ . ثم تغزون الرومَ ، فيفتحها اللهُ . ثم تغزون الدَّجالَ ، فيفتحه اللهُ " . قال فقال نافعٌ : يا جابرُ ! لا نرى الدَّجالَ يخرج حتى تُفتَحَ الرومُ .
الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص المحدث:مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2900
خلاصة حكم المحدث: صحيح.
وجاء في الحديث أن الله  العظيم هو الذي سيفتح وليس الناس وهذا يدل على أن الدعوة التي ستخرج من المغرب 
سيقبلها  المسلم والمسيحي واليهودي لأنها تجمع كل المؤمنين إلى هدف واحد وهو خلاص البشرية مما تعانيه اليوم.
محمد علام الدين العسكري.





ليست هناك تعليقات: