الخميس، 20 نوفمبر 2008

الفصول الأولى للوحدة العالمية



الفصول الأولى للوحدة العالمية .

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ فَآَمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ.14.الصف.

بسم الله الرحمان الرحيم .والصلاة والسلام على محمد وعيسى وإبراهيم وموسى وعلى كل عباد الله الصالحين .وبعد هذا نداء إلى كل بشر على الأرض أوجهه باسم الله الذي هو ربنا ورب آبائنا الأولين الذي علمنا لنكون من الذين سجدت لهم الملائكة في العوالي بالعلم لا بالجهل لنرتقي بعالمنا الإنساني بعيدا عن التطرف والإرهاب الذي لا تبرؤ جهة منه اليوم ولا تزكي جهة نفسها عن جهة فالكل أخطأ .واليعترف العالم بخطيئته التي يجب أن يفعل ما يمحي به ذنبه المتراكم واليعد الجميع لعهد الله كي يوفي الله بوعده ويزيح عنا الأثقال التي شاركنا فيها جميعا الضعيف والقوي من يدعي الإيمان ومن يجاهر بالكفر المسلم واليهودي والمسيحي والصابئي والمجوسي والسيخي والبوذي وكل من له اسم دين أو معتقد .وغني بما علمني ربي أبشركم بعودة المسيح الذي يجب أن تهيأ له الأرض وتحتفل بمقدمه والذي سيرضى الجميع بحكمه ملكا لكل الشعوب والملك يسمى رب وذلك ليستيقن النصارى من حبيبهم عيسى رسول الله وان سوء فهم قد عرض لمن سبقوا من المؤمنين فضنوا بربوبيته .إن من يدعي الحب لأحد يجب أن يظهر له طاعته والمسيح أمر بطاعة ذي الكبرياء وما كان عيسى ليدعي الكبرياء .فاليكن العالم امة واحدة تحكم بكم الله الذي هو إلاها وربا للجميع .ما منع الكافرين به من حقهم في العيش والحياة .فقال . كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا.20.الإسراء.
هو الذي قال للجميع دون تمييزا كما يدعي المسلمون. إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ.62.البقرة
وهو الذي قال للجميع وخاطب الجميع فكم قال قل يا أهل الكتاب ؟ بل وحلل وحرم لأهل الكتاب .فقد أحل الله أكل المسلمين لأهل الكتاب وأحل أكل أهل الكتاب للمسلمين .في قوله . الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ.5.المائدة.
وكم من آية خاطب فيها بنو إسرائيل.لكن الأولين من كل دين كذبوا على الله وعلى الرسل وتعصبوا لنسبهم بأنانيتهم ولم يراقبوا قول الله الحق قال العلي العظيم. وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.92.النحل .
أبدل العرب المسلمون كلمة إيمانكم وهي الدين بكلمة أيمانكم وهي جمع يمين كي يهربوا من وحدة دين الله الذي جاء باسم الإسلام في كل دين فما كان إبراهيم ولا موسى ولا عيسى ولا محمد إلا من المسلمين وما كان اليهود والنصارى إلا من المسلمين لله فقد قال الله عن النصارى . فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ52. آل عمران.وقال عن اليهود. إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِي وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ.44 المائدة .
فكان الدين عند الله الإسلام دائما سواء حضر محمد أم عيسى أم موسى أو إبراهيم عليهم أفضل الصلاة والسلام .ولقد جرت حكمة الله أنه كل ما جاءت رسالة كفر بها أتباع الرسالة التي قبلها إلا الإسلام فهو يهيئ لعودة المسيح بالمسلمين وكل من يهب لنصرة المسيح صلى الله عليه وأمه وسلم.فالتمسوا لأنفسكم سببا يوصلكم لحضن المسيح الذي نتسابق إليه .واعلموا أن المسلم هو مؤمن بما بموسى وما جاء به موسى فهو على دين موسى إذا هو يهودي .وأنه أيضا يؤمن بعيسى وما جاء به عيسى إذا هو مسيحي وبما جاء به إبراهيم فهو صابئي بطبعه وبما جاء به محمد فهو مسلم .فلا ينفعه إن اعتنق المسيحية أو اليهودية لأنه لم يزدد شيئا لأنه منتم لكل الدين وكل الرسل وذلك هو الدين القيم .
وجريا على سنة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإني أدعوا كل الملوك والرؤساء في العالم إلى الله الذي لا يحب أن يظلم عبد من عبيده في أرضه .وإن كلمة من ملك أو رئيس لتهدي آلافا وملايينا فالتكونوا خيرة في دياركم وانفعوا تنتفعوا في الدنيا والآخرة.كما أني أدعوا الشعوب لأخذ حقهم الذي فرضه الله لهم و المطالبة به والإسرار على ذلك دون الفساد .فإن الذي يرى إخوته من البشر يموتون جوعا أذل من الخنازير في الصحاري بينما يلهو بالملايين أشك في أنه من بني الإنسان ووجب ردعه وأخذ الحق منه القوة.


بسم الله الرحمان الرحيم كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.213.البقرة.صدق الله العلي العظيم .حقا كان الناس في بدائيتهم يرون أنفسهم بين حيوانات الأرض كنوع بالفطرة مقلدين .ولما جاءت الرسالات السماوية تمسكت كل أمة بعصبيتها القبلية والطائفية وابتعدت عما أمر الله ليس تعصبا للدين فقط بل للقبيلة والطائفة والمذهب .وما اختلف في الدين إلا الذين يزعمون كذبا أنهم أوصياء على الدين ولو كانوا كذلك ما اختلفوا لأن الله إذا قضى أمرا وجب على المؤمن أن يتبع أمر ربه بحيث لا يجد الحرج في نفسه فالدين لله والله رضي بحكم في دينه فبأي حق يعترض على الله أهو أعلم من الملك أم هو أحرص من الملك على دينه فما هو غير عبد من ملايين الموجودات على الكون.فتعاملت الرسالات مع الناس بحالتهم ليغيروا ما بأنفسهم فغير من غير للحق والتزم من التزم بحاله التي ارتضت الباطل وشرحت به الصدر.وقد عالج القرآن كل الحالات التي وقعت في الرسالات الأخرى وحذر أصحاب الرسالة من الوقوع في نفس الخطأ الذي وقع فيه غيرهم من الذين من قبلهم .ولكن هيهات فقد فعل العرب أو المسلمون ما فعل الذين من قبلهم من اليهود والنصارى .ففرقوا دينهم وكانوا شيعا يقتل بعضهم بعضا.وقد حرم الله عليهم ذلك بل وهددهم بالوقوع في ذلك إن عصوا ربهم وكانوا مذعنين لغيره تبديلا عن نهجه.فقال. قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ.65.الأنعام.
ولم يفقه المسلمون ذلك بل عمل كبراءهم وأحفاد كبراءهم بالتبني على إعمال الفرقة تمسكا بالرأي وبما وجدوا عليهم آباءهم ولو كان ذلك خطأ وذلك هو التعصب.بل إنهم يعلمون جيدا أن الله برأ منهم الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم منهم ومن تبرأ منه الرسول ماذا بقي له ؟ لقول الله تبارك وتعالى . إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ.109.الأنعام.بل إن الله وصفهم بالشرك إن هم تمسكوا بهواهم ولم ينيبوا إلى ربهم في ما أمر فقال. إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ.30.
مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ.31.
مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ.32.صدق الله العلي العظيم .هنا نرى أن الله نهانا أن نكون من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا وهم الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا من فبلهم.والذين كذبوا على الله فقالوا إن المسيح هو الرب أو عزير هو الرب من أهل الكتاب فكانوا سببا في الفرقة بين المؤمنين من أتباع الديانة اليهودية أو النصرانية.فعمل كل جانب من الفرق المتناحرة على البحث على ما يؤيد أقواله في كتب الله التوراة والإنجيل حتى حرفوها وتلاشى الدين بعد ما ذهبت حقيقته الواحدة . وهذا ما يذهب إليه المسلمون ولو لم يكن الكتاب في حماية الله لحرف وما اقتدر المسلمون إلا على تحريف شكل بعض الكلمات في القرآن فقرءوها بالشكل الذي بناسب هواهم.مثل كلمة الإيمان جمع يمين ونفس الكلمة الأيمان نسبة للإيمان بالدين أو بالله.
وما السبيل إلى وحدت العالم إلا بإظهار نور الله البين في كتابه العزيز ولن يكون ذلك إلا بنزع القداسة عن أناس بحثوا بغاية في أنفسهم وكل باحث وفي نفسه غاية لا يقف إلا على ما يرضي مآربه التي كانت مسبقا في نفسه ليلتمس سبيلا فيها . أما من كان في نفسه البحث عن الحقيقة يقف عند وجوبها مهما كانت ولو أساءت لنفسه وذلك هو الحق .وحتى ولو أساءت لما كان يعتقد خطأ والاعتراف بالخطأ هو كمال للدين وسمو للنفس .و أمامنا اليوم أمرا اصطفى الله له قوما نحب ونطمع أن نكون من ضمنهم ومعهم حتى يصلنا فضل الله في الدنيا والآخرة.قال الله العزيز. وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلاَ يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ.118. إِلاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ.119.هود.صدق الله العلي العظيم.ونريد أن يمن الله علينا ويجعلنا ممن استثناهم الله في هذه الآية وقال عنهم إلا من رحم ربك. هذا وقد وعد الله رسوله بأن يتم دينه على كل الأرض فهل أنتم فاعلون.قال ربي وسيدي ومولاي. هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.09.الصف.ولا بدا من انتشار الإسلام على كل الأرض فذلك وعد ربي وكان وعد ربي صدقا. وما هذه الحوارات بجادية نفعا حتى يبدأ في وضع اللبنة الأولى في البناء وهو الأساس فإن كان الأساس حقا انقادت له الشعوب في العالم فكانت قوة شعبية تفرض الحق غربا وشرقا وإن كان الأساس باطلا لن يجد له وليا ولا نصيرا .فلا تذهب ظنونكم أن ذلك الأمر سيتم للمسلمين بالسيف كما تم من قبل أبدا .لسبب بسيط أن الحرب اليوم إن كانت فستذهب العالم كله والحياة نفسها فبالحق ستكون الوحدة قسرا على المفسدين في العالم .فنحن نرى كل البشر تغيرت عقولهم طلبا للحق إلا العرب وبعض المسلمين من غير العرب الذين يحلمون بدويلة أو إقليم .ليكونون عليها أربابا بل آلهة .فنحن نرى بعض الأوربيين كيف يناصرون الفلسطينيين ومنهم من قتل ومنهم من ضرب وسجن نساء ورجال لم يقولوا إنهم كفار لا ننصرهم ولم يقولوا أنهم عرب أو مسلمين .وهذا لم يكن موجودا قبل هذا فالتمسوا لأنفسكم سبيلا واطلبوا لأنفسكم مكانة في السمو والسماء.

ولبلوغ الخطوات الأولى ننظر في ما يجتمع اليهود والنصارى والمسلمون فنقول .
- نبحث في القرآن ما يجمع الناس ولا يفرق بينها ووالله ما ميز الله بين بشر وبشر في حكم أبدا .فالمفسد يجازى مهما كانت ديانته مسلما أو يهوديا أو نصرانيا ولا يبرئ أحدا دينه أو انتماءه قال العزيز الرحيم. اتَّخَذُوا إيمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ. الزخرف.قد يقول المسلم أني مؤمن وغيري كفارا يحق لي مقاتلتهم او التعدي عليهم كما فعل اليهود والنصارى من قبل فيقولون بما أنهم أهل الكتاب للعرب وكانوا يسمون بالأميين. وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.75.آل عمران فقالوا ليس علينا في الأميين سبيلا أي إنه يبيح ما يفعل فيهم.مثل المسلمين اليوم أو بعضهم.ونقرأ في بداية الآية على أنه من أهل الكتاب أمين بشهادة الله.بأنك لو استأمنته على قنطار يؤده إليك .مثلنا نحن الآن فلا تزكوا أنفسكم الله أعلم بمن اتقى.
قال العلي العظيم..
لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا.133.النساء.
هنا يتبين لنا أن الله حكم بين العباد بالحق الذي أراد ولو لزم كل إنسان منا ما فرض عليه لعشنا إخوة دون تناحر.
ولقائل أن يقول ا، الله فرض الجزية عن أهل الكتاب .أقول إن الله فرض الجزية عن الكافرين من أهل الكتاب الذين لا يطبقون شريعة الله التي في التوراة والتي لا تختلف عن الشريعة الإسلامية في شيء.إلا قليلا في أشياء نجد أحسن منها في القرآن كأحكام بالرجم أو القتل فيجد المؤمن ضالته في الإسلام شرعا كما أسلم العرب من قبل وضنوا أنهم آمنوا فقال الله لهم . قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.14.الحجرات.
هنا يتبين لنا أن الله يريد إتمام العدالة في الأرض لجميع الناس ليتم السلام على الأرض لأنه قال لم تؤمنوا ولكنكم أسلمتم أي رضيتم بالإسلام كشريعة كدستور كنظام ولم تؤمنوا بالله بل أعجبكم النظام فاتبعتم. وسأقبل منكم كل أعمالكم إن أطعتم الله ورسوله .
كما أن الشريعة وأقصد الأحكام الشرعية في التوراة لم تحرف بشهادة الله إذ قال .
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ.43.المائدة.

إن وجود الظلم في أي مكان لا يشجع أحدا على اللجوء إليه وأين ما وجدت العدالة يهرب لها البشر بل حتى الطير والوحش والقضية اليوم هي قضية عدالة قضية إحقاق الحق وفرض العدالة وخاصة الاجتماعية بين الناس في الأرض .فنحن نرى أن المظلومين في العالم ينشدون الغرب لوجود الحرية والعمل وحتى المسلمين المتدينين الذين يقولون على أهل الكتاب أنهم كفار من كفلهم حين شرودهم وحين فروا من بلادهم سواهم.ومن فرض العدالة اتبعته البشرية بغض النظر عن دينه أو لونه .
وفي أحكام الإسلام ما يجعل العالم في راحة من الحروب والفساد وخاصة في هذا الوقت بالذات .وبما تتحقق العدالة في هذه الأرض ؟
1= توحيد الزكاة في العالم بما أنها فرض على جميع المؤمنين .
2= إبعاد الشركات عن العمل أو استغلال الثروات الباطنية بأنواعها وجعلها للدول فقط ليس التأميم فقط بل إرجاع ملكية المعدات للشركات التي عملت في هذا المجال للدولة المتواجد عليها .لأن هذا المجال هو ملك للشعب وليس لأحد الحق فيه أي من القطاعات التي لا تخصخص.وهي من القطاعات السيادية للدولة القائمة على خدمت الشعب والتي تضمن لكل بشر العيش بكرامة.
3= حرية الملكية في أي مكان في الأرض لأن الأرض لله ليس لأحد الحق في منع بشر من مكان فيها .قال الله العزيز الرحيم. يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ.56.العنكبوت.
وقال . وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَام.10. الرحمان
4= ِتوحيد العملة العالمية .
5= حرية التنقل في كل الكوكب .
6= اختيار مكان من الأرض ليكون هو العاصمة المركزية للعالم
ولا يمكن إلا أن يكون الأرض المقدسة وبالحج إلى المسجد الأقصى الحق في ترشيش تونس تُطبق ملة إبراهيم (أمة إبراهيم) عليه وآله الصلاة والسلام  .
7= اختيار المصطفين من كل دين من طرف الناس حسب تدينهم واستقامتهم والتزامهم بالعدالة السماوية بحيث لا ينتخب لها إلا المتقين فعلا .لتكوين المجلس العالمي للأمن العام بكل فصوله .
8= تحويل المصانع ذات الصلة بالحرب إلى مصانع للطائرات أو العربات .وتحريم ملكيتها للخواص فلا يكون الأمر فيها إلا للدولة هذا إن وجد صنع شيء للضرورة.
9= منع عمل المصانع ذات الصلة بالتلوث من العمل من العمل .
10= العمل لرفع الفلاحة وافتكاك الأرض الغير مستغلة من طرف الدولة وضمها للممتلكات الدولة لخدمتها.
11= العمل على تشكيل بحيرات في الصحاري يشكل يذهب المياه التي تزيد على مستوى البحر.وذك عبر قنوات أرضية للتحكم في الكمية .لمنع الكوارث المنتظرة وقوعها بسبب ذوبان الجليد.
12= تحويل وجهة العالم من التناحر على الأرض إلى اكتشاف الفضاء والبحث عن ما هو أفضل في كل شيء فلا حياة اليوم بدون السماء.
13= لا يحارب على الأرض دين أو معتقد في تطبيق طقوس ما لم تمس عيش الآخر وتنتهك حرمته أو إلحاق الضرر بالأرض أو بالأنفس .
15= تشكيل قوة عالمية إعلامية وعسكرية واستخبارتية نظامية لمحاربة الفساد والمفسدين في أي مجال من مجالات الدنيا.
16=وآخر الفصول وأولها إقرار النظام الإلهي كدستور للناس ينظم التعامل والتقاضي ولكل فئة ما أرادت القرآن أو التوراة .







هذه راية الوحدة العالمية



إن التمني دون العمل لا يوصل لشيء وأصعب الشيء بدايته وهذه البداية ليعمل العاملون على تهذيبها ما أمكن وعلى اكتمال عراها لتكون ضربة البداية لعالم واحد وأمة واحدة ومصلحة واحدة لدرء الكثير من المحدقات بنا وبالأرض وبالوجود نفسه .حبا لله اعملوا أولوا الألباب .وسيرى الله عملكم ورسوله الذي أوشك مقدمه إليكم بارك الله فيكم وعليكم وأيدكم بروح منه إنه هو العلي العظيم.


وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.47.المائدة

محمد علام الدين العسكري،أورشليم،تونس.

ليست هناك تعليقات: