الأحد، 26 مايو 2013

هل انتهج العرب نفس نهج اليهود في تضليل المسلمين عن المسجد الأقصى.فتح بيت المقدس أم المسجد الأقصى؟











جاء عن فتح بيت المقدس على يد الصحابي عمر.

بعد أن عقد عمر  صلحًا مع أهل القدس، وأعطاهم الأمان، ما عدا اليهود؛ توجه  بجيشه من الجابية لدخول القدس، فلما اقترب منها، ورآها من بعيد صعد على جبل، وكبر، فكبر المسلمون، وسمي هذا الجبل بجبل المكبر، ودخل عمر  القدس ليلاً، وحينما دخل بحث عن كعب الأحبار  (الذي كان يهوديًّا ثم أسلم) وسأله عن مكان الصخرة (أي المسجد الأقصى) (وكان أمير القدس قد حاول أن يضلله عن مكانه) عن تاريخ الطبري: فقال: يا أمير المؤمنين اذرع من وادي جهنم كذا وكذا ذراعًا فهي ثَمَّ (هناك)؛ فذرعوا فوجدوها وقد اتخذها النصارى مزبلة كما فعلت اليهود بمكان القمامة وهو المكان الذي صلب فيه المصلوب الذي شبه بعيسى فاعتقدت النصارى واليهود أنه المسيح وقد كذبوا في اعتقادهم هذا كما نص الله تعالى على خطئهم في ذلك, والمقصود أن النصارى لما حكموا على بيت المقدس قبل البعثة بنحو من ثلاثمائة سنة طهروا مكان القمامة واتخذوه كنيسة هائلة بنتها أم الملك قسطنطين باني المدينة المنسوبة إليه واسم أمه هيلانة الحرانية البندقانية وأمرت ابنها فبنى للنصارى بيت لحم على موضع الميلاد وبنت هي على موضع القبر فيما يزعمون والغرض أنهم اتخذوا مكان قبلة اليهود مزبلة أيضًا في مقابلة ما صنعوا في قديم الزمان وحديثه فلما فتح عمر بيت المقدس وتحقق موضع الصخرة أمر بإزالة ما عليها من الكناسة حتى قيل: إنه كنسها بردائه، (وفعل ذلك معه الصحابة والتابعين) حتى طهر الباب فدخلوا إلى الساحة وصلى عمر  في محراب داود ركعتين تحية المسجد، ثم انقضى الليل، وجاء الفجر، فأَذَّنَ المؤذن لصلاة الفجر، وهي أول مرة يُؤَذَّن فيها في القدس الشريف.

وصَلَّى عمر بن الخطاب بالناس، وصلى الركعة الأولى بسورة (ص) وسجد فيها سجدة داود، وصلى في الركعة الثانية بصدر سورة الإسراء، وبعد الصلاة عادوا لتنظيف بقية أنحاء المسجد، ثم قرر المسلمون بناء المسجد الأقصى، لأنه كان مجرد سور، بداخله مساحة واسعة فقط، فاستشار عمر بن الخطاب كعبًا: أين يضع المسجد؟ فأشار عليه بأن يجعله وراء الصخرة، (القدس شمال مكة، فلو بنى المسجد خلف الصخرة، عندئذٍ من يتجه نحو القبلة في البيت الحرام، ستكون الصخرة حائلاً بينه وبين القبلة) فضرب في صدره وقال: يا ابن أم كعب ضارعت اليهود (أي أن كعبًا كان يريد أن يجعل قبلة اليهود والمسلمين واحدة، إلى الصخرة!!) وأمر ببنائه في مُقَدِّم بيت المقدس "أمام الصخرة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاء في قولهم.يا أمير المؤمنين اذرع من وادي جهنم كذا وكذا ذراعًا فهي ثَمَّ (هناك)؛ فذرعوا فوجدوها وقد اتخذها النصارى مزبلة كما فعلت اليهود بمكان القمامة وهو المكان الذي صلب فيه المصلوب.
ولو عدنا إلى مكان وادي جهنم لوجدنا أنه في الحقيقة يبعد أميال عن قدس الأقداس.فبينما كانت الجلثة أو الجلجال  وهو مقبرة الشهداء والتي قتل فيها الكثير من المؤمنين والأنبياء.
كلمة عبرية معناها "متدحرج" (تث 11: 30) وقد تعني "دائرة" ولها عدة معانٍ مذكورة:

معسكر جلجال

منطقة جلجال.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معسكر الجلجال.هي أول معسكر للإسرائيليين بعد عبور الأردن ودخولهم أرض كنعان. وهنا أقيم نصب تذكاري من اثني عشر حجرًا أخذت من قعر النهر (يشوع 4: 2-24) وبتغيير طفيف معناها دحرجة عارهم عقب ختانهم الذي أهملوه في البرية كفريضة مدة طويلة (يشوع 5: 7-9).
ـــــــــــــــــــ
قالوا أن الحجارة أخذت من قعر النهر وهذا يبين أن بجانب الجلجال نهر  دائم الجريان.فهل في بيت 
المقدس نهر جاري وهو الذي قالوا عنه أنه وادي جهنم؟
كما أنه وجد مزبلة فهل يمكن لقبلة اليهود والنصارى إذا كانت هناك أن تترك مزبلة؟
أم هل صلى رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام على المزبلة ؟
ألم يترك لنا رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام اشارة وجدها ليلة الإسراء وربط  فيها البراق؟

قرية الجلجال.قرية خرج منها إيليا وأليشع ونزلا إلى بيت ايل (تثنية 11: 30 2 ملو 2: 1-4 و4: 38 
وهذا يثبت أن هناك قرية قرب الجلجال وكانت قد سكنتها مريم العذراء بعد صعود الرسول عيسى عليه وأمه الصلاة والسلام ودفنت فيها.وهي بعيدة عن قدس الأقداس وفي أسفل الجبل بيما بنيت قدس الأقداس ـ المسجد الأقصى ــ  ذا على جبل ذا خمس تلال وهي بالتل الأوسط الشرقي. 

كما  أن الجلجال كان من حجر الصوان لذلك قيل عنه أنه الحجر الذي رفضه البناءون لأنه لا يصلح للبناء لثقله 
وانزلاقه.
وقالوا .
وحينما دخل بحث عن كعب الأحبار  (الذي كان يهوديًّا ثم أسلم) وسأله عن مكان الصخرة (أي المسجد الأقصى) (وكان أمير القدس قد حاول أن يضلله عن مكانه) 
فهل أن عمر لم يجد الصخرة أو أنها لم تكن موجودة أصلا غير أنها أضيفت من طرف العرب ليساهموا في الإفك الأعظم الذي صنعه اليهود ضربا للديانة المسيحية؟
والغريب أن عمر  كان يعلم جيدا أن قبلة اليهود كانت غربا بينما هم في الشمال.
وهل يمكن لصحابي سمع من رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام  أوصاف المسجد الأقصى أن  يسنجد بيهودي 
 ليريه مكانا قدسه الله العظيم وصلى في اتجاهه غربا وهو ممن يعلم جيدا بيت المقدس  قبل الإسلام.

ـــــــــــــــــ
وقوله.حتى طهر الباب فدخلوا إلى الساحة وصلى عمر  في محراب داود ركعتين تحية المسجد، ثم انقضى الليل،  

فمرة يقولون أنهم ما وجدوا إلا أساسا ومرة يقولون أنه صلى بمحراب داوود فهل بالمسجد الأقصى محراب لداوود عليه الصلاة والسلام وهل صلى فيه أصلا وهو الذي بني بعده؟
فهل دخل الإسلام يهودي مُخادعا  أيضا  { كعب الأحبار} ساهم في تحريف الدين الإسلامي كما ساهم سلفه في تحريف الدين المسيحي؟


الباحث  التونسي محمد علامالدين العسكري.

ليست هناك تعليقات: